Menu principal

Menu principal

مواطنون بغرداية يفضلون وسائل الإعلام العمومي بحثا عن المعلومة الموثوقة

  أدرج يـوم : الإثنين, 03 ماي 2021 12:00     الفئـة : جهـوي     قراءة : 4 مرات
مواطنون بغرداية يفضلون وسائل الإعلام العمومي بحثا عن المعلومة الموثوقة

غرداية- يفضل غالبية سكان غرداية متابعة وسائل الإعلام العمومي المعروفة "بالثقيلة" التي تنشر أخبارا رسمية، بغرض الحصول على معلومة موثوقة ودقيقة وبرامج ذات نوعية.

ويبرر مواطنون اختيار الوسائل الاعلامية العمومية سيما منها الإذاعة المحلية, لكونها تتميز بدورها الجواري الفعال لما تبثه من معلومات رسمية ذات مصداقية باللغتين العربية والأمازيغية المحلية وأيضا ارتباط المستمع بهويته الثقافية.

ويعد هذا الاختيار نتيجة مباشرة "للتصحر الإعلامي" السائد بالمنطقة والناجم عن انعدام أكشاك الجرائد التي يصفها القراء بأنها "ذات مصداقية", كما يرى السيد علواني صالح أحد أعيان قصر مليكة.

 


اقرأ أيضا:      الرئيس تبون جعل من حرية الصحافة "مبدأ ثابتا" في الدستور بما يضمن احترافية المهنة


من جهته, أوضح السيد حاج بكير, حرفي بسوق مدينة غرداية, أن هناك "متابعة واسعة لبرامج الإذاعة المحلية في المنازل سيما لدى العنصر النسوي, وفي المحلات التجارية وأثناء التنقل بالمركبات من قبل الرجال".

ويقول الإعلامي بكير مطهري من إذاعة غرداية أن الإذاعة تشكل "فضاء ملائما للصحافة الجوارية التي تحتل مساحات من الحياة الاجتماعية واليومية للساكنة التي عادة ما يتم إهمالها أو تغطيتها بشكل سيئ من قبل وسائل الإعلام التقليدية سيما منها الصحافة المكتوبة".

وأضاف: "محطتنا الإذاعية تبث العديد من التحقيقات و الربورتاجات والحصص والأخبار الموثوقة التي يضمنها صحفيون محترفون بهدف ترقية مختلف الأنشطة المحلية ذات الصلة بالجمعيات والتربية والثقافة البيئية والتنمية البشرية المستدامة" .

من جهته, يرى الصحفي بذات المؤسسة الإعلامية المحلية, أحمد قرني, أن الإذاعة "تمنح الأفضلية اليوم لمرافقة التنمية المحلية وتنقل إلى أصحاب القرار انشغالات المواطنين وتساهم في تعزيز أسس المجتمع".

وأبرز عدة مواطنين اقتربت منهم وأج, الدور "المحوري والهام" لتكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثة في سرعة نشر المعلومة.

 

-- ضرورة التحلي باليقظة نحو المعلومات المنشورة بالفضاء الأزرق --

 

ساهمت وفرة القنوات التلفزيونية والصحف الإلكترونية والتطور المذهل الذي تشهده شبكات التواصل الاجتماعي في بروز حركية مجتمعية جديدة, مع كافة التحولات الناجمة عنها سيما ما تعلق منه بسرعة انتشار المعلومة, كما يرى هؤلاء المواطنون.

وبرأيهم فإن استعمال تلك التكنولوجيات التي أفرزت تحولا في مجال الإعلام والاتصال يفرض التحلي بالكثير من اليقظة بشأن المعلومات المتداولة خاصة منها الأخبار الكاذبة التي يتم تداولها عبر شبكة الإنترنيت.

وتشهد تلك الوسائط الإلكترونية نجاحا كبيرا, ويتابعها الكثير بغرداية بغرض الحصول على المعلومات سيما في الأوساط الشبانية عقب دمقرطة الهاتف النقال وشبكة الإنترنيت.

كما أنها تشكل أيضا بالنسبة للمولعين بشبكة الإنترنيت وسيلة للتحول لممارسة الصحافة بغرض منافسة الصحافة التقليدية مع كل ما يحمل ذلك من أخطار الترويج لمعطيات خاطئة وإشاعات وغيرها من المعلومات التي لم يتسنى التحقق منها.

ومن بين التحديات الكبرى التي ينبغي لكل صحفي أن يتصدى لها, تبرز بالخصوص مسألة التحقق من المصداقية ومصدر المعلومة المنشورة بتلك الوسائط.

وأشار عدة مواطنين ومواطنات بغرداية أن "فيسبوك" كوسيلة للاتصال والذي يحمل الكثير من امتيازات السرعة وسيولة المعلومة ونشر الأخبار الجوارية يستعمل كذلك لأغراض تمرير عديد المعاملات التجارية والتفاوض وتبادل المعارف والعروض الخدماتية فضلا عن معلومات النعي.

وفي هذا الجانب يرى الجامعي خالد بن خليفة أنه بات من الضروري سن تشريعات تسير هذا النوع الجديد من الإعلام الجواري الذي طالما سعى إلى تعزيز الديموقراطية التشاركية والإعلام المحلي الجواري.

 

آخر تعديل على الأحد, 02 ماي 2021 16:29
مواطنون بغرداية يفضلون وسائل الإعلام العمومي بحثا عن المعلومة الموثوقة
  أدرج يـوم : الإثنين, 03 ماي 2021 12:00     الفئـة : جهـوي     قراءة : 4 مرة   شارك
Banniere interieur Article