Menu principal

Menu principal

المغرب: وقفة تضامنية مع الصحفيين سليمان الريسوني وعمر الراضي غدا الجمعة أمام البرلمان

  أدرج يـوم : الخميس, 15 أفريل 2021 15:32     الفئـة : دولــي     قراءة : 4 مرات

الرباط-أعلنت هيئة مساندة الصحفيين الراضي والريسوني ومنجب وكافة ضحايا انتهاك حرية التعبير في المغرب, يوم الخميس, عن تنظيم وقفة تضامنية مع الراضي و الريسوني أمام مبنى البرلمان بالرباط, يوم غد الجمعة على الساعة الرابعة بعد الزوال, تنديدا بالاعتقال التعسفي للصحفيين و للمطالبة بالافراج عليهما.

وقالت الهيئة, في بيان لها, أن هذه الوقفة تأتي "تنديدا بالاعتقال التعسفي للصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي, وللمطالبة بالإفراج عنهما, وذلك بالتزامن مع استمرار إضرابهما عن الطعام, الذي شرع فيه الريسوني يوم 8 أبريل, و الراضي يوم 9 أبريل من الشهر الجاري.

ودعت الهيئة, كل المتضامنات والمتضامنين مع الصحافيين عمر الراضي وسليمان الريسوني إلى حضور هذه الوقفة الاحتجاجية, مع احترام التدابير الاحترازية المتعلقة بالوقاية من "كوفيد-19".

وتم تنظيم هذه الوقفة التضامنية, في ظل تزايد الأصوات المعبرة من مختلف المجالات والتوجهات عن رفضها وإدانتها لاستمرار اعتقال الصحافيين, وحرمانهما من حريتهما برفض تمتيعهما بالسراح المؤقت, واحترام شروط المحاكمة العادلة وعلى رأسها قرينة البراءة.

يشار الى أن 120 صحفية وصحفي في المغرب, طالبوا بتوفير شروط المحاكمة العادلة للصحفيين المعتقلين سليمان الريسوني وعمر الراضي, من خلال الإفراج الفوري عنهما, داعين إلى "توفير ظروف انفراج حقوقي" في البلاد.

جاء ذلك في نداء وقعه الصحفيون, بعد التطورات الأخيرة "المؤسفة" التي يعرفها ملفا الصحفيين عمر الراضي وسليمان الريسوني, حيث يخوض الأول إضرابا مفتوحا عن الطعام, بينما يخوض الثاني إضرابا مفتوحا عن الطعام والماء وذلك عقب استمرار اعتقالهما الاحتياطي لمدة تقارب السنة.

وطالب الصحفيون في النداء ب"توفير شروط المحاكمة العادلة للمعتقلين سليمان الريسوني وعمر الراضي, من خلال الإفراج الفوري عنهما". وشددوا على أن "أي تطورات سلبية في ملف الزميلين , لن تمسهما و عائلتهما وزملاءهما فقط, بل ستمس صورة البلد ككل", داعين الأجهزة المسؤولة إلى "الإسراع في وقف هذه المأساة عبر إنهاء اعتقالهما الاحتياطي غير المبرر , خاصة وأن الوضع الصحي لزملائنا جد حرج".

كما ناشد الموقعون على النداء زميليهما ب"توقيف الإضراب عن الطعام مراعاة لأوضاعهما الصحية الصعبة وحفاظا على أرواحهما".


اقرأ أيضا :  المرصد الأورو متوسطي لحقوق الإنسان يطالب المغرب بوقف تدهور وضع حرية التعبير في البلاد


ودخل الريسوني في هذا الإضراب المفتوح عن الطعام, "احتجاجا على اعتقاله التعسفي واحتجازه على ذمة التحقيق لمدة عام تقريبا دون محاكمة وعدم وجود أدلة تجرمه, بالإضافة إلى الظلم الذي لحق به قبل وبعد اعتقاله, إضافة إلى "التهديدات وحملات التشهير" التي تستهدف شخصه وأفراد عائلته.

ويأتي قرار الريسوني الدخول في إضراب عن الطعام, بحسب زوجته, بعد إضرابين تحذيريين, للاحتجاج على "اعتقاله التعسفي, حيث حرم من الاستفادة من هيئة للدفاع عنه و تم وضعه في الحبس الانفرادي".

واعتقل سليمان الريسوني (48 سنة) بتهمة ارتكاب "اعتداء جنسي", يوم ال22 مايو الماضي من طرف رجال شرطة في زي مدني عندما كان يهم بمغادرة سيارته بمدينة الدار البيضاء.

و شغل منصب رئيس تحرير الصحيفة المغربية المعارضة " أخبار اليوم" التي توقفت عن الصدور منذ أسابيع, بعد 14 سنة من الوجود.

أما الصحفي عمر الراضي, المعتقل منذ تسعة أشهر, والذي كان قد تم اختراق هاتفه, عن طريق تقنية مراقبة من إنتاج شركة صهيونية, واستدعائه من قبل الشرطة, واستجوابه عدة مرات, مع اتهامه ب "التجسس عبر حملة تشهير إعلامية رسمية", قد وجهت له في 29 يوليو 2020  تهم ب "الاعتداء الجنسي والاغتصاب والمس بالسلامة الداخلية للدولة", وهي التهم التي أنكرها بشدة, لكن تم إيداعه الحبس الاحتياطي, ولا يزال محبوسا.

آخر تعديل على الخميس, 15 أفريل 2021 17:41
المغرب: وقفة تضامنية مع الصحفيين سليمان الريسوني وعمر الراضي غدا الجمعة أمام البرلمان
  أدرج يـوم : الخميس, 15 أفريل 2021 15:32     الفئـة : دولــي     قراءة : 4 مرة   شارك
Banniere interieur Article