Menu principal

Menu principal

الجلفة: تكريم المجاهد لعجال هشيم واستذكار مسيرته النضالية إبان الثورة التحريرية

  أدرج يـوم : الأربعاء, 10 شباط/فبراير 2021 17:42     الفئـة : جهـوي     قراءة : 202 مرات

الجلفة - بادرت المنظمة الوطنية للمحافظة على الذاكرة وتبليغ رسالة الشهداء اليوم الأربعاء ببلدية سيدي لعجال ( 135 كيلومتر شمال الجلفة)، بتنظيم احتفالية لتكريم المجاهد لعجال هشيم الذي يعد أحد رموز الثورة التحريرية بالجلفة، كما استذكرت مسيرته النضالية الحافلة بالبطولات.

وتم تكريم المجاهد لعجال هشيم وسط حضور كبير لمجاهدين و أعيان ورفقاء دربه، و ذلك في إطار فعاليات الأسبوع الثقافي التاريخي في طبعته السادسة للإحتفاء باليوم الوطني للشهيد المصادف لــ 18 فبراير من كل سنة.

وفي كلمة افتتاحية لرئيس المنظمة الوطنية للمحافظة على الذاكرة وتبليغ رسالة الشهداء، خضري عبد الكريم، أشار إلى أن برنامج الأسبوع الثقافي التاريخي الذي تسهر عنه منظمته في إطار الإحتفال باليوم الوطني للشهيد ستشمل تسع ولايات.

وأشار إلى أن فعاليات هذه التظاهرة الوطنية، انطلقت في الأسبوع الأول من الشهر الجاري بولاية البويرة حيث تم تنظيم نشاطات فنية تمثلت في عروض للفرقة النحاسية التشريفية للحماية المدنية، مضيفا أن المحطة الثانية من البرنامج مست اليوم ولاية الجلفة، حيث تم تكريم مجاهد "رمز و مثال في التضحية و الكفاح لإبراز المكانة البطولية المميزة لرجل لم يبخل بالنفس و لا النفيس من أجل الجزائر".

وقال أن البرنامج سيتواصل ليشمل كل من ولاية غرداية و المسيلة و غليزان و الجزائر العاصمة التي ستحتضن في يوم الشهيد(18 فبراير) ملتقى حول "المنفيون في كاليدونيا الجديدة".

كما ستحتضن ولاية قسنطينة، في ذات السياق ندوة فكرية حول "الحناجر الثورية " و ذلك في إطار توطيد علاقة الشباب بالذاكرة الوطنية وتعزيز اللحمة الوطنية .

 

                           -- مسيرة حافلة بالبطولات للمجاهد الفذ لعجال هشيم --

 

وبخصوص المجاهد لعجال هشيم، تحدث الدكتور بلقاسم سلطاني من جامعة بن خلدون (ولاية تيارت)، في مداخلة ألقاها بالمناسبة، بإسهاب عن حياة هذا المجاهد الفذ الذي ولد عام 1936 بمنطقة "ورك" ببلدية سيدي لعجال وسط عائلة بسيطة و حيث ترعرع في أوساط ريفية انتشرت فيها الأمية و الفقر، وفي عام 1945 توفي والده وتركه و عمره لا يتجاوز 9 سنوات حيث تكفل به عمه.

وفي سنة 1956 -يضيف الباحث الجامعي -" بدأت الثورة تتوسع في كامل مناطق الوطن و منها منطقة سيدي لعجال التي عرفت قدوم بعض المجاهدين للتعريف بالثورة وتجنيد الثوار لرفع السلاح ومنهم الشهيد حوتي بن عبدالله الذي كان له دور كبير في تجنيد المجاهد هشيم لعجال و ذلك سنة 1957 على مستوى الولاية الرابعة المنطقة الثانية".

وكانت مهام المجاهد هشيم لعجال ترتكز على القيام بدور الإتصال و نقل المجاهدين و جمع الاشتراكات، لتوكل له فيما بعد عدة مهمات منها حرق سبع آليات كانت تستعمل في فتح المسالك و الطرق و قطع أعمدة الهاتف الرابط بين سيدي لعجال وقصر الشلالة.

وفي سنة 1959 ألقي عليه القبض و سجن إلى غاية 1960 و عند خروجه من السجن صدرت أوامر من جيش التحرير الوطني بضرورة التحاقه بصفوف الجيش في الولاية الرابعة.

وفي عام 1961 تنقل إلى الولاية السادسة ولم يمكث بها طويلا حتى عاد مع فيلق إلى الولاية الرابعة وخاض عدة معارك في جبل بوكحيل وجبل قعيقع حتى انتهاء وقف إطلاق النار وبعد الاستقلال تقلد عدة مهام . و هو يشغل حاليا منصب مندوب ناحية المجاهدين بدائرة لسيدي لعجال.

 

الجلفة: تكريم المجاهد لعجال هشيم واستذكار مسيرته النضالية إبان الثورة التحريرية
  أدرج يـوم : الأربعاء, 10 شباط/فبراير 2021 17:42     الفئـة : جهـوي     قراءة : 202 مرة   شارك
Banniere interieur Article