Menu principal

Menu principal

تنسيق العمل مع كل الفاعلين لترقية ظروف التكفل بفئة المعوقين

  أدرج يـوم : الخميس, 12 نيسان/أبريل 2018 14:45     الفئـة : مجتمـــع     قراءة : 200 مرات
أرشيف أرشيف صورة وأج

الجزائر- دعت وزيرة التضامن الوطني و الأسرة وقضايا المرأة غنية الدالية يوم الخميس بالجزائر العاصمة إلى ضرورة توسيع وتنسيق العمل وتكثيف الاستشارة مع كل الفاعلين من أجل تحسين وترقية ظروف التكفل بفئة المعوقين التي تحتاج إلى إمكانيات وتسهيلات خاصة.

وأكدت الوزيرة في كلمة لها خلال إشرافها على أشغال الدورة الأولى للمجلس الوطني للأشخاص المعوقين على أهمية "الخروج في هذا اللقاء بتوصيات قابلة للتجسيد من اجل تحسين ظروف المعوقين وتسهيل إدماجهم في مختلف النشاطات التربوية والاجتماعية والمهنية والاقتصادية".

وذكرت السيدة الدالية في هذا الإطار بتوفر 230 مؤسسة تربوية مختصة من بينها 158 مركزا خاصا بالإعاقات الذهنية و 46 مركزا مختصا بالصم والبكم و 23 مؤسسة تربوية موجهة لفئة المكفوفين وثلاثة مراكز للمصابين بالأمراض التنفسية وثمانية مراكز أخرى موجهة للمعاقين حركيا ، معلنة بأنه سيتم خلال السنوات القليلة المقبلة فتح 10مؤسسات جديدة مختصة.


اقرأ أيضا: إدخال تكنولوجيات الإعلام و الاتصال إلى المؤسسات المتخصصة في التكفل بالأطفال المعاقين


وقدرت الغلاف المالي المخصص لتسيير هذه المؤسسات ب 10 مليار دج مؤكدة في ذات السياق بأن "رئيس الجمهورية ومخطط الحكومة يوليان الأهمية القصوى لحماية وترقية الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة".

ولدى تطرقها إلى دور المجلس الوطني للأشخاص المعوقين شددت السيدة الدالية على أهمية  دوره "هيئة استشارية وطنية هامة من أجل تحسين مستوى التشاور والتنسيق حول المسائل المتعلقة بحماية وترقية الأشخاص المعوقين و إدماجهم الاجتماعي والمهني وتقييم وضعهم المادي والمعنوي  وتقديم التوصيات والمقترحات الضرورية لتحسين ظروفهم" .

و ذكرت بالمناسبة بجهود قطاع التضامن الوطني في "حماية وترقية الأشخاص المعوقين في جميع المجالات، لاسيما في مجال ضمان التربية والتعليم والتكوين لفائدة الأطفال والمراهقين المعوقين ودعم الإدماج الاجتماعي والمهني للأشخاص المعوقين إلى جانب تقديم مختلف المساعدات لاسيما المنح المالية والتغطية الاجتماعية ومجانية النقل أو التخفيض في تسعيرته".


اقرأ أيضا: وزارة الصحة بصدد إعادة تنظيم المناوبة لضمان خدمة مستمرة للمريض


و أشارت في هذا الإطار إلى أهمية تنصيب في 5 أبريل 2018 اللجنة الاستشارية للوقاية من الإعاقة والعمل على دعمها بشبكة متعددة القطاعات للسهر على تنفيذ البرامج وتقييمها على المستوى المحلي.

وبخصوص التربية أكدت سعي القطاع "لتوفير كل الظروف للازمة للتكفل بالجانب التربوي و البيداغوجي للمعوقين بمختلف صيغ التمدرس وكل حسب طبيعة إعاقته ودرجتها، بحيث يتم التكفل بهم في مؤسسات مختصة تابعة للتضامن الوطني أو في مؤسسات عادية لإدماج كلي أو جزئي أو في مؤسسات مسيرة من طرف الجمعيات ومعتمدة ومدعومة من طرف القطاع ".

كما يسعى القطاع إلى فتح مجال الاستثمار أمام القطاع الخاص للتكفل بالإعاقة الذهنية حيث صادق مجلس الحكومة يوم 4 أبريل على مرسوم تنفيذي يحدد كيفيات إنشاء مؤسسات خاصة بالتكفل بالأطفال المعوقين.

وفيما يتعلق بالحق في العمل ذكرت بمسعى قطاع التضامن الوطني على  ترقية الإدماج المهني والاجتماعي من خلال إعداد إستراتيجية واضحة في اطار الشراكة مع الاتحاد الأوروبي إلى جانب العمل على تحسيس أرباب العمل والمؤسسات العمومية والخاصة من اجل إدماج القادرين على العمل من الأشخاص المعوقين في اطار تطبيق قاعدة واحد بالمئة إلى جانب التوقيع على اتفاقية مع قطاع الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري في اواخر 2017 تقضي بتشجيع المزارع البيداغوجية.

ويتم خلال هذا اللقاء تقديم مداخلة حول مفهوم الاعاقة حسب المنظمة العلمية للصحة وكذا عرض النظام الداخلي والمصادقة عليه وضبط رزنامة اجتماعات المجلس الوطني للأشخاص المعوقين لسنة 2018.

آخر تعديل على الخميس, 12 نيسان/أبريل 2018 17:02
تنسيق العمل مع كل الفاعلين لترقية ظروف التكفل بفئة المعوقين
  أدرج يـوم : الخميس, 12 نيسان/أبريل 2018 14:45     الفئـة : مجتمـــع     قراءة : 200 مرة   شارك
Banniere interieur Article