Menu principal

Menu principal

الإثنين, 12 حزيران/يونيو 2017 12:41

خنشلة : "الفريك" قصة تجارة مربحة

خنشلة - يعمد الكثير من الفلاحين بولاية خنشلة إلى زراعة  بذور القمح اللين ليتم تحويل سنابله بمجرد بلوغ نموها حدا معينا إلى مادة  "الفريك" التي يحضر بها طبق "الشربة" أو "الجاري" كما يسميه سكان الشرق  الجزائري خصوصا في شهر رمضان.

ويقوم الفلاحون بزراعة القمح اللين في أراضيهم ولا ينتظرون فصل الصيف لكي  يحصدوه كما هو الحال بالنسبة للحبوب الأخرى بل و بمجرد بلوغ السنبلة نموا  معينا يقومون بحصدها أو كما يسميها الفلاحون عملية "الحش" التي يقصد بها تقطيع  السنبلة التي امتلأت حباتها و ذلك باستعمال أداة حادة تعرف ب "المنجل" إذا  كانت المساحة صغيرة أو بآلة "الحشاشة" التي تشبه الآلة الحاصدة للمساحات  الكبرى.

وأوضح جمال معمرية فلاح يشتغل بأرضه بمحيط الرويجل الفلاحي بدائرة بابار  (جنوب خنشلة) في تصريح لوأج بأن هدف الفلاحين من زراعة القمح اللين و تحويله  إلى "فريك" تجاري ربحي بحت بحكم أن القنطار الواحد من القمح اللين أخضر اللون  يبيعه الفلاح بسعر يتراوح ما بين 16 ألف و 20 ألف دج فيما لا يتجاوز سعر  القنطار من القمح اللين الذي يحصد و يحول إلى "فرينة" 3500 دج.

وقد حفز ذلك الفلاحين على تحويل محاصيلهم إلى مادة "الفريك" مثلما هو حال ذات  الفلاح الذي صرح بأن 10 هكتارات من الأرض التي يملكها يخصصها لهذا الغرض لكسب  ربح أكبر.

ولتحصيل "الفريك" أضاف الفلاح جمال أنه وبعد حصد السنابل وعرضها على الهواء و  الشمس لتجف يتم تكديسها في مكان معين وتوقد فيها النار باستعمال "الشاليمو"  و بالاعتماد على "المذرة" (عصا طويلة متصلة بآلة حديدية مسننة) تقلب السنابل  حتى لا تتعرض للحرق كليا.

وبعد الانتهاء من عملية الحرق -حسب ذات الفلاح- يتم درس المحصول و عرضه على  الريح و تصفيته باستعمال "الغربال" للتخلص من الشوائب التي يسميها سكان  المنطقة "السفا و الكرفة و الحصى" و من ثم تجفيف حبات القمح المحصلة و عرضها  مرة أخرى على أشعة الشمس وتجميعها في أكياس.

وتعتبر مراحل هذه العملية شاقة و متعبة للعمال الذين يقومون بها و لكنها  بالمقابل مصدر رزق مهم بالنسبة لهم فالكثير منهم --حسب ذات المصدر-- ينتظر  فترة شهر مارس التي ينتج فيها "الفريك" للتوجه نحو الحقول لكسب رزقهم من تقطيع  للسنابل و حرقها و تصفيتها و تجميعها.

 

 

إنتاج "الفريك" يعرقل إنتاج القمح اللين لاستخراج الدقيق (الفرينة)

 

من جهتها أكدت مصالح مديرية الفلاحة أنها لا تشجع مثل هذا الإنتاج الذي هو  حتما مربح للفلاح لكنه معرقل و مقلص لإنتاج الدقيق (الفرينة) المستخرجة من  القمح اللين المحصود مثلما أفاد به أحمد حمزاوي رئيس مصلحة تنظيم الإنتاج و

الدعم التقني بذات المديرية كون المساحة المخصصة بجنوب ولاية خنشلة لزراعة  القمح اللين و المقدرة ب 5 آلاف هكتار تحول تقريبا كليا إلى إنتاج "الفريك".

وهو ما يؤثر وفقا للسيد حمزاوي على إنتاج القمح اللين الاستراتيجي المدعم من  طرف الدولة ملفتا الى أنه منذ انطلاق حملة الحصاد و الدرس بالمنطقة الجنوبية  لخنشلة لم يتم تجميع سوى 60 قنطارا من القمح اللين بتعاونية الحبوب و البقول الجافة من أصل ما تنتجه 5 آلاف هكتار.

وتعتبر مادة "الفريك" في بيوت ولاية خنشلة أساسية ضمن مقتنيات و مستلزمات قفة  شهر رمضان الكريم وهو ما أكدته آمال. ك سيدة أربعينية ربة بيت قاطنة بمدينة  خنشلة بقولها "إن الفريك سر نجاح تحضير طبق الجاري".

وأضافت السيدة آمال أن لذة شربة الفريك و نكهته تتوقف على نوعية "الفريك"  الذي تحضره ربات البيوت في منازلهن أو الذي تقتنينه من الأسواق و المحلات  متحريات في ذلك نوعه و لونه و حتى موقع إنتاجه على اعتبار أنه من ولايات شرق  البلاد أو من وسطها أو غربها مردفة أن نكهة "الفريك" تختلف من منطقة إلى أخرى.

وبالحديث عن النكهة و اللذة التي تتطلبها شربة "الجاري" التي لا تغيب بمنطقة  الأوراس عن المائدة طيلة شهر الصيام و التي تحضر ب"الفريك" الأساسي في الطبق  استرسلت ذات السيدة في ذكر أنواع هذه المادة التي تستخرج من القمح اللين و حتى  من القمح الصلب و أردفت أنها مادة باهظة الأثمان في الأسواق يصل سعر  الكيلوغرام الواحد منها إلى 500 د.ج.

نشر في جهـوي

الجزائر-أكد نائب وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش  الوطني الشعبي, الفريق قايد صالح في ثاني يوم من زيارته الى الناحية العسكرية  الاولى بالبليدة, على حتمية مواصلة جهود مكافحة ما تبقى من فلول الإرهاب إلى  غاية اجتثاث هذه الآفة نهائيا من البلاد, منوها بالنتائج  التي تم تحقيقها في  هذا المجال. 

نشر في جهـوي

الجزائر-يقوم الفريق أحمد قايد صالح  نائب وزير الدفاع  الوطني  رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي  ابتداء من يوم السبت,  بزيارة عمل  وتفتيش إلى الناحية العسكرية الأولى  أين سيقوم بتفقد بعض الوحدات العسكرية  المرابطة في هذه الناحية, حسب ما أفاد به يوم الجمعة بيان لوزارة الدفاع  الوطني.

نشر في جهـوي

عين الدفلى- تشهد الأقسام المتخصصة في تعليم القرآن  الكريم بعين الدفلى منذ بداية شهر رمضان إقبالا كبيرا من طرف الأطفال الراغبين  في تعلم كتاب الله و أحكام تجويده.

نشر في جهـوي
الأربعاء, 07 حزيران/يونيو 2017 15:00

تيبازة: سقوط حافلة في البحر و لا ضحايا

تيبازة - شهد كورنيش شنوة غربي تيبازة يوم الأربعاء حادث  سقوط حافلة لنقل المسافرين في أعماق البحر دون تسجيل ضحايا, حسب ما علم لدى  مصالح الحماية المدنية.

نشر في جهـوي

سيدي بلعباس- لا تزال الزاوية العلوية بحي الأمير عبد  القادر العتيق بمدينة سيدي بلعباس تساهم بقوة في النشاط التضامني حيث دأبت منذ  21 سنة على فتح مطعمها وتقديم وجبات ساخنة طيلة شهر رمضان المبارك لإفطار  الصائمين من المعوزين وعابري السبيل.

نشر في جهـوي

الجزائر - سطرت المؤسسة الجزائرية للنقل بالكوابل برنامج  استغلال خاص للمصاعد الهوائية خلال رمضان بهدف التكيف مع احتياجات مستعمليها  خلال هذا الشهر حسب ما علم يوم الأحد لدى هذه المؤسسة العمومية.

نشر في جهـوي

قسنطينة- تشهد خيام الشاي التيميموني ذات الديكور  التقليدي الصحراوي المحض بمدينة علي منجلي (قسنطينة) في سهرات شهر رمضان  إقبالا ملفتا عليها من طرف المواطنين مباشرة عقب الإفطار لتناول أكواب الشاي  بنكهة صحراوية و قضاء لحظات هادئة بعيدا عن صخب المدينة.

نشر في جهـوي

الوادي - يفرض المشروب التقليدي المعروف ب"الوزوازة" نفسه  على مائدة الإفطار لدى العائلات بولاية الوادي طيلة شهر رمضان الفضيل حيث  يعتقد أنه يحمل فوائد صحية جمة لمقاومة العطش لدى الصائم سيما لتزامن شهر  الصيام في السنوات الأخيرة مع فصل الحر.

نشر في جهـوي

الجزائر  - سجلت يوم الجمعة في حدود منتصف الليل و29  دقيقة هزة أرضية بلغت شدتها 5ر3 درجات على سلم ريشتر بعين تيموشنت  حسب ما  أفاد به مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء. 

نشر في جهـوي
Banniere interieur Article