Menu principal

Menu principal

24 فبراير 1971، يوم مشهود للقطاع النفطي الجزائري

  أدرج يـوم : الخميس, 24 فيفري 2022 10:35     الفئـة : اقتصــاد
24 فبراير 1971، يوم مشهود للقطاع النفطي الجزائري

الجزائر - يعتبر 24 فبراير 1971 تاريخ الاعلان عن تأميم المحروقات الذي كرس السيادة الوطنية على الموارد الطبيعية، يوم مشهود للقطاع النفطي الجزائري، حسبما اجمع على تأكيده الأربعاء بالجزائر العاصمة، قدماء طلبة في البتروكيمياء واطارات اخرى في قطاع الطاقة.

فقد اجمع الحاضرون الذين اجتمعوا في اطار احياء الذكرى ال 51 للحدث من تنظيم الجمعية الوطنية "نادي الطاقة"، و الذين لم يكن متوسط اعمارهم يتعدى 24 سنة حينها، على تأكيد "الحماس و الايمان و الشجاعة" التي كانت تحدو الشباب عندما اعلن رئيس الجمهورية السابق هواري بومدين عن تأميم المحروقات.

فقد اكدت مختلف الشهادات على "الالتزام المتفان" للفئة الطلابية بشكل عام و بخاصة تلك المتخصصة في البتروكيمياء، فضلا عن المهندسين و التقنيين الذي تخرجوا حديثا من المعهد الجزائري للبترول، لان الهدف الاساسي بالنسبة اليهم لم يكن الا المساهمة بشكل او باخر في ضمان استمرارية العمليات على ارض الميدان بعد الرحيل الجماعي للإطارات الاجنبية و بالتالي المساهمة في تشييد جزائر ما بعد الاستقلال.

و قد استجاب الشباب الجزائري للنداء عن ايمان و قناعة و كانت لهم الشجاعة في مواجهة وضعية غير متوقعة للصناعة النفطية و الغازية في الجزائر، و جميع المهن التي تشكلها سيما منها التكرير و التنقيب و الصيانة و التموين، حسب راي المشاركين مشيرين غالبا الى حدوث "غليان" في الوسط الجامعي.

كما تم بذات المناسبة تكريم الرواد الذين التزموا بتكوين المستخدمين الذين سيحملون مشعل الصناعة النفطية في الجزائر، و يتعلق الامر خاصة بالراحل جلول بغلي، مؤسس و اول مدير عام لمدرسة مهندسي المعهد الجزائري للبترول الذي تم انشاؤه  في سنة 1965 بالدار البيضاء، و الراحل محمد فشكور، المؤسس في سنة 1966 و مدير مدرسة المعهد الجزائري للبترول للتقنيين السامين بحاسي مسعود الذي اصبح لاحقا "نفط وغاز".

في هذا الصدد اكد رئيس نادي الطاقة داود صحبي، انهم "استطاعوا بالقليل من الامكانيات و كثير من الارادة ان يزودوا قطاع المحروقات بإطارات ذات قيمة".

من جانبه اكد الوزير السابق للانتقال الطاقوي و الطاقات المتجددة، شمس الدين شيتور، الذي كان حاضرا في اللقاء، بان "شباب اليوم مطالبين بان يتحلوا بنفس الحماس و العزيمة التي كان يتمتع بها شباب تلك الفترة".

كما اعتبر عملية تأميم المحروقات ب "نقطة تحول حاسمة و ثورة ميزت العالم"، لان الجزائر ومن خلال هذا القرار "تكون قد اعطت الحافز للبلدان الاخرى مثل ليبيا و العراق لكي يؤمما محروقاتهما".

و اغتنم  السيد شيتور فرصة هذا اللقاء للتأكيد على ضرورة "اعادة الاعتبار" لمعهد الجزائري للبترول "ليس بطريقة الحنين الى الماضي" و انما ليكون "متناغما مع التغيرات التي يشهدها عالم الطاقة" و "التركيز كذلك على الطاقات المتجددة عوض الاعتماد فقط على الطاقات الاحفورية".

آخر تعديل على الخميس, 24 فيفري 2022 11:00
24 فبراير 1971، يوم مشهود للقطاع النفطي الجزائري
  أدرج يـوم : الخميس, 24 فيفري 2022 10:35     الفئـة : اقتصــاد   شارك