Menu principal

Menu principal

المترشحون يؤكدون أن إحداث التغيير وتجديد المؤسسات يمر عبر انتخاب الكفاءات

  أدرج يـوم : الأربعاء, 26 ماي 2021 08:00     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 12 مرات
المترشحون يؤكدون أن إحداث التغيير وتجديد المؤسسات يمر عبر انتخاب الكفاءات

الجزائر - أكدت الأحزاب السياسية والقوائم المستقلة المشاركة في الانتخابات التشريعية ليوم 12 يونيو المقبل، يوم الثلاثاء، في سادس أيام الحملة الانتخابية، أن إحداث التغيير وتجديد مؤسسات الدولة يمر عبر انتخاب "من هم أهل لتحمل المسؤولية".

و في هذا الصدد, أكد رئيس حزب جيل جديد, سفيان جيلالي, أن "التغيير سيفرض نفسه من خلال المشاركة القوية للمواطنين في الانتخابات", داعيا الى "ضرورة التزام المواطن بقول كلمته واختيار ممثلين أكفاء وإيلاء أهمية للانتخابات, لأن زمن +الكوطة+ والتعيينات قد ولى".

كما تطرق الى "الدور الكبير للمواطنين في المساهمة في إحداث التغيير عبر الصندوق", معتبرا أن "تجديد المؤسسات التي تسير الدولة لا يتأتى إلا من خلال تمثيل حقيقي يمكن الراغبين في التغيير والكفاءات النزيهة من الوصول إلى مركز القرار عبر الشرعية الشعبية".

و من البيض, دعا رئيس حركة الإصلاح الوطني, فيلالي غويني, إلى ضرورة جعل الانتخابات التشريعية المقبلة "محطة لميلاد مجلس شعبي وطني يتمتع بالمصداقية ويزخر بالكفاءات التي تخدم مصالح الأمة", مطالبا ب"الالتفاف حول مؤسسات الدولة والسعي إلى مرافقة الشعب الجزائري في تحقيق طموحاته والاجتهاد من أجل النهوض بالاقتصاد الوطني وحماية الثوابت الوطنية والدفاع عنها, وفاء لرسالة الشهداء الأبرار".

من جانبه, دعا رئيس حزب الفجر الجديد, الطاهر بن بعيبش, من البويرة, الى "مشاركة قوية" في استحقاق  12 يونيو واختيار "ممثلين حقيقيين" للشعب بإمكانهم إخراج البلاد من الازمة التي تجتازها", معربا عن "ثقته في نجاح الانتخابات المقبلة والبرلمان المرتقب".

أما رئيس حزب صوت الشعب, لمين عصماني, فقد أكد من سعيدة عن أمله في أن تتكاتف جهود الطبقة السياسية في البلاد لتعبئة الشعب من أجل "انتقال ديمقراطي سلس", مبرزا أن الانتخاب "سلوك حضاري من أجل الانتقال السلمي للسلطة وتداولها".


اقرأ أيضا:      المشاركة القوية في الاستحقاق المقبل محور خطابات مختلف التشكيلات السياسية


كما شدد على ضرورة "حسن اختيار المترشحين الذين يتوفرون على الكفاءة والمنتظر منهم إيجاد حلول ناجعة للمشاكل التي يعاني منها المواطن في جميع المجالات مع العمل بجدية لتحسين أوضاعهم المعيشية", لافتا الى أن فكرة التغيير "لا تقوم على أساس الخطابات فحسب,بل من خلال السعي الى ايجاد الحلول المناسبة للإشكالات التي تعرقل مسيرة التنمية".

و في ذات الشأن, أشاد السيد ساحلي ب"اهتمام وتجاوب المواطنين مع هذه الحملة في بدايتها, خلافا للاستحقاقات الانتخابية الماضية", معربا عن أمله في أن يعرف الاقتراع المقبل "مشاركة قوية من طرف المواطنين تضمن استمرار واستقرار مؤسسات الدولة".

و من ميلة, رافع الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي, الطيب زيتوني, من أجل "تعزيز دور رؤساء المجالس الشعبية البلدية والولائية والمنتخبين المحليين لدفع عجلة التنمية المحلية", مؤكدا بالمناسبة على  ضرورة "استرجاع قيمة المنتخب المحلي".

و اعتبر السيد زيتوني أن برنامج حزبه "واقعي ويحمل في طياته متطلبات التنمية في كل منطقة من الوطن", مبرزا بأن قوائم مرشحي تشكيلته السياسية تضم "كفاءات من القاعدة بإمكانها تحقيق هذه الاهداف".

بدوره, اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم, عبد الرزاق مقري, من بشار, أن استحقاق ال12 يونيو المقبل يعد "مناسبة لتغيير البيئة السياسية في الجزائر", مشيرا الى أنه في حالة فوز قوائم حزبه سيعمل على "تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع القوى السياسية في البلاد وفتح  نقاش واسع مع المجتمع بهدف تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد".

و من شلغوم العيد (ولاية ميلة), أكد رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية, موسى تواتي, أن التشريعيات المقبلة تشكل "السبيل لبناء وحدة الجزائر", موضحا أن "التجاوب مع هذا الحدث الانتخابي يعتبر بمثابة رد على كل من يتربص بهذا الوطن", داعيا مناضلي حزبه والمتعاطفين معه إلى التوجه "بقوة" إلى صناديق الاقتراع يوم 12 يونيو لانتخاب من يثقون فيهم لتمثيلهم في المجلس الشعبي الوطني.

و من البليدة, تعهد الأمين العام للتحالف الوطني الجمهوري, بلقاسم ساحلي, بالعمل في حالة فوز قوائمه على اقتراح قوانين "تحمي المرأة من كافة أشكال العنف التي يمكن أن تتعرض لها", ملتزما ايضا ب"تعديل القوانين المجحفة, التي لا تضمن حقوق متساوية للمرأة مع الرجل, باعتبارها مواطنة كاملة الحقوق".

من جانبه, نشط رئيس جبهة العدالة والتنمية, عبد الله جاب الله, تجمعا شعبيا بالجلفة أكد فيه على ضرورة "تعزيز الديمقراطية التشاركية", معتبرا إياها "سبيلا لتعميق التعددية السياسية والحزبية".

و أضاف أن الديمقراطية التشاركية "تتم أيضا من خلال ممارسة الشعب للرقابة بكل أنواعها ودرجاتها وأن السلطة تستمد شرعيتها من رضا الشعب وكل ما يصدر عنها من قرارات وسياسات يجب أن تكون خادمة له".

و من تيبازة, قال رئيس جبهة الجزائر الجديدة, جمال بن عبد السلام, أن استحقاق 12 يونيو يعد مناسبة "مصيرية تتطلب تجند الجميع والمشاركة بقوة بالنظر لحجم التحديات والمخاطر التي تواجه البلاد", منددا ب"الأصوات والشعارات الخبيثة التي تهاجم مؤسسات الدولة وتعمل على مقاطعة الانتخابات وزعزعة استقرارها".

يذكر أن الحملة الانتخابية تنشطها على مدار ثلاثة أسابيع 1483 قائمة منها 646 قائمة حزبية و837 قائمة لمترشحين أحرار على أن تنتهي مجرياتها ثلاثة أيام قبل موعد العملية الانتخابية, مثلما ينص عليه القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات.

آخر تعديل على الأربعاء, 26 ماي 2021 17:31
المترشحون يؤكدون أن إحداث التغيير وتجديد المؤسسات يمر عبر انتخاب الكفاءات
  أدرج يـوم : الأربعاء, 26 ماي 2021 08:00     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 12 مرة   شارك