Menu principal

Menu principal

المغرب : استغاثة المحتجين متواصلة بجرادة ومدن أخرى ...البطالة والتهميش ولا بديل اقتصادي في الأفق

  أدرج يـوم : الإثنين, 05 آذار/مارس 2018 12:45     الفئـة : دولــي     قراءة : 504 مرات
المغرب : استغاثة المحتجين متواصلة بجرادة ومدن أخرى  ...البطالة والتهميش ولا  بديل اقتصادي في الأفق

 

الرباط- يواصل المواطنون المغاربة رفع صوت الاستغاثة عبر  تنظيم مظاهرات واحتجاجات شعبية في عديد من محافظات المملكة أهمها جرادة (شرق)  التي تعيش على وقع "الانتفاضة" منذ 22 ديسمبر الماضي اثر مصرع شابين شقيقين  بمنجم للفحم الحجري وثالث مطلع الشهر الماضي وكذا الحسيمة (شمال) وعدد من مدن  وقرى منطقة الريف, منذ أكتوبر الماضي, للمطالبة ب"التنمية ورفع التهميش  ومحاربة الفساد".

فقد عاودت الاحتجاجات الشعبية في مدينة جرادة المغربية, أمس الاحد وبقوة بعد إعلان سكانها فشل الحوار مع الحكومة. واحتشد الآلاف من سكان  المدينة في مسيرة  غاضبة بعد يوم واحد من تشييع جثمان عامل منجمي جديد توفي في حادثة صعق  بالكهرباء داخل منجم عشوائي في ضواحي المدينة .

وخرج سكان جرادة امس الاحد, في مسيرة جابت المدينة تحت شعار "بدون بديل  انتظروا الرحيل" رافعين شعارات منددة بالصمت الحكومي. وخرج محتجو المدينة هذه  المرة على خطى المحتجين بالريف, حيث أطفأوا أضواء المنازل, وقرعوا على الأواني  المعدنية, احتجاجا على السلطات وللضغط على المسؤولين من أجل تحقيق مطالبهم,  مرددين هتافات من قبيل "الشعب يريد.. بديلا اقتصاديا حقيقيا".

وأعلن المحتجون بشكل رسمي رفضهم المقترحات التي قدمها سعد الدين العثماني,  رئيس الحكومة المغربية, والذي قاد وفدا وزاريا, قبل أسبوعين,  لإخماد نيران  غضب أهل هذه المنطقة.


اقرأ أيضا:       المغرب: الغضب الشعبي في "جرادة" يدفع النساء في مسيرات احتجاجية


وتوسط هذه المسيرة الحاشدة أضراب عام دعا إليه النشطاء, حيث أظهرت صور  تداولتها صفحات محلية على مواقع التواصل الاجتماعي, محلات تجارية مغلقة. وأكد  المحتجون أن "هذه الخطوة هي مجرد إنذار, ستليه خطوات تصعيدية أخرى يعتزمون  تنظيمها خلال الأيام المقبلة, في حالة عدم الاستجابة لمطالب السكان".

ويطالب أبناء المدينة بـ"التنمية الاقتصادية لمنطقتهم, وبإيجاد حلول عاجلة  لمشكلة البطالة التي تعاني منها نسبة مرتفعة من الشباب, مما يدفعهم للمخاطرة  بأرواحهم في مناجم الفحم, الملجأ الوحيد للشباب العاطل".

يشار الى محافظة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف, تشهد منذ أكتوبر  الماضي, احتجاجات متواصلة, للمطالبة ب"التنمية ورفع التهميش ومحاربة الفساد".

وبدأت الاحتجاجات في أعقاب مصرع تاجر السمك محسن فكري, الذي قتل طحنا داخل  شاحنة لجمع النفايات, خلال محاولته استرجاع سلعته السمكية. وعرفت مناطق أخرى  احتجاجات في فترات متقطعة, مثل زاكورة للمطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب.

 

-  رفض الحكومة لمطالب المحتجين يفشل محاولاتها لاحتواء الاحتجاجات

 

وطالب المحتجون من سكان جرادة الحكومة بارسال لجنة وزارية للبحث عن حلول  شاملة للمحافظة التي يشكو سكانها من تدهور خطير للاوضاع المعيشية. كما رددوا  شعارات تطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذه الاوضاع وتوفير بديل اقتصادي لها  يغنيهم عن اللجوء الى مناجم الفحم التي تشهد حوادث مميتة.


اقرأ أيضا:      استمرار موجة الاحتجات الشعبية في مدينة جرادة استنكارا لاستمرار  حالات الموت المأسوي جراء عمليات التنقيب عن مادة الفحم الحجري


ونقلت مصادر اعلامية عن مصطفى ادعنين, أحد قادة الاحتجاجات, قوله إن  "المحتجين قرروا مواصلة المظاهرات, فما قدمته الحكومة, خلال جلسات الحوار مع  نشطاء الحراك, لا يرقى إلى طموحاتهم", موضحا أن "الحكومة لم تقدم لهم حلا  لمشكل فواتير الماء والكهرباء, التي يرفض المحتجون أداءها".

وأضاف أن "الحكومة اتخذت قرارات إيجابية لكن تبقى غير كافية بالنظر لمطالب  السكان".وتابع موضحا "لقد سحبت الحكومة رخص استغلال الفحم الحجري لكن لم توضح  كيفية محاسبة المتسببين في الوضع القائم بجرادة".

 

- احتجاج عمال الإنعاش الوطني بالرباط  تحت شعار "عبيد القرن 21"

 

هكذا عنون مئات عمال الانعاش الوطني, المنتمين للادارات العمومية والجماعات  المحلية بالمغرب, خرجتهم الاحتجاجية في مسيرة وطنية حاشدة جابت شوارع العاصمة  الرباط, يوم السبت الماضي, للتنديد بـ"الحقرة المتفشية في هذا القطاع غير  المعترف به قانونياً من طرف وزارة الداخلية", حسب ما رددوه خلال المسيرة.

وندد "الإنعاشيون والإنعاشيات ب"تجاهل الحكومات المتعاقبة لحقوقهم لأزيد من  30 سنة",  واصفين وضعهم الإداري بـ"الشاذ" لأنهم فئة لا تنتمي إلى سلك  الوظيفة العمومية ولا إلى القطاع الخاص الذي تطبق على مستخدميه مدونة الشغل.

وقال المحتجوني وفق ما تناقلته مصادر اعلامية مختلفة  إن "عمال الإنعاش الوطني هم عبيد القرن الواحد والعشرين بالمغرب, لأنهم مضطهدين ومهمشين على طول  السنة من قبل المسؤولين" وأشاروا إلى أنه "لا يوجد أي قانون أو نظام يهيكل  ويؤطر عملهم, أو يحدد ويضمن حقوقهم مثل العاملين في القطاعين العام والخاص".

 


اقرأ أيضا:     المغرب: تواصل الاحتجاجات للتنديد بالبطالة والتهميش


يونس الشايبيي نائب المنسق الوطني لعمال وعاملات الإنعاش الوطني, قال في  تصريحات صحفية إن "الإنعاشي يعاني لسنوات في صمت داخل الإدارات العمومية رغم  أنه يعمل ليل نهار وفي مواقع حساسة, ومع ذلك فإنه لا يتوفر على تغطية صحية ولا  تقاعد ولا تأمين عن حوادث الشغل".

وأوضح يونس الشايبي أن المسيرة جاءت, أيضا لتستنكر التصريحات الصادرة عن وزير  الداخلية, عبد الوافي لفتيت,الذي قال إن "عمال الإنعاش مجرد موسميين يشتغلون  داخل الإدارات العمومية, ولا يمكن للدولة أن تسوي وضعيتهم الإدارية".

ودعا المحتجون وزارة الداخلية بصفتها المشغل لهذه الفئة من المواطنين  المغاربة إلى تسوية وضعيتهم القانونية والمادية مع احتساب الأقدمية وتطبيق  الحد الأدنى لأجور, والحماية من حوادث الشغل, والحق في الترقية في السلم  والدرجة.

الى ذلك كان من المقرر تنظيم وقفة احتجاجية لطلبة التنسيقية الوطنية للحركة  الثقافية الأمازيغية بمدينة الناظورإلا أن تدخل القوات الأمنية حال دون ذلك,  ومنعتهم من الاحتجاج والتظاهر بدعوى أن الوقفة غير مرخصة.

الوقفة التي كان من المقرر تنظيمها, حسب ما صرح به نشطاء, "جاءت تنديدا  باستمرار الاعتقال السياسي في حق مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بالمغرب,  وكذا في حق كل الأصوات الحرة من معتقلي الحراك الشعبي بالريف, ومعتقلي الإعلام  البديل,  بالإضافة إلى الهجومات التي طالت مناضلي ذات الحركة الثقافية داخل  الساحة الجامعية بمدينة تازا".

آخر تعديل على الأربعاء, 07 آذار/مارس 2018 09:08
المغرب : استغاثة المحتجين متواصلة بجرادة ومدن أخرى ...البطالة والتهميش ولا بديل اقتصادي في الأفق
  أدرج يـوم : الإثنين, 05 آذار/مارس 2018 12:45     الفئـة : دولــي     قراءة : 504 مرة   شارك
Banniere interieur Article