رقان تبقى شاهدا حيا على فاتورة الدم والدمار التي دفعها الشعب الجزائري لنيل استقلاله
الخميس 12 فيفري 2026 16:50

أدرار- اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق, عبد المالك تاشريفت, اليوم الخميس برقان (جنوب أدرار), أن هذه المنطقة التي ضحت بالغالي والنفيس وكانت مسرحا للتفجيرات النووية الفرنسية في 13 فبراير 1960, تبقى شاهدا حيا على فاتورة الدم والدمار التي دفعها الشعب الجزائري لاستعادة سيادته, وحصنا منيعا من حصون الحرية والاستقلال.
مقالات ذات صلة
