Menu principal

Menu principal

المغرب: بعد 10 سنوات من إحتجاجات فبراير وضع الشباب لازال هشا

  أدرج يـوم : الأربعاء, 20 كانون2/يناير 2021 19:46     الفئـة : دولــي     قراءة : 109 مرات

باريس - أكدت صحيفة "لوموند" الفرنسية في مقال لها يوم الاربعاء, أنه بعد مرور عقد من الزمن على إحتجاجات 20 فبراير التي تتزامن مع ما يعرف بالربيع العربي الذي مس العديد من الدول العربية فان وضع الشباب المغربي لازال "هشا".

وفي تقرير قاتم على الواقع الاجتماعي والاقتصادي للمغرب بعد مرور 10 سنوات على احتجاجات "20 فبراير" قال كاتب المقال أن النظام المغربي استجاب لمشاكل البطالة وانعدام الأفق بين صفوف الشباب بالقمع تارة والتنكيل والسجن تارة اخرى في محاولة منه للحفاظ على السلام الاجتماعي.

وكشف التقرير الذي نشرته صحيفة "لوموند" أن "السلطات المغربية تستجيب للبطالة وانعدام الآفاق بين الشباب إما بالقمع, أو بعدم التدخل في المناطق الفقيرة والهشة للحفاظ على السلام الاجتماعي".

وكشفت "لوموند"  "الواقع المزري الذي تعيشه الأحياء المحرومة في العاصمة الاقتصادية, الدار البيضاء, من بطالة وفقر وانهيار للمنازل وانعدام وسائل النقل والصرف الصحي والخدمات الأساسية".

وعرضت الصحيفة الفرنسية, شهادات حية من "الدار البيضاء" أجمعوا فيها على أنهم يفضلون الهجرة في قوارب الموت إلى إسبانيا على أن يعيشوا في ظل هذه الظروف القاسية حيث انعدام الفرص والبطالة.

وكشفت الباحثة في علم الاجتماع ثرية الكحلاوي أن "النظام المغربي يترك المنازل تنهار على رؤوس العائلات لاستعادة هذه الأرض ذات الموقع المركزي الاستراتيجي والتي تمثل فرصة كبيرة للاستثمار".

بدورها كانت منظمة "أوكسفام" الدولية قد أكدت في آخر تقرير لها عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي في المغرب, أن الاقتصادي المغربي يسير بخطى ثابتة نحو الهاوية  بسبب الفساد الضريبي وفي ظل غياب إصلاحات جذرية, وعدم المساواة بين فئات المجتمع المغربي, وهو ما ينذر بحدوث احتجاجات عارمة.

آخر تعديل على الأربعاء, 20 كانون2/يناير 2021 19:56
المغرب: بعد 10 سنوات من إحتجاجات فبراير وضع الشباب لازال هشا
  أدرج يـوم : الأربعاء, 20 كانون2/يناير 2021 19:46     الفئـة : دولــي     قراءة : 109 مرة   شارك
Banniere interieur Article