Menu principal

Menu principal

تشريعيات: استعادة ثقة المواطن لبناء مؤسسات ذات مصداقية في صلب نشاط الحملة الانتخابية

  أدرج يـوم : الإثنين, 24 ماي 2021 08:00     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 31 مرات
تشريعيات: استعادة ثقة المواطن لبناء مؤسسات ذات مصداقية في صلب نشاط الحملة الانتخابية

الجزائر - ركزت الأحزاب المشاركة في الانتخابات التشريعية ليوم 12 يونيو المقبل، في رابع أيام من الحملة الانتخابية، على أهمية استعادة ثقة المواطن من خلال اختيار نواب ذوي كفاءة لبناء مؤسسات تحظى بالمصداقية، مشددين على المسؤولية المشتركة لجميع الجزائريين في تحقيق هذا المسعى.

وفي هذا الصدد, أكدت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر (تاج) , فاطمة الزهراء زرواطي, في نشاط جواري بالجزائر العاصمة, أن برنامج حزبها يعتمد أساسا على "استعادة ثقة المواطن وترميم علاقته بالطبقة السياسية وإحداث القطيعة مع الممارسات السابقة التي كانت وراء عزوف عموم الشعب عن كل ما تعلق ببناء مؤسسات الدولة".

وأشارت الى أن الاستحقاق المقبل ستكون له "مصداقية  كبيرة بفضل اعتماد القوائم الانتخابية المفتوحة التي تجعل من حظوظ المترشحين متساوية", لافتة الى أن "التغيير الذي تعرفه الجزائر اليوم ساهم في تشجيع العديد من المواطنين بمن فيهم فئة الشباب على خوض غمار هذا الاستحقاق".

وبالمناسبة, دعت السيدة زرواطي الطبقة السياسية الى اعتماد خطاب "يخدم الوطن والمواطن من خلال تشجيع الهيئة الناخبة على التوجه بقوة الى مراكز الاقتراع يوم 12 يونيو المقبل".

من جانبه, أكد رئيس حزب جبهة المستقبل, عبد العزيز بلعيد, من عنابة أن "مسؤولية بناء جزائر قوية ومحصنة تقع على عاتق جميع الجزائريين" وأن "كل فرد ينتمي إلى هذا الوطن مدعو إلى الالتفاف حول هذا المسعى".

وأوضح أن بناء الوطن وتحصينه يتطلب "مؤسسات دستورية قوية" من خلال مشاركة المواطنين "الفعلية والفعالة" في هذا الموعد, وذلك عبر "الاختيار الصائب لممثليهم", مبرزا أن الشعب الجزائري "مطالب في هذه المرحلة بالذات بأن يتحلى بالحنكة والذكاء لتخطي الصعاب ورفع التحديات".


اقرأ أيضا:     الحملة الانتخابية: تذكير الناخبين بمسؤوليتهم في انتقاء عنصر الكفاءة


واعتبر السيد بلعيد أن موعد 12 يونيو المقبل "يحمل مؤشرات واعدة لاستعادة ثقة المواطن وسيكون فرصة لاختيار منتخبين مؤهلين يمثلون كل أطياف المجتمع", مذكرا بأن حزب جبهة المستقبل يتقدم لهذا الموعد بمرشحين "ذوي كفاءة وعزيمة".

وفي هذا الصدد, أكد رئيس الحزب أن "الجزائر لا تبنى بالخطابات وإنما بالعمل والممارسات وبأساليب جديدة للحكم تجعل كل مواطن يفتخر بانتمائه لهذا الوطن".

ومن غليزان, دعا رئيس جبهة الجزائر الجديدة, جمال بن عبد السلام, الى "إنجاح خيار الانتخابات واسترجاع ثقة المواطن من خلال مجلس شعبي وطني يحظى بالشرعية والتزكية الشعبية", مؤكدا أن موعد  12 يونيو المقبل يعتبر "السبيل الأسلم والأصلح لتكريس مبادئ الحفاظ على السيادة الوطنية ومقومات الدولة وتغليب الخيار الدستوري وتكريس حرية اختيار ممثلي الشعب على مستوى المجلس الشعبي الوطني".

وأشار السيد بن عبد السلام  الى أن التشريعيات المقبلة تشكل "محطة مفصلية وهامة في مسار استكمال تجديد المؤسسات المنتخبة وتحقيق تطلعات الجزائريين التي عبروا عنها في حراك 22 فبراير 2019", داعيا إلى "المحافظة على الوحدة الوطنية وثوابت الأمة وتفويت الفرصة على كل من يريد ضرب استقرار البلاد".

من جانبه, أكد الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني, فيلالي غويني, من عين تيموشنت, أن مشاركة حزبه في الاستحقاق التشريعي المقبل ينبع من "إيمان وقناعة للمساهمة في بناء الجزائر الجديدة", مضيفا أن هذا الموعد الديمقراطي يعد "محطة مهمة لاستعادة ثقة المواطن وتمكينه من المساهمة الفعلية في بناء الجزائر الجديدة".

واشار الى أن "مشروع الجزائر الجديدة يحتاج من الجميع الالتفاف حول مؤسسات الدولة والدفاع عنها, كما يتكرس أيضا عبر انتخاب مجالس منتخبة تحظى بالثقة وتتميز بالكفاءات, ما سيسمح بإحداث القطيعة النهائية مع مختلف مظاهر الفساد", داعيا الى المشاركة القوية في تشريعيات 12 يونيو.

ومن برج بوعريريج, رافع رئيس جبهة الحكم الراشد, عيسى بلهادي, من أجل "إنجاح الاستحقاق الانتخابي المقبل للمساهمة في بناء مجالس منتخبة شرعية", مشيرا الى أن حزبه "يشارك في 44 ولاية عبر الوطن إلى جانب 4 قوائم  بالنسبة للجالية المقيمة بالمهجر".

أما رئيس حزب جبهة النضال الوطني, عبد الله حداد, فقد أكد من  موزاية (ولاية البليدة) أن "الشعب هو وحده القادر على إحداث التغيير المنشود ووضع اللبنة الأولى لبناء الجزائر الجديدة عبر المشاركة القوية في الانتخابات التشريعية", مبرزا أن "التغيير الذي يطمح إليه الشعب لن يتأتى إلا من خلال المشاركة القوية في الاستحقاقات القادمة واختيار من يرونه الأجدر لتمثيلهم في البرلمان القادم", خاصة --كما قال-- وأن "جل القوائم تضم مترشحين يشهد لهم بالنزاهة".


اقرأ أيضا:     تشريعيات: الأنشطة الجوارية تميز أجواء الحملة الانتخابية بتندوف


بدوره, شدد رئيس حزب, صوت الشعب, لمين عصماني, من تلمسان على مسؤولية الطبقة السياسية  في إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجهها البلاد والشعب الجزائري, لافتا الى وجود "فجوة" بين الشعب والسلطة, باعتبار ان  المنتخبين "لم يكونوا في مستوى التطلعات الشعبية".

وبهذا الخصوص, اعتبر السيد عصماني أنه "من الضروري للطبقة السياسية التي ستنبثق عن التشريعيات المقبلة أن تجد حلولا للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تعرفها البلاد".

وبولاية تندوف, تميزت وقائع الحملة الانتخابية بالتركيز على اللقاءات الجوارية عبر أحياء بلديتي أم العسل وتندوف, حيث فضلت مختلف التشكيلات السياسية والقوائم الحرة التي دخلت هذا المعترك السياسي, فتح مداومات لها عبر الأحياء والشوارع الرئيسية لمدينة تندوف لاستقبال المواطنين مع تنظيم خرجات جوارية لتوزيع المطويات التي تحتوي على البرامج الانتخابية للمترشحين وفتح نقاشات مع الشباب حول سبل وضع آليات مستقبلية للتكفل بتطلعاتهم.

آخر تعديل على الأحد, 23 ماي 2021 19:54
تشريعيات: استعادة ثقة المواطن لبناء مؤسسات ذات مصداقية في صلب نشاط الحملة الانتخابية
  أدرج يـوم : الإثنين, 24 ماي 2021 08:00     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 31 مرة   شارك