Menu principal

Menu principal

فلاحة: قطيع الأغنام ازداد بأكثر من مليون رأس نتيجة الحجر الصحي

  أدرج يـوم : الأربعاء, 10 فيفري 2021 16:38     الفئـة : اقتصــاد

الجزائر - ارتفع عدد الأغنام بأكثر من مليون رأس في سنة 2020 بسبب نقص المبيعات المسجل خلال الحجر الذي فرضته الأزمة الصحية لفيروس كوفيد-19، حسب مسؤول بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية.

وأوضحت ليلى تومي، المديرة الفرعية لتطوير الشعب الحيوانية بالوزارة، ان "عدد قطعان الأغنام في الجزائر ارتفع مدفوعا بالحجر الصحي، بأكثر من 29 مليون رأس السنة الماضية مقابل نحو 28 مليونا في السنوات الأخيرة".

وفي تصريح لوأج قالت السيدة تومي: "كانت هناك عمليات ذبح أقل بكثير خلال العام الماضي مقارنة بالسنوات السابقة بسبب الظرف الصحي".

وأضافت قائلة "إن إغلاق أسواق المواشي وحظر حفلات الزفاف وتجنب مراسم الجنازات وإغلاق المطاعم ، كلها عوامل ساهمت في زيادة أعداد الأغنام.

وأشارت إلى أنه حتى خلال عيد الأضحى، تخلت العديد من العائلات، كإجراء احترازي، عن شعيرة التضحية بالأغنام.

في نفس السياق، يعتقد رئيس الفدرالية الوطنية للموالين، عزاوي جيلالي، أن سوق المواشي عانى بشكل كبير من عواقب جائحة كوفيد-19، وأن تراكم سوء المبيعات طوال فترة الحجر الصحي تسببت في زيادة عدد القطيع.


إقرأ أيضا: . إجراء جديد للتموين بأعلاف المواشي


ومع ذلك، أكد أنه بصرف النظر عن هذه الزيادة التي سببتها الأزمة الصحية ، كان الإنتاج الوطني من لحوم الأغنام دائمًا كبيرا مقارنة مع الطلب، بل و هناك، حسب قوله، فائضًا بالإمكان تصديره إذا كانت الوسائل اللوجستية متوفرة.

أما بالنسبة لسعر لحوم الأغنام الذي لا يزال باهظًا مقارنة بالقدرة الشرائية للأسر، على الرغم من وفرة الإنتاج في القطاع، ارجع السيد عزاوي هذه الزيادة إلى المضاربين والبائعين الموسميين الذين يتحولون إلى تجار ماشية ، لا سيما عند اقتراب المناسبات الكبرى.

وأكد رئيس الفدرالية الوطنية للموالين قائلا: "بالتأكيد ليس المربون، أو حتى تجار الماشية، هم من يقفون وراء هذه الزيادة في الأسعار"، معتبرا أن تجار الماشية كانوا دائمًا شركاء مع المربين من خلال مساعدتهم على طرح ماشيتهم في السوق بهوامش ربح "معقولة".

ويعتبر هذا المحترف في القطاع ، انه يجب أن يتم تنظيم أسعار الأغنام ، التي تمثل 60 بالمائة من الإنتاج الوطني للحوم الحمراء ، والتي تقدر بأكثر من 5 ملايين قنطار سنويًا ، من خلال تحديد عدد المتدخلين في سلسلة التسويق.

 

                     == التعاونيات لقطع الطريق أمام المضاربين ==

 

وفي هذا الشأن، أوصى ذات المتحدث بتنظيم المربين من خلال التعاونيات الفلاحية لسد الطريق أمام المضاربين مع التأكيد على دور هذه التعاونيات التي من المفروض أن تعزز نشاط مجمعات الذبح.

من جهته، اعتبر نائب رئيس الفدرالية الوطنية للموالين إبراهيم عمراني أن إعادة فتح أسواق المواشي رسميًا بعد حظر استمر تسعة أشهر، سيسمح للمربين بالتعافي قليلاً بعد الخسائر المالية الناجمة عن الحجر الصحي. وأشار السيد عمراني إلى أن "هذا النشاط بالنسبة لكثير من المربين يشكل مصدر دخلهم الوحيد، ومع الحجر فقد واجهوا صعوبة كبيرة في توفير احتياجات أسرهم و ماشياتهم".

وتطرق من جهة اخرى إلى مشكلة تغذية الانعام التي لا تزال تؤثر على الفرع، على الرغم من إجراءات دعم السلطات العمومية للمربين.


إقرأ ايضا: موالو الجلفة يتنفسون الصعداء بعد قرار الولاية بفتح 30 نقطة بيع للمواشي


وأوضح أن "اغذية الانعام تباع بـ4000 دينار للقنطار أو أكثر" ، مضيفا أن الدولة تساعد الفلاح بتزويده بالشعير لإطعام هذه الحيوانات بسعر معقول، (1500 دينار للقنطار) ، لكن "الكميات تبقى دون احتياجات القطيع ".

ومن أجل سد العجز في أغذية الانعام، ألح نائب رئيس الفدرالية الوطنية للموالين على ضرورة تطوير إنتاج العلف الذي يجعل من الممكن التقليل من الاعتماد الكبير للقطاع على الشعير، الذي لا يزال منتوجًا باهظ الثمن.

وفي هذا السياق، أشار إلى السياسة الجديدة لقطاع الفلاحة التي تركز على تطوير المناطق الرعوية. وخلص إلى القول أن "هذه السياسة في صالح إنتاج الأعلاف تترجم إلى مساعدة الدولة لأصحاب الأراضي من خلال تزويدهم ببذور علفية مكيفة مع منطقتهم وأيضاً من خلال حفر الآبار و للتخفيف من الاجهاد المائي".

 

فلاحة: قطيع الأغنام ازداد بأكثر من مليون رأس نتيجة الحجر الصحي
  أدرج يـوم : الأربعاء, 10 فيفري 2021 16:38     الفئـة : اقتصــاد   شارك