Menu principal

Menu principal

التحضير لمرسوم جديد يؤطر اعتمادات مكاتب الدراسات المكلفة بإنجاز دراسة الأثر البيئي

  أدرج يـوم : الخميس, 24 نوفمبر 2022 17:11     الفئـة : صحــة - عــلوم - تكـنــولوجــيا
التحضير لمرسوم جديد يؤطر اعتمادات مكاتب الدراسات المكلفة بإنجاز دراسة الأثر البيئي

الجزائر - كشفت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة سامية موالفي، يوم الخميس بالجزائر العاصمة، أن دائرتها الوزارية قامت بإعداد مشروع مرسوم يؤطر اعتمادات مكاتب الدراسات المكلفة بإنجاز دراسة الأثر البيئي.

و في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني خصصت للأسئلة الشفوية, أوضحت السيدة موالفي أن "الوزارة قامت بصياغة مشروع مرسوم لتأطير اعتمادات مكاتب لدراسات, وهو قيد الدراسة على مستوى مصالح الأمانة العامة للحكومة".

و يهدف هذا النص قيد الدراسة إلى التغلب على مشكل "عدم أهلية بعض مكاتب الدراسات التي يتم الاستعانة بها من طرف المستثمرين" لإنجاز دراسات الأثر البيئي.

جاء ذلك خلال ردها على سؤال للنائب يونس حريز (حركة البناء الوطني) حول تأخر إنجاز المشاريع الاقتصادية والاجتماعية بسبب بطأ المصادقة على دراسة الأثر على البيئة الخاصة بها.

و أرجعت الوزيرة هذا التأخر إلى عدة أسباب من بينها جودة دراسات الأثر البيئي التي يتم تقديمها مما يجعل فحصها صعبا للغاية من قبل المصالح التقنية للوزارة, إلى جانب عدم معرفة بعض المستثمرين بالإجراءات الإدارية اللازمة.

و في ردها عن سؤال للنائب كمال القريشي (الأحرار) حول المحاجر المتواجدة بمنطقة بوزقزة, قدارة والخروبة (بومرداس) و"المخاطر البيئية والصحية التي تشكلها للبيئة ولسكان المنطقة" -حسبه-, ذكرت الوزيرة بأن استغلال المحاجر يستلزم إيداع طلب رخصة استغلال, ودراسة مسبقة مع تحديد المخاطر المباشرة وغير المباشرة للمشروع وتقييمها.

كما يتعين على المقاول استعمال التكنولوجيات الصناعية الضرورية لتسيير انبعاث الغاز والدخان, من خلال تجهيز خط الإنتاج بمصافي ونظام معالجة الغازات مع التغيير الدوري للمصافي.

و عن انشغال النائب عبد الله بوحرشاية (مجتمع السلم) حول المحولات التي تحتوي على زيوت الأسكارال المتواجدة بعدة بلديات بولاية النعامة وتأثيرها على الإطار المعيشي للمواطن وبيئته, أكدت الوزيرة منع استعمال كل الزيوت ذات أساس الأسكارال بصدور مرسوم تنفيذي في 1987.

و أشارت السيدة موالفي إلى أن أكبر مخزون من الأسكارال على المستوى الوطني يتواجد بمدينة الأغواط بموقع نيلي الذي تم انجازه سنة 1987 على مساحة تقدر ب 8530 م2 والذي يشكل 35 بالمائة من المخزون الوطني من هذه المواد.

و أضافت أنه قد تقرر اعتبار هذه الزيوت كمخلفات بيئية وك"نقطة ساخنة ذات أولوية" والتي بموجبها تم تبني عدة حلول للتكفل بإزالتها.

و في ردها على سؤال للنائب السعيد حمسي (حزب جبهة التحرير الوطني) حول مشاريع المفرغات العمومية ومراكز الردم التي لا تزال عالقة بسطيف, أشارت الوزيرة إلى أن الولاية استفادت من مشروع إنجاز وتجهيز مفرغة بعموشة, إلا أن هذا المرفق لا يزال غير مستغل وقد ترك عرضة للتدهور بعد إتلاف أجزاء من غطائه البلاستيكي, مما يستدعي إعداد دراسات لتحديد الأضرار وإصلاحها.

و قدم النائب كمال بالخضر (جبهة المستقبل) سؤالا يتعلق بمشاريع تسيير النفايات ببلديات برج الغدير واليشير والجعافرة (ولاية برج بوعريريج), ردت عليه السيدة موالفية بالتأكيد بأن بلدية الجعافرة ستستفيد من مفرغة خاصة بها حيث تم الانتهاء من الدراسة الخاصة بإنجاز المشروع, مع المصادقة على دراسة التأثير على البيئة من طرف الوزارة خلال يونيو الماضي.

و فيما يخص بلدية اليشير, فإنه يتم حاليا تحويل النفايات البلدية إلى مركز الردم التقني ما بين البلديات بالمنصورة بمعدل 12 طن في اليوم.

بينما قامت الوزارة بتقديم طلب لتسجيل عملية إنجاز مفرغة ببرج الغدير في ميزانية التجهيز, في انتظار الموافقة عليها, حسب الوزيرة التي أشارت إلى استلام الدراسة الخاصة بها في 2014.

آخر تعديل على الخميس, 24 نوفمبر 2022 18:59
التحضير لمرسوم جديد يؤطر اعتمادات مكاتب الدراسات المكلفة بإنجاز دراسة الأثر البيئي
  أدرج يـوم : الخميس, 24 نوفمبر 2022 17:11     الفئـة : صحــة - عــلوم - تكـنــولوجــيا   شارك
Banniere interieur Article