Menu principal

Menu principal

الألعاب المتوسطية : سليم إيلاس يرفع سقف الطموحات عاليا بفضل ميدالياته الست

  أدرج يـوم : الأحد, 12 جوان 2022 13:09     الفئـة : رياضــة
الألعاب المتوسطية : سليم إيلاس يرفع سقف الطموحات عاليا بفضل ميدالياته الست

وهران - من المحتمل أن يواصل بطل السباحة السابق, سليم إلياس, هيمنته على جدول الميداليات الجزائرية في تاريخ ألعاب البحر الأبيض المتوسط لفترة أخرى، وذلك بفضل ذهبياته الخمس إضافة إلى فضية واحدة وهي حصيلة مشاركاته في أربع نسخ من هذه التظاهرة أعوام 1993 و 1997 و 2001 و 2005.

ويمثل هذا الحصاد, اليوم, مصدر فخر لهذا السباح السابق، البالغ من العمر حاليا 47 عاما، الذي كتب بحروف ذهبية تاريخ الرياضة الجزائرية بعد أن حقق مشوارا مثاليا.

وهو يستذكر انجازاته التي تبقى تاريخية, يقول إيلاس في تصريح لوأج : ''بطبيعة الحال، أنا فخور جدا بما حققته في مسيرتي الرياضية. إن الفوز بست ميداليات، منها خمس ذهبيات في الألعاب المتوسطية ليس بالأمر الهين، سيما وأنني واجهت منافسين أقوياء من بينهم أبطالا أوروبيين معروفين".

واعتبر البطل الجزائري السابق هذه الانجازات ' 'ثمرة عمل طويل الأمد قمت به رغم البدايات الصعبة للغاية عانيت خلالها كثيرا بسبب تواضع الإمكانيات التي كانت موضوعة تحت تصرفي''.

لكن الميدالية الذهبية التي فاز بها في الألعاب المتوسطية التي أقيمت بلون غدوك روسيون (فرنسا 1993) كانت نقطة تحول في مسيرته. فمنذ ذلك الحين، فتحت له أبواب المجد إلى جانب الانضمام إلى صفوف نادي راسينغ فرنسا في باريس.

وأضاف بخصوص هذه المحطة الهامة في مشواره الرياضي: "سمح لي انضمامي إلى هذا النادي بتحسين في مستواي بشكل كبير، لأنني استفدت من وسائل أفضل من حيث التحضير، كان لهذا أثر أيضا على نتائجي، سواء في البطولة الفرنسية أو خلال المنافسات الدولية التي شاركت فيها بالألوان الوطنية ".

ولم يمر تألق ابن وهران من دون أن يجلب اهتمام السلطات الرياضية بالجزائر، مثلما نوه إليه المعني، بعدما لم تبخل وزارة الشباب والرياضة بالإمكانيات على البطل الجزائري لمساعدته على الارتقاء إلى المستوى العالمي، سيما بعد نتائجه الجيدة في كأس العالم في باريس عام 1996.

علاوة على ذلك، تمكن المتخصص في سباقات السرعة سباحة الحرة (50 م و 100 م) من تحقيق انجاز مشرف خلال أولمبياد أثينا عام 2004 ، عندما احتل المركز السابع في نهائي 100 م سباحة حرة.

ولأن الكثير يعتبر إيلاس أفضل سباح جزائري لكل الأوقات، بعدما عجز مواطنوه على مضاهاة نتائجه إلى يومنا هذا، فإنه يأمل في أن يتمكن الجيل الجديد من السباحين من السير على خطاه "ولم لا تحقيق انجازات أفضل''.

ومع اقتراب الألعاب المتوسطية بوهران، التي شارك في تحضيرها عندما ترأس اللجنة المنظمة بين أغسطس 2019 وديسمبر 2021 ، يراهن إيلاس كثيرا على التشكيلة الوطنية الجديدة من السباحين الجزائريين لتمثيل السباحة الوطنية أحسن تمثيل خلال العرس المتوسطي، سيما وأنهم سينافسون على أرض الوطن وأمام جمهورهم.

كما يرشح البطل الجزائري السابق في هذا الشأن وبشكل خاص المواهب الجديدة على غرار, جواد صيود أو منصف بلمان الذين يحضران جيدا بالخارج لرفع العلم الجزائري عاليا خلال المنافسات الدولية، واعدا سباحي المنتخب الوطني بالوقوف خلفهم وتشجيعهم خلال الألعاب المتوسطية.

آخر تعديل على الأحد, 12 جوان 2022 13:39
الألعاب المتوسطية : سليم إيلاس يرفع سقف الطموحات عاليا بفضل ميدالياته الست
  أدرج يـوم : الأحد, 12 جوان 2022 13:09     الفئـة : رياضــة   شارك
Banniere interieur Article