Menu principal

Menu principal

إيمان زغداني، امرأة تريد إحداث ثورة في زراعة الشعير 

  أدرج يـوم : الإثنين, 08 مارس 2021 15:50     الفئـة : مجتمـــع
إيمان زغداني، امرأة تريد إحداث ثورة في زراعة الشعير 

الجزائر - تمكنت إيمان زغداني، الخجولة لدرجة أنها تفقد كلماتها في بعض الأحيان، من الاعتماد على دعم عائلتها لاقتحام المقاولاتية في القطاع الفلاحي.

و أظهرت هذه الشابة البالغة من العمر 28 سنة، ثقة كبيرة خلال الكشف عن مشروع زراعة الشعير الأخضر المائي بمناسبة لقاء وطني، مخصص للنساء والمؤسسات الناشئة في مجال الفلاحة والتنمية الريفية نظم في الجزائر العاصمة من قبل الغرفة الوطنية للفلاحة.

وتتحدث بشغف عن التقنية الحديثة التي تستخدمها مما يسمح بتوفير الوقت، حيث ينضج الشعير بعد 7 أيام من زراعته، والمال بالنظر إلى سعر القنطار حيث انه أرخص بنسبة 60 بالمائة من منتوج الزراعة الكلاسيكية و زيادة الإنتاجية قبل كل شيء، حسبما أكدت.

و اظهرت ايمان و هي من مواليد بلدية الدريعة بولاية سوق أهراس، عزمها على "تلبية احتياجات الولاية بأكملها وأكثر" و كذلك المساهمة في تطوير نشاط تربية الماشية وإنتاج الحليب الذي يميز هذه المنطقة من الجزائر.

وأضافت أن هذا يوفر "مردودية أكبر بتكلفة أقل"، موضحة أن تقنية الزراعة المائية للشعير، لا تتطلب قدرًا كبيرًا من المياه مثل الطريقة التقليدية ويمكن أيضًا ممارستها على "المساحات الصغيرة".

و نظرا لطموحها الكبير، فقد بادرت بجعل وحدة إنتاجها 10 X 5ر3 متر من خلال زراعة أنواع مختلفة من الفطر بالإضافة إلى الشعير و الخضر والفواكه العضوية.

لهذا، تدربت جيدًا و تحصلت على العديد من الشهادات، بدءًا من ليسانس في البيولوجيا و فيزيولوجيا النبات، ثم شهادة أكاديمية في الزراعة المائية للشعير، وشهادة تكوين وتأهيل في تربية الماشية ، وشهادة تكوين وتأهيل في إنتاج الفطر، تضيف الانسة زغداني.

وشجعها هذا التأهيل على مواجهة التحدي المتمثل في الشروع في انشاء مؤسسة من خلال اجراء الوكالة الوطنية لدعم و تنمية المقاولاتية (الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب سابقا). و هي مغامرة بدأت سنة 2019 لتتوج بإطلاق المشروع مطلع العام الجاري بعد اقتناء وحدة إنتاج بتكلفة 8ر7  مليون دينار.

و لم تتوقف ابنة سوق أهراس عن الحديث عن هدفها المتمثل في "تصدير" الفطر أو حتى الفواكه والخضر المزروعة بتقنية الزراعة المائية، ولكن أيضًا الشعير الذي طورت من أجله بروتوكولًا يسمح بذلك.

و تفتخر الآنسة زغداني بمكانتها كمقاولة و كذلك "كامرأة ريفية بامتياز"، و أكدت أن نجاح المرأة يجب أن يكون في جميع المجالات لتكون "امرأة بارعة".

وإدراكا منها بدور المرأة في بناء الجزائر، فهي تأمل في أن تكون "نموذجا" للمرأة الجزائرية التي تريد أن تنقل لها، تصميمها على مواجهة التحديات.

و تشع الارادة من عيون هذه المقاولة الشابة و هي تدافع بقوة عن حق المرأة في العمل في القطاع الفلاحي أو أي مجال آخر من شأنه أن يسمح لها بالازدهار.

آخر تعديل على الإثنين, 08 مارس 2021 16:33
إيمان زغداني، امرأة تريد إحداث ثورة في زراعة الشعير 
  أدرج يـوم : الإثنين, 08 مارس 2021 15:50     الفئـة : مجتمـــع   شارك
Banniere interieur Article