Menu principal

Menu principal

الصالون الوطني للكتاب بالجزائر: اقبال محتشم و جمهور يبحث عن الجديد

  أدرج يـوم : السبت, 20 مارس 2021 14:36     الفئـة : ثقــافــة     قراءة : 6 مرات
الصالون الوطني للكتاب بالجزائر: اقبال محتشم و جمهور يبحث عن الجديد

الجزائر- شكل الصالون الوطني الأول للكتاب، الذي سيختتم يوم السبت، اشارة لعودة النشاط الادبي في العاصمة، رغم الاقبال المحتشم للزوار، الذين جاؤوا لاكتشاف الجديد الادبي المقترح من قبل بعض الناشرين مع تخفيضات مغرية. 

كما يعد هذا الحدث الادبي، اشارة لاستئناف النشاطات الثقافية، بعد سنة من التوقف بسبب تفشي وباء كورونا، و احد الصالونات الاولى المخصصة للكتاب من تنظيم ناشرين خواص، تحت اشراف المنظمة الوطنية لناشري الكتب.

و بالنظر الى الاجراءات الصحية، فان الاقبال في اروقة الجناح المركزي لقصر المعارض بالصنوبر البحري، كان "محتشما"، مقارنة بالصالون الدولي للكتاب بالجزائر، الذي كان يجتذب في المتوسط 100.000 زائر يوميا.

كما تميز الصالون بتقليص مساحات العرض، التي يشغلها الناشرون، حيث لم يشغلوا الاجنحة المهيأة و المعروفة لدى المعتادين على الصالون الدولي للكتاب بالجزائر.

وتكفي زيارة الى اجنحة المعرض، لملاحظة غياب "الحماس" لدى العارضين، اذ اختاروا تقليص مساحة العرض مع انتشار "محدود".

ويشارك بعض الناشرين في هذا الصالون بعناوين جديدة في الادب والتاريخ و التراث و كذا القصص و  الشهادات.

و تقترح منشورات القصبة 20 عنوانا بالفرنسية، من بينها "القبلة و العضة" لياسمينة خضرا، و "عبقرية شريرة" لنجيب اسطنبولي، و "زالدا" لمريم قماش، او ايضا "مهاجرون بلا اسماء" لتوفيق بلفاضل.

اما الناشر العمومي، (الشركة الوطنية للنشر و الاشهار)، فتدعوا قراء اعمال مرزاق بقطاش، الذي توفي مؤخرا، الى اكتشاف روايته الاخيرة "كواترو"، فضلا عن كتاب اخرين على غرار ربيعة دويبي، عن قصتها الخيالية "يوميات شابة مصابة بالفصام".


اقرأ أيضا : الصالون الوطني للكتاب: ندوة حول دور الترجمة من وإلى الأمازيغية في التطور اللغوي والإشعاع الثقافي


اما مشاركة دار الشهاب للنشر، فاقتصرت على بعض الاصدارات الجديدة، سيما روايات الكاتبة الجزائرية المقيمة في كندا، نصيرة بلولة، و "التاريخ و الجغرافيا"، اول رواية لياسمينة خضرة، في حين سجلت دار نشر "حبر" حضورها بعشرة عناوين جديدة سيما "حمامات الجنة" لعبد القادر خليل.

وفيما يخص الادب باللغة العربية، فان دار نشر الاختلاف، تقترح "الرقصة" لربيعة جلطي، و "نيرفانا" لأمين الزاوي، او ايضا "زنقة الطليان" لبومدين بلكبير.

و على الرغم من التخفيضات في اسعار الكتب، و التي وصلت بالنسبة لبعص الناشرين الى 50 %، الا ان المبيعات ظلت منخفضة -حسب تصريحات العارضين- الذين يسعون الى جلب قراء يبحثون عن كتب صادرة في الخارج.

في هذا الصدد صرح بعض رواد التظاهرات الادبية، لوأج انهم "غير راضين" عن الاعمال الجديدة التي اعتبروها "غير جذابة"، مشيرين الى "نذرة الروايات الجديدة للشباب"، كما تأسف بعض الاباء لاكتفاء الاطفال ب"مختصرات لأعمال كلاسيكية من الادب العالمي".

 

تجربة اولى في مجال التنظيم

 

على الرغم من التخفيضات في اسعار الاعمال المعروضة، و تخفيض تأجير الاجنحة التي بلغت 3800 دج عوض 6000 دج للمتر المربع –حيث يبدو ان الزوار والناشرين "غير متحمسين كثيرا" لهذا المعرض، حسبما لاحظته وأج.

و بالنظر الى ان قطاع النشر قد تأثر بشكل كبير من تفشي وباء كورونا، فان عديد الناشرين اكدوا انهم "غير قادرين على اصدار منشورات جديدة و تحمل تكاليف أي صالون".

اما على الصعيد التنظيمي، فان هذه الطبعة قد تميزت بإلغاء عدد كبير من الندوات المدرجة في البرنامج الثقافي و المهني، لهذا الصالون، على غرار اللقاءات و النقاشات حول الكتاب المدرسي و حماية حقوق المؤلف و قرصنة الاعمال الادبية.

و تحمل المنظمة الوطنية لناشري الكتب، على لسان رئيسها، المسؤولية للمتدخلين الذين انسحبوا، متأسفا "لغياب الاتصال" من المؤسسات التي كانت ستنشط هذه "المواعيد الملغاة".

كما اعرب عديد العارضين، عن اسفهم لغياب الترويج و الاتصال حول هذه التظاهرة.

اما على مستوى الوقاية الصحية فان البروتوكول المفروض من السلطات المسؤولة، قد تم تطبيقها بشكل جد صارم، من خلال مداخل ممنوعة على الفئة العمرية التي تقل عن 16 سنة، و ارتداء القناع و ضرورة قياس الحرارة، و توفير المحلول المعقم و الحد من التجمعات.

تجدر الاشارة الى مشاركة اكثر من 200 عارض في هذا الصالون، الذي فتح امام الجمهور الى غاية 20 مارس الجاري.

آخر تعديل على السبت, 20 مارس 2021 19:10
الصالون الوطني للكتاب بالجزائر: اقبال محتشم و جمهور يبحث عن الجديد
  أدرج يـوم : السبت, 20 مارس 2021 14:36     الفئـة : ثقــافــة     قراءة : 6 مرة   شارك
Banniere interieur Article