Menu principal

Menu principal

التكفل الجدي بكل المعالم الحضارية والسياحية "يستدعي تظافر جهود" كل الفاعلين

  أدرج يـوم : الخميس, 03 كانون1/ديسمبر 2020 15:40     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 3 مرات
التكفل الجدي بكل المعالم الحضارية والسياحية "يستدعي تظافر جهود" كل الفاعلين

الجزائر - أكد وزير السياحة والصناعة التقليدية والعمل العائلي، محمد حميدو، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة أن التكفل الجدي بكل المعالم الاثرية والحضارية والثقافية والتاريخية  التي تتوفر عليها الجزائر "يستدعي تظافر جهود" جميع الفاعلين لجعلها مصدر للنمو السياحي والاقتصادي.

وأوضح الوزير في رده على سؤالين طرحهما نائبين في جلسة علنية للمجلس الشعبي الوطني حول استغلال المناطق الجبلية في ولاية جيجل في المجال السياحي والتكفل الجيد بكل المعالم الحضارية التي تزخر بها الجزائر العاصمة أن قطاعه يولي أهمية بالغة للمناطق الجبلية والريفية لجعلها مقصد سياحي هام لاسيما بمنطقة جيجل التي تزخر بمؤهلات طبيعية وبيئية بامتياز".

وشدد الوزير في هذا الاطار على اهمية توسيع الرقعة السياحية بالمنطقة لتمتد الى المناطق الجبلية والريفية خاصة وان العديد من بلديات ولاية جيجل كالشقفة والشحنة وتكسانة والعنصر تعد من أهم المناطق السياحية الجبلية والايكولوجية يجب استغلالها لتحقيق التنمية المستدامة".

وركز في هذا الاطار على وجوب "تكثيف وتنسيق العمل مع مختلف القطاعات المعنية للتمكن من استغلال المناطق الطبيعية وجعلها ضمن المسالك السياحية "مشيرا الى انه  تم في هذا الصدد "برمجة تهيئة 7 غابات بمساحة تقدر 257  هكتار لتدعمها بمرافق للاسترخاء والنزهة".    

كما ذكر الوزير في هذا الشأن بالمناطق الطبيعية الثرية المتواجدة بالمنطقة والتي يتطلب استغلالها من اجل انجاز مشاريع سياحية من بينها بلديات تاكسنة وبلهادف بمنطقة الميلية والشقفة وجميلة والعوانة وزيامة منصورية.


 إقرأ أيضا: حميدو: ضرورة التصويت بقوة لصالح مشروع تعديل الدستور لإرساء معالم الجزائر الجديدة


وأعلن السيد حميدو في هذا الشأن عن انجاز مشروع سياحي هام في اطار اتفاقية تعاون ابرمت مع قطاعه ومحافظة الغابات دون الاخلال بالبيئة مذكرا في نفس الوقت بكل ما تزخر به ولاية جيجل بخصوص المواقع الطبيعية مثل حضيرة "تازا" البيئية بزيامة منصورية .

وحول أهمية التكفل بالمعالم الاثرية والحضارية التي تتوفر عليها الجزائر العاصمة أكد السيد حميدو ان التكفل بهذه المعالم يستدعي تكاثف وتنسيق جهود جميع القطاعات المعنية . مشيرا الى انه  تم  تخصيص اموال معتبرة لتأهيل وعصرنة  الاحياء العتيقة كالقصبة وباب الواد والواجهة البحرية للعاصمة ومنطقة بلوزداد ، مؤكدا حرصة على ادراج مختلف المعالم الحضارية والثقافية والتاريخية في المسالك والدعائم السياحية والترويج لها بمشاركة الوكالات السياحية من بينها دار السلطان وساحة الشهداء وقصر رياس البحر  ودار عبد اللطيف  وغيرها من المعالم الاثرية الاخرى.

التكفل الجدي بكل المعالم الحضارية والسياحية "يستدعي تظافر جهود" كل الفاعلين
  أدرج يـوم : الخميس, 03 كانون1/ديسمبر 2020 15:40     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 3 مرة   شارك