تسجيل دخول

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم
كلمة السر *
حفظ البيانات

وكــــالـة الأنبـــاء الجـــزائريـــة

سعر الصرف للدينار الجزائري : 19/02/2017

USD 1$ in 114.85 in 108.24
EUR 1€ in 122.31 in 115.25

 

JPY 100¥ in 101.39 in 95.52
GBP in 143.45 in 135.15

 

 

مــواقع واج الجهـــويــة

 
 
 
 

2017/02/24 16:03

    تابع كـل الأخبـار عـلى صفحاتنــا :    facebook   فيسـبوك   Twitter   تـويتـر   Youtube   يـوتيـوب   RSS    خــدمة RSS   

اعـلان اشهـاري

أنت هنا:الرئيـسيـــة»رياضـة»المتحف الأولمبي الجزائري: الجمهور العريض يكتشف انجازات الرياضة الجزائرية

المتحف الأولمبي الجزائري: الجمهور العريض يكتشف انجازات الرياضة الجزائرية

    الأربعاء, 15 شباط/فبراير 2017 15:32
    نشر في رياضـة
    قراءة 391 مرات
المتحف الأولمبي الجزائري: الجمهور العريض يكتشف انجازات الرياضة الجزائرية صورة وأج
أنشــر المقــال

فيـــس بــوك

تــويتــر

جــوجــل بلــس

لينـــكد ان

اطبـــع هــذا المقــال

أرســـل هــذا المقـــال

خيـــارات أخــرى


الجزائر- فتح المتحف الأولمبي الجزائري يوم الاربعاء, أبوابه للجمهور العريض, مانحا الفرصة للزوار الأوائل باكتشاف عن كثب, اشياء نادرة و قيمة كانت شاهدة على انجازات الرياضيين الجزائريين في التظاهرات الدولية الكبرى.

وسنحت الفرصة لحوالى مائة تلميذ لمدرستين بالتجول عبر الأجنحة المختلفة للمعرض وذلك بملاقاة و اخذ صور مع الأبطال الأولمبيين السابقين على غرار نورية بنيدة مراح (1.500م) و سعيدي سياف علي (5.000م), و عبد الرحمن حماد (الوثب العالي) و محمد علالو (ملاكمة).

وصرحت مديرة مدرسة أحمد سيكو توري الابتدائية (سيدي محمد/الجزائر), شافية صايم قائلة:"إنها مبادرة حميدة إزاء المتمدرسين الذين سيثرون ثقافتهم الرياضية.

لقد اطلعوا على انجازات هؤلاء الرياضيين الذين كتبوا بأحرف من ذهب تاريخ الرياضة الجزائرية".

وقد دشن كل من رئيس اللجنة الأولمبية و الرياضية مصطفى براف, ووالي ولاية الجزائر, عبد القادر زوخ, المتحف الأولمبي الجزائري, الواقع قبالة قاعة حرشة (الجزائر) يوم 26 يناير الماضي, بحضور عدة شخصيات رياضية جزائرية.

و زار أيضا تلاميذ المدرسة الخاصة "في بلد قوس قزح" بالعاشور هذا المتحف, متحدثين مطولا مع مدير المتحف و هوالجمبازي السابق, محمد يماني, الذي كان أول رياضي جزائري يشارك في أولمبياد-1964 بطوكيو (اليابان).

وقال يماني بهذا الخصوص:"الرياضة الجزائرية ليست فقط مسألة  نخبة, لكنها نقطة انطلاق من القاعدة. فالبطل الأولمبي كان في يوم ما صغيرا مفعما بالطموحات.

إنها قصة تجسد مشوار العديد من الرياضيين, ودور المتحف في هذا المجال هام في هذا السياق.

وشيد هذا المتحف المشكل من سبعة طوابق على مساحة 521 متر مربع, والذي يضم ايضا الأكاديمية الأولمبية للمواهب الشبانية.

وأوضح مصطفى براف من جهته يقول:"هذا المكان يعتبر موقعا رياضيا و تاريخيا و سياحيا. نحن نعمل من أجل أن يكون مكانا ضروريا للذين يهتمون بإنجازات الرياضيين الجزائريين".

وكلف هذا المشروع مبلغ 230 ميلون دينار, كما قدمات اللجنة الدولية الأولمبية هبة تقدر ب 110.000 دولار أمريكي لأنجاز هذا المرفق, بالإضافة إلى مساهمة ولاية الجزائر ماليا  في أشغال بناء هذا المتحف.

 

المتحف الاولمبي الجزائري : منشأة تترجم تاريخ الحركة الرياضية الوطنية

 

كؤوس, ميداليات, صدريات, أحذية, أعلام, صور, ألبسة و غيرها... هو ما يمكن ايجاده في الطوابق الثلاثة للمتحف الاولمبي الجزائري, المقابل لقاعة حرشة حسان (الجزائر العاصمة), الذي فتح ابوابه اليوم الاربعاء للجمهور

العريض والذي يعود بذاكرة الزائر الى انجازات الرياضة الجزائرية على مر السنين.

أول ما يجلب انظار الزوار, كأس امم افريقيا الوحيدة التي توج بها المنتخب الجزائري لكرة القدم سنة 1990 بملعب 5 جويلية (الجزائر العاصمة) والموضوعة بمدخل المتحف لتعطي نظرة حقيقية عن الاشياء النفيسة الموجودة بداخله.

ويلاحظ الزائر وراء مكتب الاستقبال احذية وصدريات كان يضعها ابطال اولمبيون لسباقات 1500م, على غرار نور الدين مرسلي, حسيبة بولمرقة ونورية بنيدة مراح لتعود بالاذهان الى الزمن الذهبي لأصحاب المسافات نصف الطويلة والذين خلفهم بعد ذلك البطل توفيق مخلوفي, المتوج بذهبية اولمبياد لندن-2012 وفضية ريو-2016 في نفس السباق.

فبعد تدشينه الرسمي يوم 26 يناير الماضي من طرف رئيس اللجنة الاولمبية والرياضية الجزائرية, مصطفى بيراف ووالي ولاية الجزائر, عبد القادر زوخ بحضور شخصيات رياضية افريقية, كان تلاميذ المدرسة الابتدائية "احمد سيكو توري" بسيدي امحمد و المدرسة الخاصة "في بلاد قوس قزح" بالعاشور (الجزائر العاصمة) أول الزائرين لهذا المتحف.

وقال لهم مدير المتحف, محمد يماني, الجزائري الاول المشارك في الالعاب الاولمبية (طوكيو-1964) متسائلا: "الرياضة الجزائرية ليست مقتصرة على النخبة. من اين اتت هذه الميداليات الجزائرية ? اكيد ليس من السماء, لكن جاءت من القاعدة. البطل الرياضي كان في يوم من الايام شابا صغيرا مليئا بالطموحات. التاريخ هو من يترجم مشوار الرياضيين ودور المتحف جد مهم."

ونفض الطابق الثاني للمتحف الاولمبي الجزائري الغبار على المشاركات الجزائرية الاولى في اولمبياد سنوات 1960 و 1970 حيث يضم ألبسة حفل الافتتاح, ادوات ومستلزمات رياضية مستعملة في تلك الفترة, طوابع بريدية, شعارات و قبعات ترجع لألعاب 1964, 1968 و 1972. ويحلم محمد يماني -الرجل الطموح- بمتحف كله ديناميكية ومليئ بالحياة وليس منشأة صماء بدون روح.

و قال بهذه المناسبة : "آمل في جعل هذه المنشأة الرياضية مليئة بالديناميكية وتنبض بالحياة عبر برمجة محاضرات وندوات على أثر الحركة الرياضية الوطنية  في تاريخ البلاد واسترجاع سيادتها."

 

محاربة النسيان .. تحد ينتظر مسؤولي المتحف

 

والظاهر ان الجيل الجديد يجهل تاريخ الرياضة الجزائرية, فقد اقتضى الامر تنظيم "حصة تعارف" بين اغلبية التلاميذ وأبطال مثل نورية مراح, سعيدي سياف علي, عبد الرحمان حماد و محمد علالو !

هذه الحقيقة المرة تجعل من المتحف الاولمبي الجزائري غاية في الاهمية لحماية الذاكرة الرياضية وهو ما لم يمر على الملاكم السابق, محمد علالو مرور الكرام, حيث بادر الى اهداء المتحف تبانه وقميصه اللذين إرتداهما عندما فاز ببرونزية اولمبياد-2000 بسيدني.

وحسب علالو فإن "المتحف سيساهم في محاربة النسيان لأنه بدون هذه المنشأة سوف لن يكون لعدة اجيال أي مرجع عن الرياضة الوطنية. صدقوني مثل هذه الامور تؤلمنا. نأمل في تدارك الوقت الضائع."

وكشف يماني ان برنامج زيارة يومية للمتحف, سيسطر لضمان تسيير مثالي  له.

ويتكون المتحف -الذي يتربع على مساحة اجمالية تقدر ب521 متر مربع- من 7 طوابق تستقبل كذلك الاكاديمية الاولمبية للمواهب الشابة. واكد رئيس اللجنة الاولمبية والرياضية الجزائرية مصطفى بيراف ان هذا "الصرح هو موقع رياضي, تاريخي وسياحي. نعمل على جعله مكانا ضروريا بالنسبة لمن يهتمون بالانجازات التي حققها الرياضيون الجزائريون."  وكلف المشروع 230 مليون دينار, علما ان اللجنة الاولمبية الدولية منحت هبة بقيمة 110.000 دولار لتشييده, كما ان ولاية الجزائر ساهمت هي الاخرى ماليا.

 

آخر تعديل على الأربعاء, 15 شباط/فبراير 2017 17:53