Menu principal

Menu principal

المراسلون الصحفيون بخنشلة: مواصلة التحدي ومواكبة العمل الإعلامي في ظل كوفيد19

  أدرج يـوم : الإثنين, 03 ماي 2021 16:33     الفئـة : جهـوي     قراءة : 3 مرات
المراسلون الصحفيون بخنشلة: مواصلة التحدي ومواكبة العمل الإعلامي في ظل كوفيد19

خنشلة - واصل الصحفيون والمراسلون الصحفيون المعتمدون على مستوى ولاية خنشلة أداء مهامهم من خلال تقديم المعلومة للجمهور رغم تغير طريقة العمل منذ انطلاق جائحة كورونا التي فرضت عليهم قيودا على حرية الخروج والتنقل وأجبرتهم في كثير من الأحيان على ممارسة العمل الإعلامي من منازلهم إضافة إلى الاكتفاء باستقاء المعلومات عن طريق استعمال الهاتف ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

وعشية إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة المصادف ل3 مايو من كل سنة، أكد نبيل عبد النور شخاب مراسل قناة الغزال من ولاية خنشلة، أنه "رغم افتقاره

للمعدات المناسبة للعمل من المنزل في ظروف آمنة في ظل تدابير الغلق والحجر الصحي التي طبقت على نطاق واسع للحد من انتشار فيروس كورونا بالولاية لاسيما خلال الموجة الأولى للجائحة إلا أنه واصل تقديم المادة الإعلامية للقناة التي يشتغل بها بصفة منتظمة منذ بداية الأزمة الصحية وإلى غاية يومنا هذا".

وأفاد ذات المتحدث بأنه "ورغم اتخاذه لكامل الاحتياطات اللازمة من تباعد جسدي وارتداء للقناع الواقي في مختلف التغطيات التي كان يقوم بها إلا أنه كان من بين ضحايا الجائحة مما دفعه الى البقاء في المنزل والانقطاع عن العمل الصحفي لمدة فاقت الـ25 يوما عاد بعدها أكثر عزيمة إلى مواكبة مختلف النشاطات من خلال تغطيات آنية للحدث".

من جهته، أكد عبد الحق زروالي صحفي إذاعة الجزائر من خنشلة، أن هذه القناة الإذاعية "واصلت تقديم خدماتها الإعلامية لاسيما الجوارية منها لفائدة مستمعيها خلال جائحة كورونا" مشيرا الى أنه كان "مطالبا بمواصلة التحدي ومضاعفة الجهود والحضور اليومي إلى مقر الإذاعة لتقديم مختلف التقارير لاسيما في ظل النقص العددي للعمال بعد استفادة النساء الصحفيات الامهات من عطلة استثنائية مدفوعة الأجر".

وأردف أنه واصل كغيره من الصحفيين العاملين بإذاعة خنشلة العمل والاتصال بضيوف البرامج عبر الهاتف أو الاكتفاء باستضافة شخص واحد بالأستوديو مع الالتزام بقواعد الأمن الصحي إضافة إلى عمليات التطهير والتنظيف اليومية للمكاتب وأدوات العمل لتفادي الوقوع ضحية للفيروس.

من ناحيته، صرح فتحي مهناوي مراسل جريدة الصباح أنه لم يعر اهتماما لتحذيرات أفراد عائلته ورفضهم خروجه لتأديه مهامه الصحفية في سياق يتسم بالخوف من فيروس كورونا خلال الأشهر الأولى التي صادفت انتشاره بالجزائر خلال السداسي الأول من سنة 2020 وكان يغامر يوميا لنقل آخر الأخبار من خلال مرافقة الأطقم الطبية لخلية الأزمة والتدخل والتنقل إلى مختلف الفنادق التي كانت تأوي الأشخاص المعزولين صحيا مما جعله يصاب بالعدوى.

وأوضح ذات المراسل الصحفي أن المسؤوليات المترتبة عليه شأنه شأن بقية زملائه من المراسلين الصحفيين بولاية خنشلة "زادت منذ بداية جائحة كورونا لاسيما من حيث الحفاظ على السلامة الصحية خلال تأدية العمل الصحفي خصوصا و أنهم لا يحظون بدعم مباشر من المؤسسات الصحفية التي يشتغلون بها والتي واجهت هي الأخرى صعوبات مادية بسبب الوضع الصحي الذي عاشته ولا زالت تعيشه الجزائر".

 

        مراسلون يخاطرون بصحتهم من أجل نقل المستجدات

 

وأجمع ممثلو الأسرة الإعلامية بخنشلة تحدثت إليهم وأج، على أن دور الصحفيين والمراسلين الصحفيين خلال الجائحة في توعية مواطني ولاية خنشلة من مخاطر انتشار فيروس كوفيد-19 كان "كبيرا" رغم الخطر الذي كان يهدد الإعلاميين وهم ينقلون المستجدات على المستوى المحلي.

وفي هذا الشأن قال محمد رؤوف منصوري مراسل الصحيفة الإلكترونية "الشرق اليوم" من خنشلة أن "الأزمة الصحية التي عاشتها الجزائر بصفة عامة و ولاية خنشلة بصفة خاصة قد زادت من التحديات القائمة بالنسبة للصحفيين الذين كانوا ولا زالوا في الخطوط الأمامية يضعون حياتهم على المحك".

ودعا بالمناسبة المسؤولين المحليين إلى "تسهيل حصول المراسلين الصحفيين على المعلومات عن بعد وتمكينهم من ممارسة عملهم ضمن ظروف لا تعرض سلامتهم للخطر من خلال إرسال بيانات صحفية لمختلف النشاطات والتواصل معهم عن طريق الهاتف ومدهم بمختلف المعلومات التي يحتاجونها دون تكليفهم عناء التنقل إلى مختلف الإدارات".

 

آخر تعديل على الإثنين, 03 ماي 2021 10:53
المراسلون الصحفيون بخنشلة: مواصلة التحدي ومواكبة العمل الإعلامي في ظل كوفيد19
  أدرج يـوم : الإثنين, 03 ماي 2021 16:33     الفئـة : جهـوي     قراءة : 3 مرة   شارك
Banniere interieur Article