Menu principal

Menu principal

الذكرى 58 للاعتداء المزدوج "بالطحطاحة" بوهران: شهود عيان يستذكرون وحشية الاعتداء لمنظمة الجيش السري الفرنسي

  أدرج يـوم : الخميس, 27 شباط/فبراير 2020 13:32     الفئـة : جهـوي     قراءة : 22 مرات

وهران- استذكر يوم الخميس بعض سكان حي "المدينة الجديدة" والأحياء المجاورة الذين كانوا شهود عيان لحادثة "الاعتداء المزدوج بالسيارة المفخخة الذي ارتكبته منظمة الجيش السري الفرنسي" وحشية هذا العمل الإجرامي الذي استشهد على اثره العديد من الجزائريين.

وقد شكل إحياء الذكرى 58 لهذا الاعتداء الذي جرى في 28 فبراير 1962 بساحة "الطحطاحة" في قلب الحي العتيق "المدينة الجديدة" مناسبة لاستذكار هذا الاعتداء الوحشي من قبل المنظمة الإجرامية للجيش السري الفرنسي أين قال أحد المجاهدين الحاضرين وهو شاهد عيان لهذه الحادثة "أن الاعتداء أسفر عن تناثر للجثث المتفحمة والتصاق الأشلاء بالجدران".

وقد ارتكبت هذا الاعتداء الجبان منظمة الجيش السري الفرنسية يوم الأربعاء 28 فبراير 1962 عصر اليوم ال23 من شهر رمضان المعظم أين كانت ساحة "الطحطاحة" مكتظة بالسكان الذين كانوا يقتنون مستلزماتهم قبل موعد الإفطار, وفق ما أكده شهود العيان الذين ألفوا كل سنة الحضور للمشاركة في فعاليات إحياء هذه الذكرى بنفس الساحة التي وقعت فيها الحادثة بمبادرة من الأسرة الثورية والسلطات المحلية للولاية.

وتجمع مجاهدون وأبناء الشهداء وممثلو المجتمع المدني وكذا السلطات المحلية أمام النصب التذكاري المشيد بموقع هذا الاعتداء الإجرامي حيث تميز احياء هذه الذكرى بوضع إكليل من الزهور والاستماع للنشيد الوطني وتلاوة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح ضحايا "هذا الفعل الوحشي الذي أفجع وهران والجزائر بأكملها" على حد تعبير أحد المجاهدين.

وذكر عضو المكتب الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين المكلف بالتاريخ, المجاهد محمد جعواط في كلمة لهيئته بالمناسبة أنه "من خلال هذه الجريمة الشنعاء وقعت منظمة الجيش السري أحد اعتداءاتها الفظيعة في محاولة منها لإعاقة مسار تاريخي لا رجعة فيه ألا وهو استرجاع السيادة الوطنية".

وقامت المنظمة السرية الفرنسية, يضيف المجاهد "بتفجير سيارتين مفخختين تحملان أكثر من قنطار من المتفجرات في حدود الساعة الرابعة مساءا إحداهما بساحة الطحطاحة والأخرى أمام محل السيد بولحية بائع الحلويات الشرقية الذي كان مكتظا بالزبائن آنذاك وتسبب ذلك في وقوع مجزرة حقيقية راح ضحيتها 80 شهيدا ومئات الجرحى منهم 105 كانوا أنداك في حالة صحية حرجة".

وأبرز أيضا بقوله "بجريمتها هذه ارتكبت منظمة الجيش السري الإجرامية التي كانت متمركزة جيدا بوهران أحد أبشع الاعتداءات بغرب البلاد الذي حدث قبل أسابيع فقط عن الإعلان عن وقف إطلاق النار تمهيدا لإعلان الاستقلال".

آخر تعديل على الخميس, 27 شباط/فبراير 2020 13:50
الذكرى 58 للاعتداء المزدوج "بالطحطاحة" بوهران: شهود عيان يستذكرون وحشية الاعتداء لمنظمة الجيش السري الفرنسي
  أدرج يـوم : الخميس, 27 شباط/فبراير 2020 13:32     الفئـة : جهـوي     قراءة : 22 مرة   شارك
Banniere interieur Article