مجزرة ساقية سيدي يوسف صورة قاتمة لسياسة الإبادة التي انتهجها الاستعمار الفرنسي
الثلاثاء 10 فيفري 2026 17:11

الجزائر - اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق ,السيد عبد المالك تاشريفت ,يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, أن مجزرة ساقية سيدي يوسف (8 فبراير 1958) تعد "محطة مفصلية" في مسيرة كفاح الشعبين الجزائري والتونسي بما تحمله من "دلالات سامية للتضحية" وما تعكسه من صورة قاتمة لسياسة الإبادة والتنكيل التي انتهجها الاستعمار الفرنسي.
مقالات ذات صلة
