Menu principal

Menu principal

الجزائر- أكد قدماء مجاهدي فيدرالية فرنسا لجبهة التحرير الوطني يوم الخميس بالجزائر أن القمع الذي مارسته الشرطة خلال المظاهرات المأساوية التي جرت يوم 17 أكتوبر 1961 بباريس قد أظهر وجه فرنسا التي كانت تسعى الى "القضاء" على هذه الفيدرالية.

نشر في الجـزائـر

سكيكدة - تعبر الأعمال الوحشية الانتقامية الجماعية ضد الجزائريين بسكيكدة على وحشية فرنسا الاستعمارية غداة هجمات الشمال القسنطيني في 20 أغسطس 1955 ، حسب ما ورد في شهادات عديد المجاهدين بمنطقة سكيكدة.

نشر في جهـوي

إيليزي  - لا يزال حصن إيليزي أو كما كان يسمى سابقا " بولينياك "، يخلد حقبة هامة من تاريخ نضالات سكان الطاسيلي ضد الإستعمار الفرنسي الغاشم من خلال ما يوثقه من مشاهد لممارسات بشعة تعكس وحشية المحتل الذي شيده ليكون مركز اتصال ومراقبة، كما استعمله معتقل عسكري كان قد زج فيه عديد المناضلين وأبناء المنطقة خلال فترة الثورة التحريرية المجيدة.

نشر في جهـوي

تيزي وزو  - توضح جريمة القتل التي اقترفها الجنود الفرنسيون في حق 11 شخصا (8 نساء و3 رجال) حرقا وهم أحياء، يوم 29 سبتمبر 1958 بقرية بلغزلي في آيت زلال، شرق ولاية تيزي وزو والتي لا تزال راسخة في ذاكرة الساكنة، فظاعة جرائم الحرب التي ارتكبت في الجزائر طيلة 132 سنة.

نشر في جهـوي

الجزائر - يعتبر قمع مظاهرات 17 أكتوبر 1961 بباريس واحدة من أبشع جرائم الاستعمار الفرنسي في القرن العشرين، بحيث كشف للرأي العام العالمي الوجه الحقيقي للمحتل الذي طالما تغنى بقيم الإنسانية و العدالة، حسب شهادات العديد من المؤرخين و الباحثين والناشطين في مجال حقوق الإنسان.

نشر في الجـزائـر

بجاية - امتدادا لمجازر 08 مايو 1945 بمدينة خراطة, عاشت منطقة مالبو (25 كم شرق بجاية) قبل 75 سنة خلت أحداثا شنيعة ورهيبة اقترفها الجيش الاستعماري الفرنسي انتقاما من الانتفاضة الشعبية آنذاك. فقد أُجبر آلاف الأشخاص طيلة يوم كامل على مغادرة أكواخهم المتناثرة عبر الجبال الواقعة بين تيشي وخراطة على مسافة 50 كم و التجمع بالقوة في شاطئ تخلاويط المرسى لأجل حضور عرض عسكري يجسد نهاية الانتفاضة في البابور وتهدئة المنطقة بأسرها.

نشر في الجـزائـر

غليزان - يعتبر مركز التعذيب الذي أقامه المستعمر الفرنسي بثكنة عسكرية بمنطقة عمي موسى (80 كلم جنوب غليزان) شاهدا أخرا على بشاعة جرائم المستعمر الفرنسي الغاشم التي شرع في تنفيذها منذ أن وطأت أقدامه أرض الجزائر.

نشر في جهـوي

المدية - تعد مراكز الإعتقال الإستعمارية بولاية المدية التي كانت خلال حرب التحرير جزء من المنطقة الثانية التابعة للولاية التاريخية الرابعة, كأماكن حقيقية لغياب القانون, وتمثل الوجه البشع للمستعمر الفرنسي الذي مارس على الجزائريين أبغض أنواع التعذيب الجسدي وحولهم ل"مجرد فئران تجارب".

نشر في جهـوي

تبسة - بعد مرور ما يقارب 58 سنة على نيل استقلال الجزائر لا تزال آثار الألغام التي تم زرعها عبر عديد المناطق لاسيما عبر خطي شال و موريس المكهربين و المدعمين بعدة ألغام بولاية تبسة ظاهرة للعيان من خلال ضحايا أضحوا بين ليلة و ضحاها معطوبين بسبب تلك الألغام.

نشر في مجتمـــع

بومرداس - لا تزال مستودعات ومراكز التعذيب والإستنطاق التي إشتهرت إبان الحقبة الإستعمارية بفظاعتها ووحشية ممارساتها وانتهاك المحتل الفرنسي بين أسوارها المظلمة لأدمية الإنسان الجزائري, شاهدة على ذلك إلى اليوم عبر ما يزيد عن 20 بلدية من إقليم ولاية بومرداس.

نشر في جهـوي