Menu principal

Menu principal

الجزائر - شددت اللجنة الوزارية المشتركة لمتابعة اتفاق "أوبك" والدول غير الأعضاء في المنظمة على اثر اجتماعها السادس عشر المنعقد اليوم الخميس بأبو ظبي (الامارات العربية) على ضرورة الالتزام المستمر بـاتفاق التعاون لدعم استقرار سوق النفط.

نشر في اقتصــاد

الجزائر- يشارك وزير الطاقة, محمد عرقاب اليوم الخميس بمدينة أبوظبي (الامارات العربية المتحدة) في أشغال الاجتماع السادس عشر (16) للجنة الوزارية لمتابعة اتفاق دول الأوبك وخارج الأوبك, المخصص لدراسة نمو سوق النفط ومستويات الامتثال لاتفاق ضبط الانتاج, حسبما أشار إليه بيان للوزارة.

نشر في اقتصــاد

الجزائر - تعقد اللجنة الوزارية المشتركة لمتابعة اتفاق "أوبك" والدول غير الأعضاء في المنظمة اجتماعها السادس عشر بأبو ظبي (الامارات العربية) غدا الخميس بمشاركة الجزائر .

نشر في اقتصــاد

الجزائر- يشارك وزير الطاقة محمد عرقاب يوم الخميس المقبل في أشغال الاجتماع ال16 للجنة الوزارية المشتركة للمتابعة أوبك/خارج أوبك الذي سينعقد بأبوظبي (الإمارات العربية المتحدة) حسبما أفاد به بيان للوزارة اليوم الاثنين.

نشر في اقتصــاد

الجزائر- بلغ مستوى الامتثال الارادي لاتفاق تحديد الانتاج بين دول منظمة أوبك و شركاءها من الدول غير الاعضاء نسبة 159 بالمائة في يوليو 2019 , حسبما افاد به بيان للمنظمة نشرته يوم الثلاثاء على موقعها الالكتروني.

نشر في اقتصــاد

الجزائر - بلغ مستوى الامتثال الارادي لاتفاق تحديد الانتاج بين دول منظمة أوبك و شركاءها من الدول غير الأعضاء نسبة 168 بالمائة في ابريل 2019 ، حسبما افاد به بيان للمنظمة نشرته على موقعها الالكتروني.

نشر في اقتصــاد

الجزائر - شرعت الجزائر مطلع يناير الجاري في خفض انتاجها النفطي بحجم يتراوح بين 24 الف و25 الف برميل يوميا في إطار اتفاق الخفض المبرم في ديسمبر 2018 بفيينا بين أعضاء "أوبك" وشركائها من المنتجين خارج المنظمة، حسبما أفاد به يوم الاثنين نائب رئيس الاستكشاف والانتاج بمجمع سوناطراك، صالح مكموش.

نشر في اقتصــاد

الجزائر - اتفقت منظمة أوبك و شركاؤها ي و من بينهم روسيا،  في ختام اجتماع في فيينا يوم الجمعة على تقليص الانتاج الاجمالي للدول  المعنية ب2ر1 مليون برميل/يوم بهدف الحد في انخفاض أسعار النفط.

نشر في اقتصــاد

الجزائر - تحسن أسعار النفط مرهون بانخفاض "معتبر" في إنتاج البلدان الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط و شركائها من خارج المنظمة، حسب ما أفاد خبير في شؤون الطاقة، نزيم زويوش، في حديث خص به واج، عشية انعقاد عدة اجتماعات لدول الأوبك ما بين 5 و 7 ديسمبر الجاري بالعاصمة  النمساوية فيينا .

و يرى الخبير ان الانخفاض المقدر اليوم بمليون برميل في اليوم (ب/ي)، ينبغي رفع حجم هذا الخفض  ليصل الى 5ر1 مليون ب/ي لتعويض ارتفاع متوقع للإنتاج من  دول اخرى.

و لفهم رهانات و تحديات الاجتماع المقبل للأوبك و شركائهاي يرى السيد زويوش، الرئيس المدير العام السابق لسوناطراكي انه يجب تقييم السياق الحالي الذي  يتميز بوفرة في العرض من جهة و تراجع الاقتصاد العالمي من جهة اخرى.


إقرأ أيضا: أوبك: رهان خفض الإنتاج في مواجهة بيئة دولية معقدة


" عند اقتراب شهر نوفمبر 2018ي الشهر الذي حدد لتطبيق العقوبات ضد ايران، بعض البلدان المنتجة للنفط رات أنه من الاحسن رفع انتاجها لتعويض نقص الصادرات  البترولية الايرانية التي سيفتقدها السوق. لكن الولايات المتحدة الامريكية  قررت، في اخر لحظة اعفاء ثمانية دول من بينها الصين و الهندي لمواصلة  استيرادها للنفط الايراني لمدة ستة اشهرن بدون توقع ردة فعل من الولايات المتحدة"، حسب ما ذكر الخبير.

من جهة اخرى، اضاف، ان الاقتصاد العالمي عرف تباطؤ تسببت فيه بجزء كبيري  الرسوم الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة الامريكية على الواردات القادمة  اساسا من الصين و الاتحاد الاوروبي.

وهكذا ساهم تباطؤ الطلب من جهة و الوفرة في عرض النفط في السوق من جهة اخرى  في تراجع حاد في اسعار الخام ما نجم عنه عدم توازن بين العرض و الطلب في سوق  النفط .

و ذكر السيد زويوش، بهذا الصدد، بان اسعار النفط بلغت مستوى 86 دولارا  للبرميل شهر اكتوبر الماضي، ليتراجع  خام برنت شهر نوفمبر الى ما دون 60  دولارا  كما انخفض بدوره الخام الامريكي الخفيف الى حدود 50 دولارا.

و يرى هذا الخبير انه من الواضح ان انجع طريقة لوقف أولا تراجع  الاسعار والمساعدة بعدها على تحسنها  " يقتضي حتما تخفيض انتاج دول الاوبك و  شركائها من خارج المنظمة".

 

     == ضغوطات الولايات المتحدة على العربية السعودية== 

        

وحذر هذا الخبير من عواقب عدم توصل اعضاء الاوبك و شركائها من خارج المنظمة الى تفاهم واضح حول تخفيض الانتاج، حيث قال "من المؤكد ان سعر برميل برنت وكذا الخام الامريكي الخيف ستتهاوى، خاصة و ان الولايات الامريكية تعمل كل ما في  وسعيها علانية من اجل اسعار منخفضة "

واستعرض في معرض حديثه قائلا "نعلم ان الولايات المتحدة تحاول ان تمارس  ضغوطات على العربية السعودية لإرغامها على عدم التوصل الى اتفاق بشان تخفيض انتاج أوبك. كما نعرف ان العربية السعوديةي اهم عضو منتج في منظمة اوبك، ونتوقع اذا طبقت الضغوطات الامريكية، ان نشهد حلقة جديدة في تراجع الاسعار".

وفي رده على سؤال يتعلق بأفاق سوق النفط على المدى المتوسطي يرى السيد زويوش  انه في حالة عدم توصل أوبك و شركائها من خارج المنظمة  الى الاعلان عن اي  تخفيض في الانتاج يوم الجمعة المقبل بفيينا او اعلانهم  عن تخفيض "شكلي" يفان  أسعار النفط ستعرف تراجعا ملحوظا في المستقبل القريبي هذا خاصة اذا اتضحت معالم تباطؤ النمو العالمي.


إقرأ أيضا: نفط: منظمة أوبك تعقد عدة اجتماعات خلال الفترة ما بين 5 و 7 ديسمبر بفيينا 


و لكن يضيف الخبير، انه اذا التزمت دول أوبك و شركائها من خارج المنظمة بجدية  بكمية الانتاج المحدودة كما يبدو، يتوقف "حراك" الضرائب على الصادرات، ويمكن  ان نشهد ي بدءا من السداسي الثاني من 2019، تحسن ملحوظ في اسعار النفط".  

و يرى الخبير في شؤون النفط انه من الممكن ان يعرف سعر النفط ارتفاعا "محسوسا" مماثلا للعشرية المنصرمة، على المدى البعيد كنتيجة حتمية لتراجع  الاستثمارات العالمية في التنقيب و انتاج المحروقات منذ 2014. و" نلاحظ  اننا نعوض اقل فاقل الانتاج بالمخزونات الجديدة".

وفي هذا السياق، اكد السيد زويوش ضرورة ان تغير الجزائر مسعاها لتتوجه نحو  سياسة اقتصادية اقل ارتباطا بالمحروقات، تسمح لها بالتحرر من تقلبات اسعار  النفط.

"و فيما يتعلق ببلدنا فان تقلبات الاسعار من شانها ان تدفعنا اكثر فاكثر الى تطوير اقتصاد قوي خارج المحروقات و كذا الى الاستثمار في الطاقات المتجددة  الوفيرة  و غير المنتهية في بلادنا"ي يوصي الخبير.    

ويسمح هذا -حسبه- بإنتاج الكهرباء ليس فقط لسد الحاجيات الوطنية ولكن للتصدير، مع الافراج عن كميات هائلة من الغاز (اقل ضررا بالبيئة من المحروقات  الاخرى) الذي من شانه ان يكون دافعا نحو التحول الى استغلال الطاقات المتجددة.

نشر في اقتصــاد

باريس - أكد الخبير فرانسيس بيران يوم الثلاثاء بان  السوق النفطية "جد متوازنة" حاليا لكن هناك شكوك بخصوص نهاية السنة موضحا ان  اسعار برميل تتراوح بين 70 و 80 دولار تعتبر "مرضية".

نشر في اقتصــاد