Menu principal

Menu principal

الرابطة الأولى 2017-2018 : شباب قسنطينة بامتياز واخفاقات بالجملة

  أدرج يـوم : الأحد, 20 أيار 2018 15:08     الفئـة : رياضــة     قراءة : 160 مرات
الرابطة الأولى 2017-2018 : شباب قسنطينة بامتياز واخفاقات بالجملة صورة أرشيف

الجزائر - أسدل الستار يوم أمس السبت على بطولة الرابطة  المحترفة الأولى لكرة القدم 2017-2018 بتتويج شباب قسنطينة في السنة الثامنة  للاحتراف, حيث نجح في تفنيد كل التكهنات و زعزعة الأندية القوية التي أخفقت في  مسعاها, بينما نزل للقسم الأسفل فريقان حديثا العهد في حظيرة النخبة التي صعدا  إليها في نهاية الموسم الفارط.

لا أحد كان يتوقع تتويج شباب قسنطينة و لا أحد كان يجرؤ المراهنة عليه و لو  بفلس واحد, خاصة وأنه انتظر الجولة الأخيرة للموسم المنقضي (2016-2017) لضمان  بقائه في قسم أندية النخبة. لكن لاعبي المدرب عبد القادر عمراني تمكنوا من بسط  سيطرتهم على مجريات البطولة منذ الجولة الخامسة دون أن يتخلوا عن كرسي  الريادة, تاركين في الظل أندية كبيرة على غرار وفاق سطيف بطل الموسم الماضي و  اتحاد الجزائر بلاعبيه الممتازين.

و لبلوغ حلمه الغالي, حقق شباب قسنطينة 16 انتصارا و 9 تعادلات و 5 هزائم,  مسجلا 36 هدفا مقابل 26 هدفا في شباكه. أما مهاجمه الفذ, محمد أمين عبيد صاحب  ال16 إصابة, فقد أنهى الموسم في المرتبة الثانية لأحسن هدافي البطولة بفارق  هدفين عن المتصدر أسامة درفلو (اتحاد الجزائر).

 


اقرأ أيضا:    شباب قسنطينة يتوج باللقب الثاني في تاريخه وصراع البقاء يتواصل إلى الجولة الأخيرة


 

و تقدم نادي "السنافر" ملاحقه المباشر شبيبة الساورة بفارق 3 نقاط (2 - 54 ن)  التي حققت نهاية موسم ممتازة بستة انتصارات متتالية مما مكنها من ترسيم  مشاركتها في رابطة الأبطال الإفريقية على حساب نصر حسين داي (3 - 49 ن), مكررة  بذلك إنجاز موسم 2015-2016 بمشاركتها الأولى في تاريخها في المنافسة القارية  الأغلى.

وكانت النصرية, الضيف المفاجأة على المنصة الشرفية حيث لفتت كل الأنظار  بتحقيقها ل22 مقابلة على التوالي دون انهزام, قبل ان تسقط في المباراة الأخيرة للموسم على ميدان أولمبي المدية (1-3). و أنهى أصحاب اللونين "الأحمر و  الأصفر" البطولة كأحسن خط دفاع ب 24 هدفا في 30 لقاء أي بمعدل 8ر0 هدف في  اللقاء الواحد.

وأنهت مولودية وهران الموسم قرب المنصة الشرفية (4 - 45 ن) وهي مرتبة قد  تعتبرها مشرفة في الوقت الذي كان فيه النادي البارز للغرب الجزائري متعودا على  اللعب على البقاء خلال المواسم الأخيرة. و كان بإمكان "الحمراوة" تحقيق مردود  أفضل لولا الهزيمة بميدانهم أمام شباب بلوزداد (على البساط 0-3) بسبب اجتياح  الأنصار للميدان و عدم اكتمال المباراة, و هي الهزيمة التي أدخلت الفريق في  دوامة المشاكل.

 

--سقوط حامل اللقب بالضربة القاضية--

 

و كانت الخيبة الكبيرة للموسم الكروي من نصيب وفاق سطيف الذي لم يدافع بشرف  عن لقبه الذي توج به الموسم الماضي, مكتفيا هذا الموسم بمركز ثامن مخيب للآمال  (40 نقطة), وهو أسوأ ترتيب له منذ موسم 2004-2005 (مركز 11).

و دفع "النسر الأسود", الذي سجل انطلاقة سيئة كذلك في مرحلة المجموعات  لرابطة الأبطال بهزيمتين متتاليتين, ثمن عدم استقرار الطاقم الفني بتولي ثلاثة  مدربين العارضة الفنية و هو ما ترك آثارا سلبية على مردوده العام.

و لم يكن الناديان العاصميّان, مولودية الجزائر (5 - 44 ن) و اتحاد الجزائر  (6 - 42 ن) أحسن حال من الوفاق حيث أخفقا على طول الخط هذا الموسم, رغم أنهما  كانا من أكبر المرشحين للتتويج باللقب.

فالمولودية التي تألق خطها الهجومي بشكل لافت في مرحلة معينة من الموسم,  تراجعت بشكل رهيب مباشرة بعد اقصائها في الدور نصف النهائي لكأس الجزائر,  بتسجيلها لسلسلة من النتائج السلبية كانت آخرها هزيمة ثقيلة بميدانها أمام  شبيبة الساورة (1-4), في الوقت الذي كانت من أكبر المرشحين للعب على اللقب,  مما يجعلها مجبرة على وضع هذا الموسم في طي النسيان.

أما اتحاد الجزائر, الذي يحوز على أفضل خط هجومي (43 هدفا), فقد كان ضحية  مشوار متذبذب و خاصة في بداية الموسم الذي عرف رحيل المدرب البلجيكي بول بوت  في شهر نوفمبر و تعويضه بالعائد ميلود حمدي.

 


اقرأ أيضا:      نهائي كأس الجزائر لكرة القدم 2017- 2018: اتحاد بلعباس يتوج باللقب


 

و من بين الخيبات المسجلة خلال هذا الموسم, شبيبة القبائل (11 - 36 ن) التي  انتظرت الجولة ال29 و ما قبل الأخيرة للخروج من منطقة الخطر, حيث أضحت المواسم  تتوالى و تتشابه بالنسبة "للكناري" الذي انهزم كذلك في نهائي كأس الجزائر أمام  اتحاد بلعباس (1-2).

من جهته عانى شباب بلوزداد (12 - 36 ن) الأمرين من كل النواحي قبل أن ينجو من  شبح السقوط. و كان الشباب قد سجل سلسلة ب 15 مباراة بدون فوز وهو ما أثر على  نتائجه في الأسابيع الموالية.

و احتل فريقا اتحاد بلعباس و دفاع تاجنانت المرتبة التاسعة ب 37 نقطة لكل  منهما, حيث ضمن الدفاع بقاءه في الجولة الأخيرة بفوزه المفاجئ على ميدان شباب  بلوزداد (2-1) فيما دفع اتحاد بلعباس ثمنا باهضا بعد خصم ست نقاط من رصيده من  طرف الاتحاد الدولي (فيفا) بسبب عدم تسوية مستحقات لاعب أجنبي سابق, حيث أبلى  البلاء الحسن لإنقاذ موسمه بضمان البقاء و الفوز بكأس الجزائر التي سبق أن توج  بها قبل 27 عاما.

وفي أسفل الترتيب, اكتفى اتحاد البليدة (16 - 23 ن) و اتحاد بسكرة (14 - 34  ن) بقضاء موسم واحد في حظيرة النخبة قبل أن يعودا من حيث أتيا و بالضبط  للرابطة الثانية, رفقة اتحاد الحراش (15 - 28 ن) الذي غادر هذا القسم بعد عشرة  مواسم قضاها فيه.

وكان مشوار الثلاثي النازل كارثيا و خاصة لاتحاد البليدة الذي استقبلت شباكه  50 هدفا و هو الأسوأ في البطولة بالنسبة للخطوط الدفاعية. و من أكبر التناقضات, أنهى مهاجمه سامي فريوي المنافسة في المركز الثالث لترتيب الهدافين  ب 15 إصابة, مسجلا اكثر من نصف أهداف كل الفريق البليدي في الموسم (28 هدفا).

آخر تعديل على الإثنين, 21 أيار 2018 17:04
الرابطة الأولى 2017-2018 : شباب قسنطينة بامتياز واخفاقات بالجملة
  أدرج يـوم : الأحد, 20 أيار 2018 15:08     الفئـة : رياضــة     قراءة : 160 مرة   شارك
Banniere interieur Article