Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

الصحراء الغربية: ابراهيم غالي يجدد دعوته للأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها

  أدرج يـوم : الجمعة, 28 شباط/فبراير 2020 18:05     الفئـة : دولــي     قراءة : 240 مرات
الصحراء الغربية: ابراهيم غالي يجدد دعوته للأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها

الجزائر - جدد رئيس الجمهورية العربية الصحراوية، ابراهيم غالي، أمس الخميس، دعوته للأمم المتحدة ومجلس الأمن من أجل "تحمل المسؤولية التامة" و السماح للشعب الصحراوي بممارسة حقه الثابت في تقرير مصيره في الوقت الذي لم تعين فيه الأمم المتحدة بعد مبعوثا شخصيا جديدا للأمين العام إلى الصحراء الغربية.

وفي خطابه الرسمي خلال الاحتفالات المخلدة للذكرى الرابعة والأربعين (44) لإعلان قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التي أقيمت بولاية السمارة بمخيمات اللاجئين، جدد الرئيس الصحراوي تأكيده على أن "جبهة البوليساريو لا يمكن أن تشارك في أي مسعى لا يحترم بشكل كامل حقوق الشعب الصحراوي المقدسة في تقرير مصيره، ككل الشعوب والدول المستعمرة".

وأضاف بقوله إن "الشعب الصحراوي مصمم على الدفاع عن حقوقه المشروعة بكل الوسائل التي تضمنها الشرعية الدولية"، داعيا المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤولياته" أمام تواصل الاستفزازات التي يمارسها المحتل المغربي والتي قد تؤدي، حسبه، إلى "مواجهة عسكرية".


إقرأ أيضا:     غالي: الشعب الصحراوي لن ينخرط في أي مجهود لا يحترم حقه في تقرير المصير


كما استغل الأمين العام لجبهة البوليساريو فرصة الاحتفال بذكرى الاعلان عن قيان الجمهورية الصحراوية ليدعو "مرة أخرى" الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشكل خاص إلى "تحمل المسؤولية التامة" من أجل وضع حد لكل هذه الممارسات (من قبل المحتل المغربي) لاسيما الانتهاك الصارخ والمستمر لوقف اطلاق النار وللاتفاق العسكري رقم1.

ودعا الرئيس الصحراوي الأمم المتحدة أيضا إلى "ممارسة الضغط الضروري من أجل التطبيق الفوري لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها"، وعلى رأسها استقلال الدول المحتلة، والسماح لبعثة المينورسو بالقيام بالمهام الموكلة لها في هذا الصدد".

وقال أن "قد حان الوقت لوقف معاناة الشعب الصحراوي الذي تحلى بكثير من الصبر والإصرار".

وكانت قد انطلقت، يوم الخميس الماضي، الاحتفالات الرسمية المخلدة للذكرى الرابعة والأربعين (44) لإعلان قيام الجمهورية الصحراوية، بمخيمات السمارة بحضور أعضاء من الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو والحكومة و وفود أجنبية يمثلون ما يربو عن عشرين (20) دولة.

وفي الوقت الذي جاء فيه الاحتفال بهذه الذكرى على خلفية تكثيف القوات المغربية لإجراءاتها القمعية في الأراضي الصحراوية المحتلة، جدد الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة من جانبهما تمسكهما بالشرعية الدولية في الصحراء الغربية وبتنظيم استفتاء يسمح للشعب الصحراوي بتقرير مصيره.

وبعد أن ثمنتا هذا الموقف، ذكرت الجمهورية الصحراوية وجبهة البوليساريو أن التسوية العادلة والدائمة والنهائية لنزاع الصحراء الغربية لن تتحقق إلا من خلال ممارسة الشعب الصحراوي لحقه الثابت في تقرير مصيره وتحقيق الاستقلال، طبقا للشرعية الدولية التي تضع قضية الصحراء الغربية في إطارها القانوني كمسألة تصفية استعمار.

ويذكر الصحراويين في كل مرة، من خلال ممثلهم الوحيد والشرعي، جبهة البوليساريو، بأنهم "لن يقبلوا مزيدا من المماطلات ولا التجاوزات من جهة المحتل المغربي التي يقوم بها بعيدا عن أي عقاب". 

 

الصحراويون ينتظرون تعيين خليفة لهورست كوهلر

 

حلت الذكرى الـ 44 لإعلان قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في ظروف تشهد توقف المفاوضات السياسية حول النزاع في الصحراء الغربية منذ استقالة المبعوث الشخصي هورست كوهلر في مايو 2019، بحيث لم تعين الأمم المتحدة أي خليفة له لإعادة بعث مسار تسوية النزاع السياسي في حين تنتظر جبهة البوليساريو الممثل الشرعي للشعب الصحراوي تعيين مبعوث جديد.

وقد نجح الرئيس الالماني السابق كوهلر خلال عشرين شهرا من الوساطة في إعطاء حركية جديدة لمسار السلم للأمم المتحدة بتنظيمه مائدتين مستديرتين بجنيف.

وعلى الرغم من ذلك إلا أن السيد كوهلر لم ينج من العراقيل التي منعته من اتمام مهمة الوساطة مثلما حدث مع سابقه كريستوفر روس.


إقرأ أيضا:     وزيرة صحراوية تشجب أطماع المغرب التوسعية وانتهاكاته لحقوق الانسان في الاراضي الصحراوية


وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد رد على الدعوات إلى التعجيل بتعيين مبعوث شخصي جديد بأنه يجري حاليا اختيار خليفة لهورست كوهلر، مضيفا أن الأمم المتحدة ما زالت عازمة على مساعدة الطرفين لإيجاد حل سياسي بالصحراء الغربية، يكون عادلا ويقبله الجميع بحيث يضع حدا لهذا النزاع الذي طال أمده.

للتذكير فإن المبعوث السابق هورست كوهلر كان قد استقال شهر مايو الفارط لدواع صحية إلا أنه تمكن قبل ذلك من "إعادة بعث حركية في المسار السياسي عن طريق موائد مستديرة جمعت المغرب وجبهة البوليساريو بالإضافة الجزائر وموريتانيا كبلدين مراقبين"، حسبما أكده السيد غوتيريش سبتمبر الماضي في تقرير موجه لمجلس الأمن.

وبعد انقطاع طويل للحوار، تم تنظيم مائدتين مستديرتين شهر ديسمبر ومارس الفارطين  بسويسرا دون الوصول إلى نتيجة معتبرة. وقال الامين العام في هذا الصدد أنه "من المهم عدم خسارة هذه الديناميكية".

وكانت جبهة البوليساريو قد تأسفت شهر أكتوبر 2019 على تأخر تعيين المبعوث الشخصي بالصحراء الغربية، كما أدانت "الشروط المفروضة" من طرف المغرب لتعيين خليفة هورست كوهلر.

وقالت البوليساريو أنها لن تقبل أن يكون مسار السلام الذي تقوده الامم المتحدة رهينة للشروط المسبقة للمغرب الذي يرفض الشرعية الدولية".

الصحراء الغربية: ابراهيم غالي يجدد دعوته للأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها
  أدرج يـوم : الجمعة, 28 شباط/فبراير 2020 18:05     الفئـة : دولــي     قراءة : 240 مرة   شارك
Banniere interieur Article