Menu principal

Menu principal

التغيير الإيجابي يكون عبر المشاركة القوية في الانتخابات

  أدرج يـوم : الإثنين, 07 جوان 2021 17:54     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 40 مرات
التغيير الإيجابي يكون عبر المشاركة القوية في الانتخابات

الجزائر- تتواصل خرجات رؤساء وممثلي الأحزاب السياسية المشاركة في تشريعيات 12 يونيو من أجل إقناع الناخبين على التصويت لصالحهم, مركزين في خطاباتهم على ضرورة تحقيق تغيير "إيجابي" من أجل بناء الجزائر الجديدة, فضلا عن دعوتهم للذين يرفضون الانتخابات باحترام الرأي الآخر والاحتكام للشعب والصندوق.

ومن المسيلة, وعد رئيس حزب حركة الإصلاح الوطني, اليوم الاثنين خلال تجمع شعبي, المواطنين أن حزبه سيقوم, في حال تم التصويت عليه ونيل الثقة المرجوة, بمعالجة الاختلالات التنموية التي أفرزتها المراحل السابقة بإهمالها للمناطق الريفية والنائية, منبها إلى عدم الانسياق وراء دعاة العزوف الانتخابي الذين يسعون إلى "فرض الفراغ المؤسساتي والعودة بالجزائر إلى الخلف" وتوقيف مسار الجزائر الجديدة التي لخصها في دولة الحق والقانون والحريات المتوفرة حاليا.

وبالمناسبة, دعا السيد غويني المواطنين إلى الإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع يوم السبت المقبل واختيار الأصلح لتمثيلهم والدفاع عن مصالحهم وحقوقهم, مشيرا إلى أن حزبه سيعمل على "إعادة الثقة" بين الشعب ومؤسسات الدولة.

وذكر في هذا الإطار أن مسار الجزائر الجديدة "انطلق بانتخاب رئيس جمهورية شرعي ودستور جديد يتلاءم مضمونه مع جزائر ديمقراطية اجتماعية في إطار المبادئ الإسلامية".

وفي سياق ذي صلة, ركز رئيس حزب الحرية والعدالة بالنيابة, جمال بن زيادي, مساء الأحد بمستغانم, على ضرورة التصويت بكثافة من أجل "إحداث التغيير في المؤسسة التشريعية", مشيرا إلى أن هذا الاستحقاق الانتخابي يعد "فرصة مواتية" لإحداث التغيير المطلوب داخل قبة البرلمان.

وشدد على أن الناخبين أمام "مسؤولية هامة" لاختيار ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني الذي ستكون له مستقبل, على حد قوله, مهمة إعداد منظومة من القوانين التي تتوافق مع الدستور الجديد.

ومن تيزي وزو, تطرق رئيس جبهة المستقبل, عبد العزيز بلعيد, إلى الاستقرار السياسي والمشروع المجتمعي التوافقي التي تنتظره الجزائر, قائلا أنه "حان الوقت للاستقرار السياسي ولحشد العقول من أجل الإعداد لمشروع مجتمع توافقي جديد من شأنه تحصين البلاد وتقديم الحلول للمشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية".

كما تحدث عن أهمية "احترام اختلاف وقناعات الكل", سيما الذين لن يشاركوا في الانتخابات "شريطة احترام رأي الذين سيشاركون", داعيا إلى "سد الطريق أمام المتطرفين الذين يريدون قيادة المنطقة والبلاد إلى الفوضى".

واستشهد السيد بلعيد بالراحل حسين آيت أحمد, أحد القادة التاريخيين للثورة, الذي "لم يسبق له أبدا أن دعا إلى الانفصال ولطالما صرح علانية بجزائريته بالرغم من كل خلافاته مع السلطة المركزية مباشرة بعد الاستقلال".

من جهته, اختار رئيس حركة الاصلاح الوطني, فيلالي غويني, ولاية تيبازة لإقناع المواطنين بأن تشكيلته السياسية ستسعى لتكوين أغلبية رئاسية في حال فوزها بحصة معتبرة من المقاعد النيابية خلال تشريعيات 12 يونيو الجاري بهدف "ضمان تناغم مؤسسات الدولة".

وأردف المتحدث قائلا أن "انسجام مؤسسات الدولة سيسمح بمواصلة نفس وتيرة ونسق بناء الجزائر الجديدة, وتفادي أي عواقب وانسدادات أو سيناريوهات وخيمة", داعيا الرافضين للانتخابات إلى "الاحتكام للشعب والصندوق بدلا من الترويج لخطاب الإحباط".


اقرأ أيضا : تشكيلات سياسية: نقل مطالب الحراك إلى المؤسسات الشرعية للدولة للتكفل بها


وأشار السيد غويني الى أن "الممارسة السياسية وأبجديات الديمقراطية تقتضي احترام إرادة الشعب واحترام الشرعية الدستورية", محذرا في نفس الوقت من "الحملات المسعورة التي تستهدف تفتيت الجزائر في إطار أجندات أجنبية تعمل على زرع الفتنة والتفرقة بين أبناء الشعب الواحد باسم الديمقراطية وتحت غطاء مسميات أخرى".

وفي نفس الاتجاه, شدد رئيس حزب صوت الشعب, لمين عصماني, من سوق أهراس وقالمة, على ضرورة تغيير الذهنيات والممارسات, مبرزا أن "إعادة ثقة المواطن في السلطة تستدعي تسليم المشعل للشباب وللأشخاص الذين يتمتعون بالكفاءة والنزاهة فعلا وليس قولا".

بدوره, صرح الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي الطيب زيتوني, أن تشكيلته السياسية ستمد يديه لكل القوى السياسية الفاعلة في حال فوزه بالأغلبية في تشريعيات 12 يونيو الجاري, مشيرا إلى أن برنامج الحزب الانتخابي يرمي "للخروج تدريجيا من الاستغلال الكلي والكامل للثروات الباطنية والاعتماد على اقتصاد الريع إلى اقتصاد يعتمد على الثروة البشرية وبناء الإنسان", باعتباره "العنصر الأساسي في تحقيق إقلاع اقتصادي حقيقي".

ولم يفوت السيد زيتوني الفرصة للتذكير بأن الجزائر "مستهدفة" في وحدتها الوطنية من خلال "نشر التفرقة ذات الخلفية العرقية والدينية عبر منظمات تنشط في الخارج", قائلا بهذا الخصوص أن الجزائريين "اكتسبوا من الوعي ما يكفيهم للتصدي لهذه التصرفات" وأن التشريعيات المقبلة تمثل "فرصة لتجسيد ذلك,عبر مشاركة فعلية وكبيرة".

ومن معسكر, دعا رئيس حزب الحرية والعدالة بالنيابة, جمال بن زيادي, المواطنين إلى "تحمل مسؤوليتهم من خلال المشاركة القوية في الانتخابات التشريعية المقبلة واختيار المترشحين النزهاء وذوي الكفاءة", واعدا أن تشكيلته السياسية ستعمل على "تغيير القوانين إذا فازت بالأغلبية في المجلس الشعبي الوطني والإلزام بتطبيقها في الميدان مع منح مناصب المسؤولية لذوي الكفاءة والنزاهة".

ومن ولاية الشلف, دعا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني, أبو الفضل بعجي, إلى المشاركة "بقوة" في الانتخابات التشريعية المقبلة, مؤكدا أن هذا الموعد الانتخابي من شأنه أن يساهم في "تعزيز مؤسسات الدولة".

وبخصوص البرنامج الانتخابي لحزبه, أكد أنه يشدد على العديد من المطالب, على غرار إصلاح نظام "ليسانس-ماستر-دكتوراه" وإعادة النظر في تنظيم الأعمال الجامعية وكذا وضع المدرسة في منأى عن الصراعات الإيديولوجية.

وانطلاقا من ولاية الطارف, أكد الأمين العام لجبهة الحكم الراشد, عيسى بلهادي, أن الانتخابات المقبلة تمثل "مرحلة حاسمة لتحقيق تغيير إيجابي و بناء جزائر جديدة", حاثا المواطنين على عدم تفويت هذه الفرصة من أجل "انتخاب وبكل مسؤولية المرشحين القادرين على تمثيل المواطنين في المجلس الشعبي الوطني المقبل".

وقال في هذا الإطار أن المواطن مدعو إلى "ممارسة سيادته وانتخاب الذين يتمتعون بالكفاءة وبروح المسؤولية ويحترمون قيمه وثقافته ودينه", معتبرا أن الجزائر قادرة على اجتياز هذه المرحلة الانتخابية "الحاسمة" بنجاح والقيام ب"التغيير الإيجابي" المنشود من طرف الجميع وخاصة الشباب.

ومن الجلفة, أكد رئيس مجلس الشورى الوطني لحركة مجتمع السلم, عبد القادر سماري, أن "الأمل موجود والحركة زكت لهذه التشريعيات رجالا أكفاء لم يكن اختيارهم سهلا", داعيا المواطنين للذهاب بقوة يوم السبت المقبل الى صناديق الاقتراع لاختيار قائمة الحركة.

من جهته, حط نائب رئيس حركة البناء الوطني, أحمد الدان, الرحال بغرداية من أجل إقناع مواطنيها على أهمية هذه التشريعيات والمشاركة بقوة يوم 12 يونيو القادم, قائلا أن تشكيلته السياسية "منفتحة على المجتمع وتلتزم بالتكفل بجل الانشغالات الاجتماعية للمواطن".

آخر تعديل على الإثنين, 07 جوان 2021 17:56
التغيير الإيجابي يكون عبر المشاركة القوية في الانتخابات
  أدرج يـوم : الإثنين, 07 جوان 2021 17:54     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 40 مرة   شارك