Menu principal

Menu principal

ضرورة إنشاء قاعدة بيانات عربية لاستغلالها من قبل شركات التأمين

  أدرج يـوم : الإثنين, 06 جوان 2022 17:17     الفئـة : اقتصــاد
ضرورة إنشاء قاعدة بيانات عربية لاستغلالها من قبل شركات التأمين

وهران - أكد رئيس الاتحاد العام العربي للتأمين، الأسعد زروقي، يوم الاثنين بوهران، على ضرورة إنشاء قاعدة بيانات عربية تمكن شركات التأمين العربية من الاستعانة بها في أنشطتها الم ختلفة ورسم الخطط الاستراتيجية والاستشرافية.

و أبرز السيد زروقي, خلال افتتاح المؤتمر الـ 33 للاتحاد العام العربي للتأمين الذي ينعقد تحت شعار "الوضع الجديد وتداعياته على صناعة التأمين: ماهي التحديات وهل من فرص للسوق العربي للتأمين", أن قاعدة البيانات هذه يمكن أن يتولاها الاتحاد العام العربي للتأمين وبإمكانها أن تضم خبراء التأمين وإعادة التامين من مختلف البلدان العربية يمكن للشركات التأمينية الاستعانة بها في أنشطتها المختلفة ورسم خططها الاستراتيجية والاستشرافية.

و تدخل هذه القاعدة في إطار التحول الرقمي الذي شرع فيه قطاع التأمينات العربي لمجابهة مختلف أنواع الأخطار وتقديم منتجات تأمينية ترقى الى تطلعات المؤمنين, يضيف ذات المسؤول.

كما يمكن للاتحاد العام العربي للتامين أيضا تمويل دراسات وأبحاث ميدانية في كل ما يتصل بسوق التأمين العربية وتنظيم دورات تكوينية وتنمية المهارات للعاملين في القطاع في إطار مخطط استراتيجي يتم إعداده بالتنسيق مع مجمل الأسواق العربية, وهو ما أقره مجلس الاتحاد في اجتماع له أمس الأحد بوهران.

و ذكر في هذا الإطار ان الاتحاد العام العربي للتأمين "يمثل الإطار الأمثل لمزيد التنسيق بين شركات التأمين وإعادة التأمين العربية لتدارس واقتراح أفضل الحلول لمجابهة التحديات المتعددة التي تعيشها منطقتنا العربية وتوفير المنتوجات التأمينية المناسبة وتطوير العمل وتحسين الخدمات ومجابهة تنامي الأخطار الصحية والطبيعية والهجمات التي تتعرض لها المنظومات المعلوماتية وتنوع المخاطر".

و شدد في هذا الأساس على ضرورة أن "يقوم كافة عمال قطاع التأمين وإعادة التأمين والمستثمرين والمشرفين والمراقبين بالعمل جنبا إلى جنب من أجل توفير التغطيات التأمينية المستوجبة لتحسين المؤشرات التأمينية التي بقيت دون المأمول ولتخفيف حدة آثارها على أدوات الإنتاج والموارد البشرية وضمان الاستعمال الأمثل للمعطيات الشخصية طبقا للمعايير الدولية في هذا المجال واحترام التشريعات الجديدة وآليات الرقابة والامتثال بهدف المساهمة الفاعلة في تمويل الاستثمار ودفع النمو الاقتصادي بالدول العربية".


اقرأ أيضا :      تجربة الجزائر في التأمين على الكوارث الطبيعية رائدة


و خلال الفترة الأخيرة التي شهدت انتشار وباء كوفيد-19 وتعدد الهجمات السيبريانية والكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية المتسارعة بالتوازي مع التحول الرقمي وتنوع الحاجيات التأمينية للأفراد والمؤسسات "تفرض علينا أكثر من أي وقت مضى تغيير طريقة تعاملنا مع محيطنا وكذا آليات مجابهة هذه الأخطار و اعتماد مقاربات ترتكز بالأساس على التطور التكنولوجي وتحسين المردودية الفنية من أجل توفير الموارد الضرورية للاستثمار المتزايد في التجديد التكنولوجي والرقمي والذكاء الاصطناعي", يضيف السيد زروقي.

أما الأمين العام للإتحاد العام العربي للتأمين, شكيب أبو زيد, فقد أكد أن النهوض وتطوير الصناعة التأمينية يجب أن يسبقه مبادرات خاصة في الجانب التشريعي الذي يجب ان يكون مشجعا للاستثمار في التامين إضافة إلى وضع تأمينات إجبارية عل غرار التأمين الصحي التي يمكن ان تكون رافعة للسوق زيادة على تعزيز الشراكة بين القطاعين العام و الخاص من أجل تحديد أهداف مشتركة يمكن تلخيصها في مصطلح "الشمول المالي".

و أصبح الشمول المالي و الإستدامة -حسبه- تفرضان على المنطقة العربية كأسواق و شركات و حكومات "الوصول الى أهداف للتغطية الشاملة للمواطنين و تطوير التامين المتناهي الصغر و التأمينات الفلاحية و تأمين الكوارث الطبيعية والشيخوخة وغيرها.


اقرأ أيضا :      المؤتمر 33 للاتحاد العام العربي للتأمين فرصة لتعزيز التعاون بين الشركات العربية


و من جانبه, عرج رئيس الإتحاد الجزائري لشركات التأمين و إعادة التأمين و رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر, يوسف بن ميسية, على قطاع التامين الجزائري الذي يملك فرصا كثيرة و متعددة للنمو نظرا للإمكانيات الهائلة التي يمكن استغلالها خاصة ما تعلق منها بالتأمين على الأشخاص و الممتلكات و النشاطات التجارية و الاقتصادية, معتبرا أن اهم تحد يواجه سوق التأمين الجزائري هو توسيع رقعة المؤمنين و تعزيز دور التأمين في التنمية.

كما يشكل التحول الرقمي و بعث نماذج تأمينية جديدة من أهم التحديات التي تواجه أيضا سوق التأمين الجزائرية خاصة بعد الأزمة الصحية التي عرفها العالم جراء وباء كوفيد-19, حسبما أشار إليه.

و للإشارة فقد أشرف وزير المالية, عبد الرحمان راوية, على مراسم افتتاح هذا اللقاء الذي يقام تحت رعاية الوزير الأول, السيد أيمن بن عبد الرحمان تحت شعار "الوضع الجديد وتداعياته على صناعة التأمين: ما هي التحديات وهل من فرص للسوق العربي للتأمين" بحضور حوالي 1200 مشارك من 41 دولة منها 20 عربية.

و يتضمن اللقاء أربعة محاور وهي الأزمة الصحية وتأثيراتها على سوق التأمين العالمي و التحولات التكنولوجية و تنظيم إدارة التأمين إضافة إلى المخاطر الناشئة و منتجات التأمين.

آخر تعديل على الإثنين, 06 جوان 2022 18:14
ضرورة إنشاء قاعدة بيانات عربية لاستغلالها من قبل شركات التأمين
  أدرج يـوم : الإثنين, 06 جوان 2022 17:17     الفئـة : اقتصــاد   شارك