Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

الجزائر- وضعت المديرية العامة للحماية المدنية كافة  وحداتها التدخلية في حالة تأهب قصوى, وهذا تبعا للنشرة الجوية الخاصة بارتفاع  درجات الحرارة, حسب ما أفاد به يوم الأربعاء بيان لذات المصالح.

نشر في مجتمـــع

 تيزي وزو - شرعت مصالح الأمن لتيزي وزو في تطبيق إجراء  لتنظيم الحظائر غير القانونية للسيارات  حسبما علم يوم الثلاثاء من رئيس  مصلحة الأمن العمومي لهذه الهيئة.

نشر في مجتمـــع
الثلاثاء, 06 حزيران/يونيو 2017 12:40

شاي تيميمون يغزو أحياء الجزائر العاصمة 

الجزائر - غزا باعة الشاي الصحراوي، المعروف بشاي تيميمون،  كل أحياء العاصمة الشعبية منها و الراقية وفضاءات التسلية والترفيه حيث نقل  باعته عادة سكان الجنوب في شرب الشاي الى العاصمة و مختلف مدن الشمال خاصة  خلال شهر رمضان.

فإلى جانب الباعة المتجولين عبر الطرقات و الأسواق و هم يحملون أباريق الشاي على موقد من الجمر  تجد في كل حي من العاصمة فضاءات مخصصة لبيعه بل حتى في  المقاهي هناك زوايا مخصصة لبيع هذا المشرب مع المكسرات و الحلويات الشرقية.

ويمتهن هذه الحرفة شباب قدموا من مختلف ولايات الجنوب تراهم يفتحون محلات  متخصصة او يتجولون ويحملون أباريق نحاسية كبيرة ينادون بأعلى صوتهم "شاي  تيممون" نسبة الى مدينة تيميمون او "شاي صحرواي" و "شاي الطوارق" وغيرها من  العبارات التي تجذب الزبائن وتدفعهم لارتشاف كأس من الشاي الذي بات منافسا  حقيقيا للقهوة بسعر يتراوح بين 25 و30 دينار حسب حجم الكوب.

ومع حلول شهر رمضان الكريم ازداد انتشار باعة الشاي سواء المتجولين أو الذين  استأجروا محلات وحولوها على شكل خيم تسافر بديكورها الى عمق الجنوب الأصيل، أو  أولئك الذين استأجروا زوايا داخل المقاهي وهو ما لاحظته وأج بعديد من بلديات  العاصمة و فضاءاتها كبلديات باب الوادي وباب الزوار والقبة والرغاية والمحمدية  ومنتزه الصابلات بساحل الجزائر العاصمة وفضاءات قصر المعارض.

       

      تغيير عادات المئات من العاصمين من تناول القهوة الى الشاي صباحا

       

من أشهر وأقدم باعة الشاي المتجولين بقلب العاصمة عبد الرحمن بكلاني صاحب ال  46 سنة احترف هذا النشاط منذ سنة 2005، وحسب حديثه فان زبائنه خلال ايام السنة من فئة التجار وعمال الإدارات العمومية ووسائل النقل و الذين يمر عليهم يوميا من حي باب الوادى الى غاية شارع حسيبة بن بوعلي بالجزائر الوسطى حيث يشرع عادة  في تحضير الشاي على الساعة ال4 صباحا اين يقيم بوادى قريش ويعده على الجمر مع مزيج من النعناع الأخضر واليابس يأتي به خصيصا من تيميمون. 

وبعد الانتهاء من تحضيره وملء ابريقين من سعة 10 لتر للواحد يشرع في عمله سيرا على الأقدام مرتديا مأزره الأبيض وتكون الانطلاقة مع تجار سوق الساعات الثلاثة بباب الوادى مرورا بحي العقيد لطفي ثم ساحة الشهداء، على أن يعود لملء الأبريقين ليواصل رحلته مع تجار سوق بوزرينة وساحة الأمير عبد  القادر، وفي كل نقطة يقف عندها يجد زبائنه بانتظاره، ويقول المتحدث أنه ساهم  في تغيير عادات المئات من العاصمين بتناولهم الشاي بدل القهوة صباحا.

ومع حلول شهر رمضان الكريم غير عبد الرحمن "مواقيت العمل" إذ يشرع في بيع  الشاي دقائق قبل الإفطار نزولا عند رغبة بعض الزبائن وبعد الإفطار يواصل عمله  الذي يدر عليه دخلا يوميا يقارب 2000 دينار وهو يجوب الطرقات و يمر على  المحلات سيرا على الأقدام.

ويتجلى ارتفاع الطلب على الشاي الصحراوي بالعاصمة في الانتشار الكبير للخيم  الصحراوية في معظم أحياء العاصمة، والتي تم نصبها في فضاءات عمومية على غرار بهو قصر المعارض ومنتزه الصابلات وحتي داخل بعض المراكز التجارية. و توفر هذه  الخيمات لمرتاديها أنواع عدة من الشاي، حيث كشف عبد السلام وهو صاحب خيمة بالبريد المركزي أنه يسوق أكثر من10 أنواع من الشاي، بما في ذلك بعض أنواع  "الشاي الطبي" كذلك المخصص للقولون العصبي وآخر لالتهابات المعدة أو الشاي الذي يتناول قبل الأكل وآخر بعده والشاي الصباحي والشاي المسائي ... وهي كلها  حيل لزيادة المبيعات.

ومن الأنواع الجديدة للشاي الذي عرف رواجا هذه الأيام في أوساط المقبلين على  الامتحانات -حسب نفس البائع- الشاي المساعد على تنشيط الذاكرة ومصدره كما قال  صيني لكنه يحضر بنفس الطريقة تحضير الشاي الصحراوي  و هي الطريقة التي تبقى، حسب جميع الباعة "سرا من أسرار المهنة".

 

            خيمات الشاي تتحول الى مطابخ للأكلات الصحراوية 

 

ويقدم الشاي في هذه الخيمات مع عدة أنواع من المكسرات والحلويات و تقصدها  العائلات لتناول الشاي وأخذ قسط من الراحة و الاستمتاع بالأغاني الصحراوية ...  واخذ صور تذكارية في جو صحراوي مكتمل حيث استقدمت حتى الجمال من طرف أصحاب هذه  الخيم.

ويرتفع سعر الشاي بالخيمة نوعا ما مقارنة بسعره عند الباعة المتجولين حيت  يبدأ من 50 دينار ويصل الى غاية 150 دينار حسب نوعه ومكوناته كما يرتفع النوع  الذي يضاف اليه عسل الملكة الى 200 دينار للكاس حسب ما صرح به صاحب خيمة من  مدينة المنيعة بفضاء الصابلات.

ولم تعد بعض الخيم مختصة في الشاي فقط بل تعدته إلى إعداد وبيع العديد  من الأطباق الصحراوية كالكسكس المنيعي والبشاري والمحاجب والدوبارة البسكرية  والزفيطي التي تشتهر به ولاية المسيلة، و يتراوح سعر هذه الأطباق من 500 إلى  1000 دج.

وأصبح المواطنون يميلون إلى الذهاب الى مثل هذه الخيم التي انتشرت حتى  بالأحياء الراقية للعاصمة على غرار حيدرة وبئر مراد رايس بدل المقاهي للعديد  من الأسباب منها الرغبة في تغيير الجو والغوص في أعماق الصحراء، فيما يفضل آخرون تناول الشاي الصحراوي عند أبناء الجنوب للذته وعجزهم عن اعداده بنفس  المذاق في منازلهم، و منهم من يأخذ كمية منه الى البيت لباقي افراد العائلة.

وأمام انتشار الشاي الصحراوي و تراجع الطلب على القهوة لجأ العديد من أصحاب  المقاهي بالعاصمة الى تخصيص زاوية بالمقهى لبيع هذا المشروب. وعادة ما يتم  كراء هذه الزوايا بأسعار باهظة تصل إلى 30 ألف دينار شهريا، حسبما صرح به محمد  القادم من ولاية أدرار والذي أستأجر فضاء لا يتجاوز 5 أمتار متر مربع من مقهى  شهير بحي باب الوادي.

 ومن مظاهر شغف أصحاب المقاهي واهتمامهم بهذا النوع الجديد من النشاط هو وجود  عدة اعلانات بالمقاهي يبحث أصحابها عن محترفين في صناعة الشاي من الجنوب تحسبا  لمزاولة هذا النشاط، وأصبحت إعلانات البحث عن محترفي إعداد الشاي تغزو هي  الأخرى المواقع الالكترونية المختصة في التوظيف وعلى صفحات الجرائد أيضا.

ولم يعد الشاي الصحراوي أيضا منافسا للقهوة ومقاهي العاصمة بل أصبح كذلك  منافسا للمشروبات التي توزع في الأعراس، واحترف العديد من شباب الجنوب مهنة  صناعة الشاي بالأعراس والمناسبات على غرار بشير 27 سنة وهو طالب بجامعة  الجزائر من تيممون، تخصص في بيع الشاي لكن في الأعراس والمناسبات فقط، وتختلف  طريقة عمل بشير في تحضير الشاي وتوزيعه بالأعراس والأفراح حسب ما يطلبه صاحب  الفرح، و تتراوح تكلفة ذلك من 3 ألاف الى 5 ألاف دينار للعرس إذا تم الاكتفاء بالتحضير والتوزيع وتصل الى 30 ألف دينار اذا طلب صاحب الفرح إحضار ديكور  صحراوي مخصص في خيمة وبعض الاواني الصحراوية.

وعن رواج هذه المهنة أبرز بشير أنها تدر "أمولا معتبرة" في فصل الصيف  أين تكثر الأعراس والمناسبات و الاصطياف بالشواطئ ويوجد بالمنطقة الغربية  للعاصمة حسب نفس المتحدث أكثر من 30 شاب من منطقة الجنوب يمتهنون هذه الحرفة في الأعراس والمناسبات.

 

 

نشر في جهـوي

الجزائر - لقي 38 شخصا حتفهم وأصيب 1060 آخرون بجروح في 1013 حادث مرور خلال الفترة الممتدة من 28 مايو إلى 3 يونيو الجاري سجلت على مستوى التراب الوطني، حسب ما أورده اليوم الثلاثاء بيان لمصالح مديرية الحماية  المدنية.   

نشر في مجتمـــع

باريس - أكدت المختصة في الديمغرافيا ميشال تريبالا يوم  السبت، أن العلمنة التي كانت تشمل في وقت سابق تقريبا جميع أبناء المهاجرين  المنحدرين من بلدان إسلامية سيما من الجزائر قد عرفت تراجعا في فرنسا مؤكدة أن  الشباب المسلم أصبح يميل أكثر فأكثر إلى التدين.

نشر في مجتمـــع

الجزائر - وضعت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالجزائر  تشكيل أمني خاص يضم 5000 دركي لتنفيذ المخطط الإستثنائي الصيفي (مخطط دلفين)  المتزامن وشهر رمضان لضمان تأمين وحماية الاشخاص والممتلكات,حسبما أفاد به  ليلة الخميس الى الجمعة الرائد مراح لمين قائد الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني  لبئر توتة.

نشر في مجتمـــع

الجزائر - تتفاعل غالبية صفحات التواصل الاجتماعي  بالجزائر بصفة مميزة عشية حلول شهر رمضان الكريم من اجل الحث على العمل  التطوعي الخيري, حيث ينشط رواد صفحات الفايسبوك لتنظيم حملات خيرية لفائدة  المعوزين حسبما يلاحظه متصفحو المواقع .

نشر في مجتمـــع

الجزائر - سطرت المديرية العامة للأمن الوطني مخططا أمنيا  بمناسبة الامتحانات النهائية للسنة الدراسية(2016-2017) بأطوارها الثلاثة    تسهر على تنفيذه ميدانيا مختلف الفرق العملياتية للشرطة بأمن 48 ولاية  حسب ما أورده يوم الثلاثاء بيان للمديرية العامة للآمن الوطني .

نشر في مجتمـــع

الجزائر - لقي 30 شخصا حتفهم وأصيب 1525 آخرون بجروح  متفاوتة  الخطورة  في 1359حادث مرور وقع في الفترة ما  بين 14 الى 20 مايو الجاري، حسبما أفادت به المديرية العامة للحماية المدنية اليوم الثلاثاء في بيان لها.

نشر في مجتمـــع

الجزائر - أعلنت اللجنة الوطنية لرصد الأهلة والمواقيت  الشرعية بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف أن موعد ليلة الشك لترقب هلال أول شهر   رمضان المبارك لهذا العام (2017) ستكون يوم الجمعة القادم, حسب ما افاد به  يوم الاثنين بيان للوزارة.

نشر في مجتمـــع
Banniere interieur Article