Menu principal

Menu principal

إجراءات الحماية التجارية: الجزائر تأمل "تفهم" ممونيها التقليديين

  أدرج يـوم : الثلاثاء, 03 نيسان/أبريل 2018 19:27     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 155 مرات
إجراءات الحماية التجارية: الجزائر تأمل "تفهم" ممونيها التقليديين

الجزائر- أكد الوزير الأول احمد أويحيى يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة خلال منتدى الأعمال الجزائري-الاسباني أن الجزائر تتمنى "تفهم" ممونيها التقليديين بخصوص إجراءات الحماية التجارية التي اتخذتها الحكومة من اجل إعادة التوازن لميزان المدفوعات.

و أوضح الوزير الأول في كلمته التي ألقاها خلال هذا المنتدى بحضور رئيس الحكومة الاسباني، ماريانو راخوي، "نحن على علم بأن تلك الإجراءات ستؤثر مؤقتا على صادرات ممونينا التقليديين و نتمنى ان يكونوا متفهمين".

و أضاف السيد أويحيى "ينبغي علينا القول بان الجزائر تمر بمرحلة مالية صعبة بسبب تراجع اسعار المحروقات التي أثرت بشكل كبير على ميزان المدفوعات".


اقرأ أيضا: الجزائر-اسبانيا: توقيع 8 مذكرات تفاهم في عدة قطاعات


و تابع قوله انه امام هذه الوضعية "قامت الحكومة التي قررت الحفاظ على النمو الاقتصادي و التنمية الاجتماعية و الثقافية باتخاذ الاجراءات اللازمة، سيما تدابير مؤقتة للحماية في مجال التجارة الخارجية".

كما ذكر الوزير الأول خلال هذا اللقاء الجزائري-الاسباني بان "تلك الإجراءات تؤثر على علاقاتنا و نتمنى منكم التفهم في إطار التضامن".

في ذات السياق أكد السيد أويحيى أن تدابير الحماية التجارية تشكل "محفزات جديدة للاستثمار في الجزائر، حيث أن الفرص كثيرة و مهارات المؤسسات الاسبانية متنوعة أيضا، سيما في مختلف المجالات غير المكتشفة بعد في بلادنا على غرار تسيير المنشآت السياحية او تطوير طاقات الشمسية و الرياح".


اقرأ أيضا: الطرف الاسباني تفهم قرار الجزائر الظرفي بتقليص وارداتها


وبالتالي فانه بإمكان اسبانيا -يضيف السيد أويحيى- ان تعوض النقص التجاري المسجل من خلال الارباح التي تجنيها تلك المؤسسات التي تعمل بالجزائر.

كما اوضح انه "بخصوص الانتقادات القديمة حول مناخ الاعمال في الجزائر، فإنني اؤكد ان ذلك لم يمنع قدوم مئات المستثمرين من مناطق اخرى و الذين هم بصدد تحقيق النجاح في الجزائر متقدمين بذلك عن منافسيهم".

و اضاف "انني اقدم امامكم الان بكل صراحة هذه الحصيلة حول علاقات الأعمال بيننا لأنه الخطاب المناسب حسب اعتقادي امام شركاء مقربين و أصدقاء، لأننا كشركاء و أصدقاء مطالبين بفعل الكثير من اجل المصلحة المتبادلة و المنفعة المشتركة".

و تابع قوله السيد أويحيى ان العلاقات السياسية و التعاون و المبادلات التجارية بين الجزائر و اسبانيا "جد مرضية لكن الامر لا يزال غير ذلك للأسف فيما يخص الاستثمارات".

و ذكر في هذا الخصوص انه باستثناء قطاع المحروقات فان التواجد الاسباني في الجزائر سيما في المجال الاقتصادي لازال "متواضعا" من خلال 47 عملية شراكة فقط تم إبرامها خلال 15 سنة بقيمة مالية لا تتعدى 2 مليار اورو.

كما أشار إلى انه تم تسجيل قدوم أكثر من 500 مؤسسة اسبانية منذ سنة 2000 لكنها قدمت من اجل عقود انجاز و عادت بعد انتهاء الورشات.

و اضاف الوزير الاول امام الشركاء الاسبان ان "الجزائر سوق يعد اكثر من 40 مليون مستهلك و هي بلد في طور البناء و تحقق نموا يزيد عن 3 % خارج مجال المحروقات و بلد غني بشباب مكون يشكل قوة عمل ذات نوعية كما انه بلد يشكل فيه مستوى الاجور و تكلفة الطاقة و التحفيزات الجبائية عوامل تشجع على الاستثمار".

يضاف إلى كل ذلك -حسب السيد أويحيى- بالنسبة للمتعاملين الاقتصاديين الاسبان الامتيازات المتعلقة بالجوار الجغرافي و وجود عديد الروابط البحرية و الجوية.

آخر تعديل على الثلاثاء, 03 نيسان/أبريل 2018 19:59

وسائط

إجراءات الحماية التجارية: الجزائر تأمل "تفهم" ممونيها التقليديين
  أدرج يـوم : الثلاثاء, 03 نيسان/أبريل 2018 19:27     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 155 مرة   شارك