Menu principal

Menu principal

تشريعيات: آمال كبيرة تتطلع إليها الولاية الجديدة جانت

  أدرج يـوم : الأربعاء, 19 ماي 2021 12:00     الفئـة : جهـوي     قراءة : 36 مرات
تشريعيات: آمال كبيرة تتطلع إليها الولاية الجديدة جانت

جانت - تشهد أوساط مختلف شرائح المجتمع بولاية جانت مع اقتراب موعد تشريعيات 12 جوان حالة من الترقب ممزوجة بالتفاؤل سيما وأنه الحدث السياسي الأول من نوعه الذي تخوضه هذه الجماعة المحلية بعد ترقيتها إلى ولاية بكامل الصلاحيات.

ويعلق المجتمع المدني بهذه الولاية الفتية آمالا عريضة على هذا الاستحقاق السياسي من أجل كسب تمثيل برلماني يساهم في تحقيق التطلعات ومجابهة التحديات التنموية بهذه الولاية الحدودية التي تتربع على مساحة قوامها 84.168 كلم مربع بأقصى الجنوب الشرقي للوطن.

وفي هذا الجانب تعكف المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بكل جهد من أجل تنظيم وتأطير محكم لهذا الموعد الهام من خلال تهيئة كافة الظروف اللوجستية و البشرية المطلوبة.

وتم في هذا الصدد تحديد أماكن إشهار الترشيحات وكذا تهيئة عديد القاعات والفضاءات وتسخيرها لتنشيط الحملة الانتخابية مع مراعاة الوضع الصحي الراهن من خلال الالتزام بالبرتوكول الوقائي المعتمد لضمان سير هذه العملية في ظروف تنظيمية وصحية جيدة.

وكانت المندوبية قد سجلت منذ الساعات الأولى من فتح باب سحب استمارات الترشح إقبالا وحماسا واسعين من قبل ممثلي مختلف التشكيلات السياسة ومترشحين أحرار مع حضور بارز لعنصر الشباب الراغب في خوض هذه التجربة الانتخابية.

وأسفرت عملية دراسة الملفات عن قبول 66 مترشحا ضمن سبع (7) تشكيلات سياسية وأربع (4) قوائم حرة، حسب ما صرح لـ "وأج" المندوب المحلي لذات الهيئة العيد لانقة.

وأعرب مترشحون بولاية جانت عن "ارتياحهم" للظروف التنظيمية التي طبعت هذه العملية، التي تحفزهم -- حسبهم -- لدخول هذا المعترك الإنتخابي في أجواء تطبعها الشفافية والمنافسة النزيهة بما يخدم المصلحة العامة للوطن ولهذه الولاية الفتية.

وفي هذا الصدد أكدت السيدة إبا جميلة مترشحة عن قائمة حزبية " أن الإنتخابات التشريعية المقبلة فرصة حقيقية لإحداث نقلة نوعية على مستوى هذه الجماعة المحلية التي تنتظرها عدة تحديات وطموحات تتطلع الساكنة لتجسيدها".

وأشارت أن ذلك لا يتأتى "إلا بالمشاركة القوية والفعالة و اختيار الأشخاص الأكفاء لتمثيل الولاية في الغرفة السفلى للبرلمان وإيصال صوت المواطن الجانتي بكل أمانة ومسؤولية".

وأضافت ذات المتحدثة وهي نائب سابق في المجلس الشعبي الوطني "أن المناخ السياسي السائد يشجع لخوض غمار هذا الإستحقاق الإنتخابي بعد تكريس عدة قوانين وتدابير تنظيمية جديدة في القانون العضوي المتعلق بنظام الإنتخابات التي تعزز تواجد الشباب و المرأة في المشهد السياسي".

 

--منصات التواصل الإجتماعي ... فضاء يراهن عليه المترشحون--

 

وقبل ساعات قليلة عن الإنطلاق الفعلي للحملة الإنتخابية هذا الخميس، يراهن معظم المترشحين بولاية جانت على الفضاء الأزرق ومنصات التواصل الإجتماعي لتنشيط حملاتهم الإنتخابية وعرض برامجهم عبر نوافذ البث المباشر التفاعلي وكذا نشر مختلف المضامين المتعلقة بهذا الموعد، مع تخصيص مساحة للمواطنين لإبداء الرأي وطرح انشغالاتهم وتطلعاتهم.

وفي هذا الخصوص يرى الشاب حسني عبد الكريم أحد المترشحين ضمن قائمة حرة " أن مواقع التواصل الإجتماعي تتيح للمترشحين إيصال أفكارهم وطرح برامجهم بشكل أسهل وعلى أوسع نطاق بين مختلف شرائح المجتمع ، بالنظر للتأثير الذي تتميز به هذه الوسائل في توجيه الرأي العام".

وأشار في ذات السياق "أن الظرف الصحي الراهن والناجم عن تفشي جائحة كورونا وما ترتب عنها من تدابير وقائية يقتضي الإعتماد على هذا الفضاء الإفتراضي الذي يمكنه تحقيق التواصل بالصوت والصورة بين شخص وآخر مهما تباعدت المسافة بينهما ، بالإضافة إلى عدة خيارات توفرها تلك الوسائل على غرار خاصية البث المباشر وعرض صور وفيديوهات التي تساهم في إيصال المحتوى بشكل لائق للجمهور".

وذكر الشاب حسني أن الإقبال الكبير على هذه الفضاءات الإلكترونية التي تستقطب شريحة واسعة من المجتمع ، تشجع المترشحين لتسخيرها في تنشيط حملاتهم، سيما وأنها غير مكلفة و تختصر الجهد و الوقت ودون تقييد بحيز زمني معين.

ومن جهته يحرص الإعلام المحلي بالولاية على مرافقة هذا الحدث الهام بكل مسؤولية وأمانة وفق ما يمليه الإلتزام المهني والأخلاقي في تغطية مثل هذه المواعيد السياسية.

وفي هذا الإطار أبرزت مراسلة الإذاعة الجزائرية من جانت خديجة سعيدات المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الإعلام العمومي بمختلف أشكاله من أجل تغطية إعلامية عادلة ومتوازنة في نقل مجريات هذه العملية وفق الخط الإفتتاحي للمؤسسة.

وأضافت قائلة "إنني أمثل مؤسسة إعلامية عمومية و القوانين واضحة في هذا الجانب التي تلزمها بالتحلي بالأمانة والموضوعية والحياد في التغطية الإعلامية من أجل تقديم خدمة إعلامية عمومية راقية".

وفي ذات السياق كشفت مسؤولة القسم المحلي بجريدة "الطاسيلي نيوز" سلمى عبدو علي أنه وتحضيرا لهذا الحدث الإنتخابي خصصت الجريدة حيزا وفضاء هاما لنقل مجريات هذه التجربة الإنتخابية الأولى من نوعها التي تخوضها جانت بعد ترقيتها إلى ولاية.

وأكدت أنه سيراعى في ذلك التغطية المتوازنة والتوزيع العادل في صفحات الجريدة بين جميع المترشحين ، مع ضمان معالجة إعلامية موضوعية لهذا الحدث من خلال استضافة نخبة من المختصين في المجال لإثراء المحتوى الإعلامي وإحاطة الجمهور القارئ بكل جديد في هذا الشأن.

وتحصي ولاية جانت هيئة ناخبة بتعداد 28.483 مسجلا من كلا الجنسين موزعين على 13 مركز اقتراع التي تضم 43 مكتب تصويت منها تسعة (9) مكاتب متنقلة عبر بلديتي جانت وبرج الحواس، حسب معطيات المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات.

آخر تعديل على الأربعاء, 26 ماي 2021 17:41
تشريعيات: آمال كبيرة تتطلع إليها الولاية الجديدة جانت
  أدرج يـوم : الأربعاء, 19 ماي 2021 12:00     الفئـة : جهـوي     قراءة : 36 مرة   شارك
Banniere interieur Article