Menu principal

Menu principal

فلسطين: تحرك عربي و إسلامي لبحث العدوان الإسرائيلي ومجابهة قرار ترامب

  أدرج يـوم : الخميس, 17 أيار 2018 14:13     الفئـة : دولــي     قراءة : 168 مرات
فلسطين: تحرك عربي و إسلامي لبحث العدوان الإسرائيلي ومجابهة قرار ترامب

الجزائر- يلتقي وزراء الخارجية العرب اليوم الخميس بالقاهرة في اجتماع استثنائي لبحث العدوان الخطير المسلط من قبل الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والتحرك لمواجهة القرار غير القانوني الذي اتخذته الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة، وذلك عشية اجتماع حول نفس القضية تحتضنه اسطنبول التركية بعد غد الجمعة لمنظمة التعاون الإسلامي.

وتشارك الجزائر في القمة الإسلامية الاستثنائية بإسطنبول حيث يمثل رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح.

ويأتي اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم  بناء على طلب فلسطيني وسيشارك فيه وزير الخارجية رياض المالكي، وفق ما أعلنه مجدي الخالدي المستشار الدبلوماسي للرئيس الفلسطيني، والذي لفت إلى أن "الاجتماع مطالب باتخاذ قرارات وخطوات وإجراءات عاجلة وفاعلة للرد على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وكذلك العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة".


اقرأ أيضا: الرئيس بوتفليقة يدين الجريمة النكراء المرتكبة ضد الفلسطينيين بغزة


كما سيطلب الجانب الفلسطيني باتخاذ إجراءات رادعة بحق أي دولة تحذو حذو الولايات المتحدة وتنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس من بينها قطع العلاقات معها وفق السيد الخالدي الذي أشار إلى أن رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، سيرأس وفدا فلسطينيا إلى القمة الإسلامية الاستثنائية التي سيطلب منها الجانب الفلسطيني اتخاذ خطوات جدية بشأن الاعتداءات الإسرائيلية والقرارات الأمريكية ضد القضية الفلسطينية.

وبطلب من الجانب الفلسطيني أيضا سيعقد مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة اجتماعا طارئا غدا الجمعة لبحث المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث سيوجه وفد فلسطين إلى هذا الاجتماع "دعوة بتشكيل لجنة تقصي حقائق بشأن الجرائم الإسرائيلية في القطاع على مدار اليومين الماضيين".


اقرأ أيضا: طائرات الإحتلال الإسرائيلي تقصف عدة مواقع في قطاع غزة


وكان الأمين العام المساعد للجامعة العربية، حسام زكي، أعلن أمس الأربعاء في ختام الاجتماع التشاوري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين عن تكليف مجلس الجامعة العربية للأمانة العامة للجامعة بإعداد خطة تحرك عربية للتعامل مع القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.

وبخصوص القمة الإسلامية الطارئة بإسطنبول، فإنها ستبحث مواقف وخطوات الدول الإسلامية من أجل الدفاع عن قضية فلسطين والقدس عبر التعاون والتضامن مع الدولة الفلسطينية وشعبها، وكذا مناقشة الخطوات الرامية إلى تحريك الرأي العام العالمي من أجل إنهاء المظالم في فلسطين، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن اليوم.

وكان مجلس وزراء خارجية المنظمة أصدر الاثنين الماضي بيانا رفض فيه رفضا قاطعا نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، واعتبره اعتداء يستهدف الحقوق التاريخية والقانونية والطبيعية والوطنية للشعب الفلسطيني، ويقوض مكانة الأمم المتحدة وسيادة القانون الدولي، ويمثل بالتالي تهديدا للسلم والأمن الدوليين.

وتعد قمة منظمة التعاون الإسلامي ليوم الجمعة هي الثانية خلال أشهر معدودة، وتتناول نفس القضية ونفس الملفات . وكانت الدول الأعضاء في المنظمة عقدت قمة استثنائية في إسطنبول في الثالث عشر من ديسمبر الماضي عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيلي وأصدرت القمة إعلانا أكدت فيه بأن القرار "باطل ولاغ من وجهة نظر الضمير والعدالة والتاريخ".

 

 دعوات لمشاركة قياسية في مسيرات جمعة "الوفاء للشهداء والجرحى"

 

وعشية انطلاق فعاليات الجمعة الثامنة المنظمة في إطار مسيرات العودة الكبرى والتي تصادف هذه المرة حلول شهر رمضان على الفلسطينيين، على غرار مسلمي العالم تزايدت المخاوف من مواصلة إسرائيل لهمجيتها ضد أبناء فلسطين والتي قضى منهم أزيد من ستون فردا منذ الاثنين الماضي.

ولم تهدأ الآلة الحربية الإسرائيلية  اليوم الخميس بل قامت طائرات حربية إسرائيلية بقصف عدة مواقع في قطاع غزة، مما أدى إلى إصابة مواطن فلسطيني على الأقل واشتعال النيران وتدمير في ممتلكات المواطنين المجاورة.


اقرأ أيضا: استنكار دولي واسع للمذبحة الإسرائيلية الرهيبة في حق الشعب الفلسطيني


وشهدت حدود قطاع غزة الشرقية أمس الأربعاء توترا شديدا، مع تواصل "مسيرة العودة الكبرى" وفعالياتها السلمية التي انطلقت نهاية مارس الماضي للمطالبة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها قسرا قبل سبعين عاما وكسر الحصار المفروض على القطاع.

ودعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في غزة الفلسطينيين إلى المشاركة الحاشدة في مسيرات غدا الجمعة تحت اسم "الوفاء للشهداء والجرحى"وأكدت "استمرار فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار دون تراجع حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني، الحرية والاستقلال وبناء الدولة".

وأشار بيان للجنة إلى أن المحطة المقبلة ستكون (مليونية القدس) في الخامس من يونيو المقبل تزامنا مع الذكرى الـ51 لاحتلال المدينة المقدسة.

 

الفلسطينيون يشيعون قتلاهم والحزن يخيم على أجواء رمضان

 

مع انتشار مجالس العزاء لعشرات القتلى الفلسطينيين، الذين قضوا برصاص الجيش الإسرائيلي الاثنين الماضي، وفي ظل أزمة اقتصادية حادة يحل شهر رمضان هذا العام على الفلسطينيين وسط أجواء من الألم والحزن بقطاع غزة خاصة و أنه قتل 63 من أبناءه وأصيب 2771 أخرون برصاص قوات الاحتلال.

ووسط أجواء حزينة استهل الفلسطينيون شهر الصيام اليوم الخميس فيما لازالت مناطق متفرقة من قطاع غزة تقيم مجالس لعزاء القتلى الفلسطينيين.

وذكرت تقارير أن هذه الأجواء صاحبتها حركة تجارية محدودة في أسواق غزة في ظل تدهور اقتصادي بالغ يعانيه السكان البالغ عددهم زهاء مليوني نسمة.

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي منذ منتصف يونيو عام 2007 حصارا مشددا على قطاع غزة يتضمن قيودا على حركة المعابر البرية ومسافة الصيد البحرية . ودفعت سنوات الحصار المتتالية إلى تفاقم أزمات نقص الخدمات الأساسية لسكان قطاع غزة وأن تصبح نسبة البطالة في أوساطهم من بين الأعلى في العالم بحيث وصلت إلى 43.9 في المائة، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

ووصف مسؤول الإعلام في غرفة تجارة وصناعة غزة ماهر الطباع، شهر رمضان لهذا العام في القطاع بأنه "الأصعب" منذ عقود، حيث يقول أن الشهر الفضيل يأتي هذا العام "في ظل أسوأ أوضاع اقتصادية ومعيشية بسبب استمرار وتشديد الحصار الإسرائيلي، واستمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي وتفاقم نقص الخدمات الأساسية".

و أضاف الطباع أن "حالة الكساد والركود التجاري الحاصلة في غزة تهدد بتكبد التجار والمستوردين ورجال الأعمال خسائر فادحة خصوصا من يتعاملون بالبضائع الموسمية الخاصة بشهر رمضان والأعياد".

آخر تعديل على الجمعة, 18 أيار 2018 13:31

وسائط

وأج
فلسطين: تحرك عربي و إسلامي لبحث العدوان الإسرائيلي ومجابهة قرار ترامب
  أدرج يـوم : الخميس, 17 أيار 2018 14:13     الفئـة : دولــي     قراءة : 168 مرة   شارك
Banniere interieur Article