Menu principal

Menu principal

مجلس الامن الدولي يبحث تصعيد الكيان الصهيوني لاعتداءاته في الأراضي الفلسطينية المحتلة

  أدرج يـوم : الأربعاء, 12 ماي 2021 08:44     الفئـة : دولــي     قراءة : 45 مرات
مجلس الامن الدولي يبحث تصعيد الكيان الصهيوني لاعتداءاته في الأراضي الفلسطينية المحتلة

الجزائر - يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء، للمرة الثانية في ظرف ال 48 ساعة الماضية مشاورات مغلقة عبر الفيديو لبحث التصعيد الحاصل في الاراضي الفلسطينية المحتلة جراء اقتحامات قوات الاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى و الاعتداءات المتكررة على المصلين و على المرابطين في ساحاته فضلا عن التهجير القسري لأهالي حي الشيخ جراح في القدس المحتلة في خطة لتهويد المدينة.

ومن المقرر أن يقدم المنسق الخاص للأمين العام لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند - الذي أطلع الأعضاء على هذه المسألة أول أمس الاثنين في جلسة عقدها المجلس لبحث تطورات " الوضع في الشرق الاوسط بما في ذلك قضية فلسطين" - إحاطة مرة أخرى حول التطورات الراهنة في المنطقة.


إقرأ ايضا: الجزائر: إدانة واسعة للاعتداءات الوحشية الاسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين


وففي إحاطته قبل يومين  قدم وينسلاند لمحة عامة عن التطورات الأخيرة، بما في ذلك الاشتباكات بين قوات الاحتلال والمتظاهرين الفلسطينيين في الشيخ جراح وحول المسجد الأقصى. وانتقد مساعي الاحتلال لهدم وإخلاء حي الشيخ جراح من سكانه الفلسطينيين الاصليين، داعيا الى ضبط النفس.

وكان وينسلاند أصدر في السادس من مايو الجاري بيانا أعرب فيه عن قلقه العميق إزاء "تصاعد التوترات والعنف في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، منذ بداية شهر رمضان المبارك". ودعا في تغريدة في 11 مايو إلى إنهاء العنف، محذرا "نحن نتجه إلى حرب واسعة النطاق".

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان مواجهات بدأت مع تظاهرات الفلسطينيين على قرار قضائي إسرائيلي بإخلاء منازل تسكنها عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح لصالح مستوطنين، واستخدمت فيها قوات الاحتلال القوة المفرطة لتفريق المحتجين ليبلغ التصعيد الإسرائيلي إلى ملاحقة الفلسطينيين داخل المسجد الأقصى واطلاق النار عليهم مخلفا عددا من الشهداء بيهم أطفال، و مئات الجرحى.

وفشلت جلسة مجلس الامن الدولي التي التأمت أول أمس الاثنين في اصدار بيان يدعو الكيان الصهيوني إلى وقف التصعيد اقترحته الصين والنرويج وتونس بدعم من إيرلندا وسانت فنسنت وجزر غرينادين وفيتنام.

وبينما أيد العديد من الأعضاء إصدار البيان، طلبت الولايات المتحدة، الحليف التقليدي لإسرائيل "التمهل" في اتخاذ القرار "لإعطاء فرصة للتهدئة" في انحياز واضح للقوة القائمة بالاحتلال.

وتأتي الجلسة الثانية لمجلس الامن الدولي اليوم لبحث التطورات في منطقة الشرق الأوسط و فلسطين بشكل خاص في الوقت الذي يستمر فيه التوتر و التصعيد الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين العزل بمن فيهم سكان قطاع غزة المحاصر منذ عام 2006.

وأمام تصعيد الاحتلال لانتهاكاته و ممارساته العدوانية بحق الفلسطينيين حذرت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس أول أمس الاثنين إسرائيل بضرورة أن تسحب قواتها الأمنية من باحات المسجد الأقصى الا أن بقاء تلك القوات دفع بفصائل فلسطينية مسلحة، بينها حماس الى الرد على العدوان

بإطلاق صواريخ على أهداف تابعة للاحتلال.  

وأكدت حركة حماس على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم، أنه "لا تراجع عن معادلة القصف بالقصف التي تفرضها المقاومة الفلسطينية بكل قوة على الاحتلال الإسرائيلي"، مشددا في بيان صحفي على أن "المقاومة ستبقى الدرع الحامي للشعب الفلسطيني، وستستمر في صد العدوان وبكل قوة مهما بلغت التضحيات...".

من جهته قال رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية "لن نقبل ولن يقبل شعبنا تمرير مخططات الاحتلال في القدس، وسيستمر العمل الميداني المقاوم، وسيتصاعد لمنع الاحتلال ومستوطنيه من تحقيق أهدافهم" في تهويد المدينة و تغيير معالمها الجغرافية و تفريغها من سكانها الاصليين.

وأعلنت "وزارة الصحة" التي تديرها حركة حماس في غزة ، أن حصيلة الغارات الإسرائيلية التي طالت دون تمييز أراضي زراعية وبنى تحتية ومنشآت صناعية ومدارس وشقق سكنية في مناطق مأهولة، اسفرت عن مقتل 35 فلسطينيا وإصابة قرابة 300 شخصا بجروح مختلفة.

 

                  == اجتماع طارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير و مركزية فتح لبحث الموقف ===

 

وفي ظل استمرار موجة التوتر وسقوط مزيد من الشهداء و الجرحى الفلسطينيين، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاجتماع طارئ للجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح مساء اليوم الاربعاء في رام الله، كما قرر إلغاء كافة الاحتفالات لمناسبة عيد الفطر واقتصارها على الشعائر الدينية فقط، وتنكيس الأعلام حدادا على أرواح القتلى في القصف الإسرائيلي على غزة.   

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان مقتضب إن عباس دعا لاجتماع هام وعاجل للجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح مساء اليوم في مدينة رام الله.

هذا وتتواصل الدعوات من أجل التهدئة حيث دعا دبلوماسيون أوروبيون سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى "التحرك بشكل عاجل لتهدئة التوتر الحالي في القدس"، و"تجنب أعمال التحريض حول المسجد الأقصى شرق المدينة واحترام الوضع الراهن".

جاء ذلك عقب زيارة قام بها قناصل بينهم ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين سفن كون بورغسدورف أمس إلى حي الشيخ جراح شرق القدس، محذرين من أن خطط إسرائيل إخلاء فلسطينيين من منازلهم في الحي "تأجج التوتر" على الأرض.


إقرأ أيضا: بوقدوم يؤكد على ضرورة وضع القضية الفلسطينية على رأس قائمة اهتمامات المجموعة الدولية


وقال بيان صدر عقب زيارة هؤلاء القناصل إن "ما يجري في الشيخ جراح ومناطق أخرى في القدس من إخلاء عدد من العائلات الفلسطينية "يثير القلق الشديد باعتبار أن خطط إخلاء الفلسطينيين "أعمال غير قانونية بموجب القانون الإنساني الدولي، ولا تؤدي إلا إلى تأجيج التوتر على الأرض".

من جهتهم أدان وزراء الخارجية العرب، خلال اجتماع أمس الثلاثاء، بشدة "الاعتداءات الوحشية الممنهجة" لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة واستنكروا بشدة "تقويض سلطات الاحتلال لحرية العبادة في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".

وحذروا في بيان صدر عقب الاجتماع الذي عقد بناء على طلب فلسطين، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، من أن "هذه الاعتداءات والجرائم تعتبر استفزازاً صارخاً لمشاعر المؤمنين في كل مكان، وتنذر بإشعال دوامة من العنف تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم". 

وشجبوا "قرارات وإجراءات إسرائيل، ومنظومتها القضائية الظالمة، والحملات الإرهابية المنظمة للمستوطنين الإسرائيليين المدعومة من جيش وشرطة الاحتلال، والتي تستهدف جميعها تهجير أهالي مدينة القدس المحتلة، بمن فيهم عائلات حي الشيخ جراح وباقي أحياء ومناطق المدينة، ضمن حملة تطهير عرقي وتثبيت لنظام الفصل العنصري". 

كما أدان الوزراء، بشدة "القصف الهمجي الذي تعمد استهداف المدنيين في قطاع غزة المحاصر واستخدام القوة المفرطة ضدهم، مما أدى إلى قتل وجرح عدد كبير من الأطفال والمدنيين الأبرياء".


إقرأ أيضا: مكتب مجلس الأمة يعرب عن "استهجانه وقلقه البالغ من التطورات الخطيرة" الحاصلة في القدس المحتلة


   وأكدوا اعتزام الدول العربية اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة على جميع الصعد والمستويات، بما في ذلك إطلاق تحرك دبلوماسي مكثف، من خلال الرسائل والاتصالات واللقاءات الثنائية، لحماية مدينة القدس ودعم حقوق أهلها.   

وطالبوا الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهما من أجل الوقف الفوري لهذا العدوان الإسرائيلي، وتوفير الحماية الدولة للشعب الفلسطيني. كما طالبوا المحكمة الجنائية الدولية بالمضي قدماً في التحقيق الجنائي في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

آخر تعديل على الأربعاء, 12 ماي 2021 17:08
مجلس الامن الدولي يبحث تصعيد الكيان الصهيوني لاعتداءاته في الأراضي الفلسطينية المحتلة
  أدرج يـوم : الأربعاء, 12 ماي 2021 08:44     الفئـة : دولــي     قراءة : 45 مرة   شارك
Banniere interieur Article