Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

الاتحاد الأوروبي/بريطانيا: البرلمان الأوروبي يتبنى "الصفة التفاوضية" للفترة الانتقالية بعد البريكسيت

  أدرج يـوم : الخميس, 13 شباط/فبراير 2020 13:45     الفئـة : دولــي     قراءة : 45 مرات
الاتحاد الأوروبي/بريطانيا: البرلمان الأوروبي يتبنى "الصفة التفاوضية" للفترة الانتقالية بعد البريكسيت

الجزائر - تبنى البرلمان الأوروبي بالأغلبية, "الصفة التفاوضية" المقرر استخدامها خلال مفاوضات التجارة مع المملكة المتحدة في الفترة الانتقالية المقبلة التي تعقب خروج بريطانيا رسميا من التكتل الأوروبي (بريكسيت).

فقد صوت 543 مشرعا في البرلمان الأوروبى أمس الأربعاء لصالح الصفقة التفاوضية التي يرغب كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي, ميشال بارنييه, استخدامها خلال مفاوضات التجارة المقبلة مع العضو السابق في التكتل بريطانيا, كما تبنى البرلمان بالأغلبية نصا ينطوي على الأوضاع الرئيسية للمفاوض فيما يتعلق بهذه المفاوضات, فيما امتنع 69 مشرعا عن التصويت.

وبعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد عضوية استمرت 47 عاما, بات يتوجب على الطرفين الاتفاق على الأساس الجديد لهذه العلاقات وخصوصا في الشق التجاري, النواة الصلبة للمحادثات.


اقرأ أيضا:      البرلمان الأوروبي يصوت اليوم على خروج بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوروبي


ويخوض الأوروبيون هذه المفاوضات وبيدهم ورقة قوية تتمثل في وحدتهم, التي لم تتأثر بجولات ومحاولات بريطانية سابقة للعثور على ثغرات في التكتل الأوروبي, كما يعتمد الأوربيون على الفارق الكبير في ميزان التبادلات التجارية بين المملكة والاتحاد لصالح أوروبا.

وبالرغم من أن المفاوضات حول الاتفاق التجاري بين بروكسل ولندن لن تبدأ قبل مارس المقبل, إلا أن بارنييه قد أكد أن الاتحاد مستعد للتفاوض حول اتفاقية تجارية طموحة للغاية, تشمل إلغاء الجمارك وحصص التبادلات, ولكنه حذر من أن أوروبا لن تقبل بقيام اقتصاد يستفيد من امتيازات تنافسية غير عادلة على حدودها, مع ضرورة إبرام اتفاق حول "آلية تسمح بالحفاظ على المعايير العالية التي نتبناها في المجال الاجتماعي والبيئي والمناخي والجبائي وفي المساعدات التي تقدمها الدولة للشركات".

ومن جهته, أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون, أن المملكة المتحدة لا تسعى لإقامة منافسة "غير منصفة" مع أوروبا, غير أنه شدد أيضا على أن بلاده لن تقبل بإتباع قواعد بروكسل مقابل حرية التبادل مع بلدان الاتحاد.

وتؤكد بعض الأطراف الأوروبية على ضرورة "عدم التساهل" مع مفاوضات ما بعد بريكسيت وعدم منح البريطانيين امتيازات قد تغري بلدانا أوروبية أخرى باتباع خطاهم والانفصال عن الاتحاد.    وخرجت بريطانيا من التكتل الأوروبي رسميا في 31 يناير الماضي, بعد قرابة نصف قرن من الشراكة مع أكبر كتلة تجارية في العالم, لتبدأ بذلك مرحلة انتقالية تستمر حتى نهاية العام الجاري (ديسمبر 2020) سيسعى خلالها الجانبان للتوصل لاتفاقية تجارة حرة على أن تلتزم بريطانيا بقواعد الاتحاد وتساهم في ميزانيته حتى نهاية الفترة الانتقالية.

 

--- ما ستتضمنه الفترة الانتقالية  ---

 

بعد ثلاث سنوات ونصف من استفتاء الخروج عن الاتحاد الأوروبي (23 يونيو 2016), وبعد تأجيل موعد الانسحاب لثلاث مرات, انفصلت بريطانيا رسميا ال31 يناير المنصرم عن التكتل الأوروبي الذي خسر لأول مرة في تاريخه دولة من أعضائه, تعد الأكبر والأغنى.

وخلال هذه الفترة , ستواصل بريطانيا ودول الاتحاد الأخرى تطبيق نفس القواعد التجارية لتجنب فوضى اقتصادية, فيما يسعى المسؤولون للتفاوض على اتفاق تجاري أوسع.

ومن المتوقع أن تجري الموافقة على المستوى الوزاري في الاتحاد الأوروبي على تفويض للبدء بالمفاوضات بحلول 25 فبراير, ما يسمح بإطلاقها على أقصى تقدير في الفاتح مارس المقبل, حسب قراءة الخبراء.

ويرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة "ساري" (البريطانية), سايمون يشروود, أن الخطوة الأولى في بريكسيت تتضمن تنظيم مائدة التفاوض, بعد المغادرة الرسمية, ومع بدء الفترة الانتقالية تبدأ اللجنة المشتركة من مسؤولي الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة عملها لإدارة الجوانب العملية اليومية.


اقرأ أيضا:         مئات آلاف البريطانيين يوقعون عريضة تطالب بإجراء استفتاء أخير بشأن بريكست


وذكر الخبير البريطاني بأن إعلانا سياسيا أرفق باتفاقية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي, التي وقعها الجانبان, وهي تتضمن القائمة التقريبية لما ينبغي الاتفاق عليه, مع استئثار اتفاقية تجارية بمعظم الاهتمام, معتبرا أن تسوية كل شيء في الوقت المتاح "ستكون أمرا صعب المنال".

وبالنسبة للأوروبيين, فإن الوصول إلى السوق الأوروبية الموحدة التي تضم حوالي 440 مليون مستهلك, سيكون مشروطا باحترام المعايير الأوروبية, وهذه السوق مهمة جدا للندن لأن الاتحاد الأوروبي يبقى أول شريك تجاري لها.

وبالموازاة مع المفاوضات التجارية, يريد الأوروبيون التفاوض حول عدد كبير من المواضيع مثل الأمن والتعاون القضائي والتعليم والطاقة, بهدف الحد من مخاطر الانقسامات.

وسيكون ملف الصيد البحري, الذي وعد الطرفان بالتوصل إلى اتفاق حوله قبل الفاتح يوليو المقبل, أحد المواضيع الحساسة جدا خلال عملية المفاوضات, حيث يعتمد صيادو الأسماك من عدة دول أعضاء مثل فرنسا والدانمارك على المياه البريطانية التي تشكل أيضا 30 بالمائة من رقم أعمال الصيادين الفرنسيين.

وذكر كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي, مايكل بارنييه في هذا الصدد, أن "تهديد القطيعة الأخطر" يتعلق بملف الصيد البحري, وأكد على ضرورة ضمان "نفاذ متبادل للأسواق الأوروبية بالنسبة للبريطانيين وللمياه بالنسبة لدول الاتحاد وفق حصص ثابتة" في المستقبل, كما شدد على أن تسوية هذا الملف "لا يمكن فصلها" عن الوصول إلى اتفاق تجاري.

من جهته, أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن "استعادة السيطرة" على مياه الصيد هذه يرتدي أهمية كبرى ووعد "بسياسة صيد وطنية رائعة جديدة".

وحسب المتتبعين لملف البريكسيت, يمكن أن يشكل الصيد عملة مقايضة خلال هذه المحادثات, بينما حذرت باريس من أن فرنسا "ستكون متيقظة جدا" حيال هذه المسألة.

وستنشر حصيلة أولى للمحادثات في نهاية يونيو, ما يمكن أن يتيح تقييم مخاطر "عدم التوصل إلى اتفاق" وهو شبح لا يزال يخيم على المحادثات, مثيرا مخاوف من عواقب "كارثية" لذلك.

ويمكن للمملكة المتحدة أن تطلب بتمديد هذه المرحلة الانتقالية لعام أو عامين, غير أنه يتعين عليها إبلاغ الاتحاد الأوروبي بذلك في أجل لا يتعدى الفاتح يوليو المقبل, وإذا لم يكن هنالك تمديد, فسوف تصبح بقية عام 2020 سباقا نحو التوصل إلى أكبر قدر من الاتفاقات قبل الموعد النهائي في 31 ديسمبر المقبل, بحيث يمكن أن يبدأ التنفيذ المؤقت.

وبدون اتفاق جديد حول طبيعة العلاقة المستقبلية أو تمديد للمرحلة الانتقالية, قد تشهد قطاعات التجارة والنقل وغيرها اضطرابات كبرى.

آخر تعديل على الخميس, 13 شباط/فبراير 2020 13:58
الاتحاد الأوروبي/بريطانيا: البرلمان الأوروبي يتبنى "الصفة التفاوضية" للفترة الانتقالية بعد البريكسيت
  أدرج يـوم : الخميس, 13 شباط/فبراير 2020 13:45     الفئـة : دولــي     قراءة : 45 مرة   شارك
Banniere interieur Article