Menu principal

Menu principal

التوقيع بالجزائر العاصمة على اتفاقيتين لحماية الموارد المائية ومحاربة التلوث الصناعي

  أدرج يـوم : الثلاثاء, 15 أيار 2018 19:26     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 81 مرات
التوقيع بالجزائر العاصمة على اتفاقيتين لحماية الموارد المائية ومحاربة التلوث الصناعي

الجزائر- تم اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، التوقيع على اتفاقيتي تعاون بين شركة المياه والتطهير لولاية الجزائر"سيال" والوكالة الوطنية لتسيير المدمج للموارد المائية ومؤسسة خاصة بهدف حماية الموارد المائية والتحكم في النفايات الصناعية .

وتجمع الاتفاقية الأولى بين شركة المياه والتطهير لولاية الجزائر"سيال" والوكالة الوطنية لتسيير المدمج للموارد المائية فيما تخص الثانية مديرية الموارد المائية لولاية الجزائر وشركة "سيال "ومؤسسة خاصة بغية تبادل المعطيات لحماية الموارد المائية ووضع الآليات الكفيلة بتنسيق الجهود لتنفيذ إستراتيجية محاربة التلوث الصناعي الذي يهدد الصحة العمومية و البيئية.

وتهدف هاتان الإتفاقيتان اللتان وقعتا على هامش اليوم التحسيسي التقني حول "التحكم في النفايات الصناعية" بالمدرسة العليا للفندقة بعين البنيان إلى إقامة  وتعزيز التعاون و إرساء شراكة بين مسيري قطاع تسيير الموارد المائية البيئة  وبين المتعاملين الصناعيين لتوحيد الجهود للتكفل الأنجع بالنفايات الصناعية  التي تهدد البيئة والصحة العمومية و حماية الموارد المائية.

وأكد المدير العام للوكالة الوطنية لتسيير المدمج للموارد المائية درامشي محمد أن الإتفاقية التي ستعمم على مختلف مؤسسات الجزائرية للمياه ستعمل على  تنسيق الجهود بين شركة المياه والتطهير لولاية الجزائر "سيال" ووكالته من أجل  ضبط إستراتيجية شاملة حول آليات تسيير إستعمال المياه بولاية الجزائر وتسخير  كافة الوسائل بغية عقلنة وترشيد إستعمال المياه وحمايتها من التلوث الصناعي.


إقرأ أيضا: ولاية الجزائر: إصدار قرارات بغلق 16 مؤسسة صناعية "خدماتية " لم تتزود بمحطات تصفية المياه الملوثة


وأشار الى أن الوكالة الوطنية لتسيير المدمج للموارد المائية تقوم بمهام  متابعة قياس المياه المستعملة من طرف المؤسسات العمومية والخاصة التي تعتمد  على مخزون المياه الجوفية عبر الجزائر .

و أكد من جهته  مدير عام شركة "سيال", بريس كابيبل" على أهمية توقيع  الإتفاقية لتنسيق الجهود الجماعية للمتعاملين وتسخير الوسائل والخبرات التقنية  للقضاء على مشاكل السوائل الصناعية السامة التي تفرزها بعض المؤسسات الصناعية  بالجزائر العاصمة التي لم تمتثل لقرار تركيب محطات تصفية أولية للحفاظ على  البيئة.

وأفاد أن العمل التنسيقي بين مختلف الشركاء في تسيير الموارد المائية سيعمل على توحيد بطاقية المؤسسات الصناعية للتعرف على المؤسسة التي لا تعالج مياهها  المستعملة بالعاصمة بتحديد نوعية نشاطها وما تفرزه من نفايات صناعية.

بدوره تناول مدير الموارد المائية لولاية الجزائر كريم بوكرشة مختلف التدابير  والمجهودات التي قامت بها الدولة للتكفل بقطاع المياه مبرزا أنه يتم توزيع 1  مليون متر مكعب يوميا 24 / 24 سا يوميا و معالجة 80 بالمائة من المياه  المستعملة بالعاصمة عبر ثلاثة محطات تطهير بكل من براقي والرغاية و بني مسوس   . 

ومن جهة أخرى يقوم أعوان من شرطة المياه بمراقبة كافة أشكال الإعتداءات على  شبكة المياه  فيما تواصل بعض المؤسسات الصناعية برمي السوائل السامة داخل شبكة  قنوات المياه رغم الإعذارات .

كما أشار أن نسبة التكفل بالسوائل الصناعية التي تصب في الساحل العاصمي تعرف  تقدما حيث يوجد حاليا 71 شاطئا مسموح للسباحة بالعاصمة فيما تم غلق 4 شواطئ  ماتزال ملوثة . ومن المنتظر أن يتم فتحها أمام المصطافين بعد التكفل بها في  غضون العام القادم --يبرز ذات المسؤول--.

وأوضح مدير الطاقة والمناجم لولاية الجزائر حمو بن عبد الله أن العاصمة تتوفر على 3 مناطق صناعية تحصي 601 وحدة صناعية تمتد على 1486 هكتار موزعة عبر شرق  وغرب العاصمة توفر 37.200 منصب شغل فضلا على 27 منطقة نشاط صناعي تحصي 634  وحدة تشغل 27.286 عامل وتتواجد 80 بالمائة من المؤسسات الصناعية بالجهة  الشرقية كما سيتم فتح قطب صيدلاني بمنطقة سيدي سيدي عبد الله يحصي 44 وحدة  صناعية جديدة.

وقال بن عبد الله أن اللجنة الولائية المتعددة القطاعات المعنية بمحاربة  التلوث الصناعي و التي انطلق عملها منذ مارس 2014 أنجزت لحد الساعة أزيد من  900 زيارة ميدانية للمؤسسات المعنية  بولاية الجزائر لدفعهم لإنشاء محطات التصفية "أحصت ما يعادل 173 مؤسسة صناعية ملوثة " فيما توجيه إعذارات نهائية  ل18 مؤسسة تعهد بعضهم بتركيب محطات تصفية فيما قمنا بغلق 5 وحدات لعدم إمتثالها للاعذارات وستتخذ ضدها إجراءات قانونية في إطار قوانين حماية البيئة والمياه".


إقرأ أيضا: بيئة: نحو إقرار مبدأ "تغريم الملوث"


وأكد ذات المسؤول من جهة أخرى على أن مؤسستا المياه والتطهير للجزائر" سيال" و "نفطال " تلتزمان بتقديم كافة خبرتها لمرافقة المؤسسات المعنية في عملية  تركيب وتشغيل محطات التطهير واسترجاع المياه الملوثة والقضاء على النقاط السوداء للنفايات الصناعية في غضون نهاية 2018 .

وأفاد المتحدث أنه تم منذ سنة 2014 تزويد 104 مؤسسة بمحطات تصفية المياه الملوثة بما فيها 49 ما بين 2015-2017, فيما توجد حاليا 10 محطات قيد الإنجاز  و 57 محطة في طور الدراسة تعهدت بإنجاز واقتناء التجهيزات الخاصة بمحطات التصفية. 

للتذكير تم خلال اللقاء التحسيسي تقديم مداخلات تناولت الجوانب القانونية  للنفايات الصناعية وكيفيات معالجة السوائل الصناعية السامة وتأثيرها على  البيئة والمحيط على غرار دراسة حالة تلوث بحيرة الرغاية كما زار الوفد من  الخبراء والمختصين في الشأن البيئي والتقني وقطاع تسيير المياه محطة تصفية  المياه المستعملة ببني مسوس للوقوف عند المجهودات التي تقوم بها الدولة لعصرنة  تسيير قطاع المياه.

التوقيع بالجزائر العاصمة على اتفاقيتين لحماية الموارد المائية ومحاربة التلوث الصناعي
  أدرج يـوم : الثلاثاء, 15 أيار 2018 19:26     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 81 مرة   شارك