Menu principal

Menu principal

كوفيد-19: استئناف النشاطات الطبية تدريجيا بعد تطهير وتعقيم المصالح

  أدرج يـوم : الأربعاء, 22 سبتمبر 2021 16:25     الفئـة : صحــة - عــلوم - تكـنــولوجــيا     قراءة : 16 مرات
كوفيد-19: استئناف النشاطات الطبية تدريجيا بعد تطهير وتعقيم المصالح

الجزائر - استأنفت المؤسسات الاستشفائية مختلف النشاطات الطبية تدريجيا بعد القيام بعملية تطهير واسعة للمصالح وتراجع عدد الإصابات بفيروس كورونا خلال الأسابيع الأخيرة, حسبما أفاد به مسيرون لهذه الهياكل.

وكانت وزارة الصحة أصدرت في سبتمبر 2020 تعليمة تدعو من خلالها المؤسسات الاستشفائية إلى توقيف كل النشاطات الطبية عند تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات بفيروس كورونا واستئناف النشاطات عند تراجعها حسب خصوصية كل مؤسسة حتى لا"تتوقف النشاطات نهائيا".

ومن بين النشاطات الطبية التي لم تتوقف بتاتا مصالح الاستعجالات الطبية-الجراحية وطب وجراحة الأطفال وطب النساء والتوليد والجراحة العامة ومصالح طب الأورام وتصفية الدم بالقطاعين العمومي والخاص.

وأكد المدير العام للمصالح الصحية بالوزارة, البروفسور الياس رحال, في تصريح لوأج أن هذه الأخيرة "أعطت التعليمات اللازمة لتسيير الأزمة في حالتي ارتفاع عدد الإصابات أو انخفاضها وعلى اللجان المحلية والمجالس العلمية للمؤسسات الاستشفائية تسيير الوضعية الوبائية على مستواها حسب الحالات المسجلة للفيروس لديها وخصوصية نشاطاتها".

فبالنسبة للمؤسسة الاستشفائية الجامعية مصفى باشا على سبيل المثال, أكد مديرالنشاطات الطبية وشبه الطبية, البروفسور رشيد بلحاج, أنه وبعد تسجيل استقرارفي عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا اتخذت اللجان العلمية قرار استئناف كل النشاطات الطبية المعتادة التي توقفت بسبب هذه الجائحة.

و سمحت الإدارة لمستخدمين المؤسسة -كما أضاف- بأخذ قسط من الراحة بعد مواجهتهم الموجة الثالثة من الجائحة وتحضيرا لمواجهة الوضع في حالة تسجيل موجة أخرى.

وعبر ذات المتحدث عن "أسفه" للتخلي عن التكوين في مناصب التدرج بسبب الجائحة سيما لدى الأطباء المقيمين الذين قاموا بمجهودات جبارة في التكفل بالمصابين إلى جانب حرمان الفئات الأخرى من المصابين بالأمراض المزمنة والمناعية والتصلب الشرياني اللويحي الذين توجهوا إلى القطاع الخاص بعد صب كل اهتمامات المستشفيات في التكفل بالمصابين بفيروس كورونا.

وأكد البروفسور بلحاج من جانب آخر أنه بالرغم من التكفل بالمصابين بالفيروس وتحويل المستخدمين لهذا الغرض على حساب جميع النشاطات الطبية الأخرى, إلا أن المؤسسة فتحت مصلحة جراحة العظام للمواطنين استثنائيا خلال أيام عيد الأضحى المبارك للتكفل بالحوادث والجروح التي نجمت عن ذبح الأضحية.

وبعد تخفيف الضغط على المؤسسة وتراجع عدد الحالات تم الاحتفاظ -حسب ما أشار إليه ذات المتحدث - "بمصالح السكري والأمراض الصدرية والجراحة العامة (ب) للتكفل بالمصابين بفيروس كوفيد-19 حيث يتواجد حاليا حوالي 50 مريضا بين الاستشفاء والإنعاش".

كما استأنفت المؤسسة حملة التلقيح بثلاثة مصالح. وقد عبر مدير النشاطات الطبية وشبه الطبية عن أسفه ل"عدم إقبال بعض فئات المستخدمين على هذه العملية التي بلغت إلى حد الآن نسبة 20 بالمائة فقط" مما سيعيق خدمات المستشفى في حالة تسجيل موجة جديدة وتعرض هؤلاء إلى الإصابة.

وأوضح المدير العام للمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في التأهيل الحركي بالشاطئ الأزرق بضواحي العاصمة, زيدان حفصة, بأن نشاطات المستشفى "لم  تتوقف نهائيا بالرغم من بلوغ الإصابات بفيروس كورونا ذروتها وتحويل العديد من القاعات لهذا الغرض" حيث يسعى المشرفون عليها بعد تحسن الوضعية الوبائية إلى "عودة النشاطات تدريجيا إلى مجراها الطبيعي بعد تنظيم المواعيد والتكفل بالمصابين في مجال التأهيل الحركي".

وبعد تراجع في عدد الإصابات على المستوى الوطني وعدم تسجيل تدفق كبير على مصالح المؤسسة الاستشفائية العمومية لزرالدة, أكد مديرها العام, موسى غدودي, "إعادة برمجة النشاطات المعتادة التي توفرها المؤسسة كالطب الداخلي وجراحة الوجه والفك فيما واصلت مصالح طب النساء والتوليد وطب الأطفال والجراحة العامة عملها خلال بلوغ الإصابات بالفيروس ذروتها باعتبارها مصالح استعجالية محضة",كما أضاف.

أما بالنسبة للمؤسسة الاستشفائية الجامعية "نفيسة حمود" (بارني سابقا), فقد أكدت مديرتها, كلثوم زاهي, أن كل المصالح استعادت نشاطاتها وباشرت منذ أسبوع تقريبا في استقبال المرضى, مذكرة على سبيل المثال بمصلحتي طب العيون والكلى اللتين برمجتا المرضى الذين هم في حاجة الى عملية زرع قرنية وكلية إلى جانب المعاينات الطبية الأخرى.

ويتواجد في الوقت الحالي بذات المؤسسة -كما أضافت ذات المسؤولة- "أقل من 10 حالات إصابة بفيروس كوفيد-19 مع استقبال عدد ضئيل جدا لبعض الحالات  اليومية" مما ساعد -حسبها -على "السماح بعطل وأيام استراحة لمختلف الأسلاك التي تعبت وسهرت ليلا و نهارا عندما بلغ الفيروس ذروته".

وكشف رئيس مصلحة أمراض القلب بذات المؤسسة, البروفسور جمال الدين نيبوش, من جهته أن المصلحة استأنفت نشاطها نهاية أوت الفارط بعد تخفيف الضغط عليها من ناحية استقبال المصابين بفيروس كورونا الذين يتم توجيههم إلى المصالح الأخرى.

وعبر ذات الأخصائي عن "ارتياحه" لعدم تسجيل عدد كبير من الإصابات خلال الموجات التي عرفتها الجزائر عكس تلك التي شهدتها بعض الدول الأوروبية مما ساعد على "التحكم في الوضع نوع ما", على حد تعبيره.

آخر تعديل على الخميس, 23 سبتمبر 2021 16:47
كوفيد-19: استئناف النشاطات الطبية تدريجيا بعد تطهير وتعقيم المصالح
  أدرج يـوم : الأربعاء, 22 سبتمبر 2021 16:25     الفئـة : صحــة - عــلوم - تكـنــولوجــيا     قراءة : 16 مرة   شارك
Banniere interieur Article