Menu principal

Menu principal

أوبيب: ضرورة نظرة جديدة للأهداف و الإستراتيجية على المدى الطويل

  أدرج يـوم : الخميس, 19 نيسان/أبريل 2018 19:11     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 78 مرات
أوبيب: ضرورة نظرة جديدة للأهداف و الإستراتيجية على المدى الطويل

باريس- دعا وزير الطاقة الجزائري سابقا، نور الدين آيت الحسين اليوم الخميس بباريس منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبيب)، التي تعقد اجتماعها القادم في يونيو، إلى اعتماد نظرة جديدة بالنسبة لأهدافها و إستراتيجيتها على المدى الطويل.

وفي مداخلة له خلال القمة الدولية ال19 حول البترول بصفته رئيسها، اعتبر السيد نور الدين آيت الحسين أن الاوبيب توجد منذ سنة و نصف في مرحلة ضبط "هامة" من حيث "الثقة" بين أهم البلدان المصدرة للبترول و "احترام أفضل" لتحديد الإنتاج و سوق "أكثر توازنا" وملائمة للأسعار مضيفا أنها "الآن كفيلة أكثر لاعتماد نظرة جديدة لأهدافها على المدى الطويل و لإستراتيجيتها لتحقيق هذه الأهداف".


اقرأ أيضا: اللجوء الى إستغلال الغاز و البترول الصخريين خيار إستراتيجي


وأشار في ملاحظاته الافتتاحية لأشغال القمة حول موضوع "الاستثمار في مستقبل طاقوي متغير" إلى إعادة تحديد الأهداف و الإستراتيجية هذه سيكون بمثابة "مهمة كبيرة" بالنسبة للمنظمة التي يجب أن تنتقل خلال اجتماعها المقبل من إعادة التأكيد إلى توسيع العقد الحالي بين البلدان الأعضاء و البلدان غير  الأعضاء".

و يستجيب ذلك، على حد قوله، لضرورة تسوية بعض المسائل "الهامة" مثل إدراج ليبيا و نيجيريا في الاتفاق و المعيار الجديد الذي يتعين تبنيه من أجل إطلاق أعمال تصحيحية  بهدف تحقيق توازن السوق إضافة إلى مدة إطار التعاون المراجع.

من جهة أخرى، نبه رئيس القمة إلى بيئة قطاع البترول "الضعيفة جليا" معتبرا الآفاق "غير مؤكدة" بالنسبة لعدة مسائل أساسية.


اقرأ أيضا: تطوير الشراكة في مجال المحروقات: أمن و استقرار البلاد عامل أساسي


و فيما يخص الطلب العالمي على البترول الذي تتوقع الوكالة الدولية للطاقة ارتفاعه  ب 5ر1 مليون برميل يوميا سنة 2018 وكذا العرض الذي سيستمر أيضا في الارتفاع، أكد السيد آيت الحسين أن هذا الطلب سيستقر بسبب تحسن الفعالية و التوجه نحو السيارة الكهربائية و استخلاف الوقود. غير أنه أشار ايضا إلى الاختلافات الكبيرة بين "التوقعات حول الرزنامة و تباطؤ النسب".

وتظهر حسب السيد آيت الحسين، الشكوك من جانب العرض حسب توقعات الوكالة الوطنية للطاقة و الوكالة الأمريكية للإعلام حول الطاقة اللتان أكدتا أن العرض في الولايات المتحدة سيعرف انخفاضا في حين سيعرف النمو تباطؤا، مشيرا إلى أن تشكيلات الغاز الصخري "الأكثر وعدا" في الولايات المتحدة مستغلة فعلا، علاوة على صعوبات اليد العاملة و وسائل التكسير و اختناق البنية التحتية التي "تترتب عليها تكاليف الاستغلال".

كما اعتبر ان المنافسة المستمرة بين البلدان الأعضاء في المنظمة و البلدان غير الأعضاء في مجال التموين تشكل "مصدر شك اخر" بالرغم من التقدم المتواضع الذي تم تحقيقه بفضل التقارب بين المملكة العربية السعودية و روسيا.

كما أوضح السيد آيت الحسين أن "الصناعة البترولية العالمية خارج الأوبيب و بصفة خاصة المتأتية من المصادر غير التقليدية ستواصل التأثر بتطور التكنولوجيا التي لا تتحكم فيها المنظمة بطريقة مباشرة"، مشيرا إلى أن هذه الشكوك تجعل استراتيجيات الاستثمار "أكثر خطورة" في الوقت الذي يبدو فيه أن هذه المنظمة "انتقلت من عملية إعادة التوازن للسوق على المدى القصير إلى ضرورة رفع الاستثمارات على المديين المتوسط و الطويل بهدف تجنب تضييق مزعوم للطلب".

و من جهته، اشاد الرئيس المدير العام لشركة توتال، باتريك بوياني بالاتفاق بين البلدان الأعضاء في الأوبيب و البلدان غير الأعضاء، مشيرا إلى أن سوق النفط لازالت تميزها "تقلبات كبيرة" رغم سعر البرميل الذي يتجاوز 70 دولار.

كما ارتقب ذات المسؤول ارتفاعا "هاما" بالنسبة لإنتاج البترول الصخري في الولايات المتحدة بسبب صلابة نشاط النظام البيئي للبلد".

و بالنسبة إليه فإن الاستمرار في الانضباط "ضروري جدا"، مشيرا إلى أن السوق "غير متزنة بشكل جيد".

أوبيب: ضرورة نظرة جديدة للأهداف و الإستراتيجية على المدى الطويل
  أدرج يـوم : الخميس, 19 نيسان/أبريل 2018 19:11     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 78 مرة   شارك