Menu principal

Menu principal

ترقية الأمازيغية/ ورقلة : ضرورة تحضير أساتذة و أكاديميين متخصصين في تعليم اللغة الأمازيغية 

  أدرج يـوم : الأربعاء, 10 كانون2/يناير 2018 10:53     الفئـة : جهـوي     قراءة : 6 مرات

ورقلة- أبرز باحثون ومهتمون بالموروث المادي واللامادي  بورقلة أهمية تحضير أساتذة و أكاديميين متخصصين في تدريس اللغة الأمازيغية,  بما يساهم في مساعي ترقية اللغة الأمازيغية, حسب ما أجمع على ذلك عدد منهم في  تصريحات جمعتها "وأج ".

وبالمناسبة أشاد الباحثون بجميع "القرارات التاريخية" التي اتخذها رئيس  الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لترقية اللغة الأمازيغية والتي ستعطي حسبهم  "نقلة نوعية" للمساعي الرامية إلى تعزيز الهوية والثقافة الوطنية .

وفي هذا الشأن يعتبر الباحث ياسين بن راس من منطقة ورقلة أن الانتقال باللغة  الأمازيغية من لغة تعلم إلى لغة تدريس لكل العلوم المعاصرة يقتضي تكوين أساتذة  و أكاديميين ذوي دراسات عليا و متخرجين من الجامعات على المديين المتوسط و  البعيد لضمان تكوين الأجيال القادمة في هذه اللغة في مختلف المجالات العلمية.

ولاحظ أن هناك اهتماما علميا و أكاديميا "كبيرا" بهذه المسألة في هذه المنطقة  خلال السنوات الأخيرة لاسيما من طرف الطلبة الجامعيين و التلاميذ الحائزين على  شهادة البكالوريا الذين توجهوا نحو الدراسات العليا و التخصص في هذه اللغة  التي أصبحت لغة وطنية رسمية.

كما أن العديد من الأبحاث الأكاديمية يضيف نفس المتحدث - قد أجريت حول  الموروث المادي و اللامادي للمنطقة إلى جانب بروز اهتمام من طرف الطلبة  الجامعيين في إعداد مذكرات التخرج بمختلف المجالات المتعلقة بموروث الثقافة  الأمازيغية.

و تتوفر منطقة ورقلة على مكتبة للثقافة الأمازيغية التي يمكن الإعتماد عليها  وتحصي عددا كبيرا من المهتمين و الباحثين في المجال بالإضافة إلى شعراء و كتاب  و فنانو مسرح وهذا عكس سنوات مضت حيث كانت هناك صعوبات جمة لإيجاد مادة مكتوبة  حول الثقافة الأمازيغية باستثناء بعض الكتابات التي خلفها الأجداد و التي قد  يفتقد البعض منها للمصداقية, كما ذكر السيد بن راس.

من جهته يرى الأستاذ عبد الوهاب صحراوي متخصص في اللغة العربية و الدراسات  الإسلامية أن الجهود المستقبلية " يتوجب أن تركز نحو تعميق الأبحاث الأكاديمية  من أجل إعطاء اللغة الأمازيغية حقها من الدراسة".

و أبرز ضرورة تنسيق الجهود بين جميع مكونات المجتمع من أجل البحث و التقصي في  ضوابط اللغة الأمازيغية باعتبار أن " هذا الرصيد الثقافي تراثا مشتركا لابد من  الوصول به إلى درجات علمية أسمى".

و اقترح ذات الباحث كتابة أكاديمية واحدة مشتركة بين جميع متغيرات اللغة  الأمازيغية ويفهمها جميع المتحدثين بتلك المتغيرات ( شاوية و ميزابية و شلحية  و قبائلية و تارقية وغيرها ) لاسيما و أن الغرض من تعليم اللغة الأمازيغية  كما أضاف-يتمثل في " تقوية روابط الشعب الجزائري بهويته وتاريخه بهدف تعزيز  الوحدة الوطنية ".

و تطرق من جهته رئيس جمعية القصر للثقافة و الإصلاح بورقلة حسين بوغابة إلى  سبل المحافظة على التراث الأمازيغي بشكل عام بكل تنوعاته, مؤكدا في هذا الصدد  على ضرورة الإنتقال من السرد الشفوي إلى مرحلة تدوين التراث الأمازيغي بما  يضمن ديمومته ونقله بين الأجيال المتعاقبة.

 

و في ذات الشأن ذكر نفس المتحدث أن الجمعية تتوفر منذ تأسيسها على خلية مكلفة  بالإثراء و البحث للمتغير الورقلي تضم فريقا من باحثين و أساتذة جامعيين و  شعراء و غيرهم الذين اعدوا أبحاثا في إطار المتغير الورقلي-الزناتي والتي كللت  بإصدار قواميس في اللغة الأمازيغية الورقلية وهي "الغاية المطلوبة".

ترقية الأمازيغية/ ورقلة : ضرورة تحضير أساتذة و أكاديميين متخصصين في تعليم اللغة الأمازيغية 
  أدرج يـوم : الأربعاء, 10 كانون2/يناير 2018 10:53     الفئـة : جهـوي     قراءة : 6 مرة   شارك
Banniere interieur Article