Menu principal

Menu principal

الجزائر/إسبانيا: العلاقات الاقتصادية بحاجة الى نفس جديد 

  أدرج يـوم : الإثنين, 02 نيسان/أبريل 2018 16:32     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 243 مرات
الجزائر/إسبانيا: العلاقات الاقتصادية بحاجة الى نفس جديد 

الجزائر - سجلت العلاقات الاقتصادية الجزائرية الإسبانية في السنوات الأخيرة وتيرة مقبولة عبر شراكات في مختلف القطاعات وتعزيز المبادلات التجارية لكنها تبقى بحاجة الى نفس جديد.

وسيتمكن البلدان خلال الزيارة التي يقوم بها غدا الثلاثاء الى الجزائر رئيس الحكومة الإسبانية، ماريانو راجوي براي، في إطار الدورة السابعة للاجتماع الثنائي الجزائري-الإسباني رفيع المستوى، من تحديد سبل تطوير أكبر لعلاقاتهما الإقتصادية.

وفي هذا الإطار، ينظر أن ينظم لقاء أعمال جزائري-إسباني بمشاركة رجال أعمال من البلدين ينشطون في مختلف القطاعات.

ففي قطاع الطاقة، تمكن البلدان، في العديد من المرات، من تحقيق مشاريع كبرى وإمضاء اتفاقيات من شأنها تعزيز علاقاتهما في هذا القطاع.

ومن بين آخر المشاريع المحققة في قطاع الطاقة يوجد مجمع الغازي "تميمون" بحاسي بارودة (ولاية أدرار) المدشن مؤخرا لإنتاج الغاز و المكثفات.


إقرأ أيضا: الجزائر-اسبانيا: علاقات ثنائية جيدة تحتاج الى التدعيم و التنويع 


ويعتبر هذا المشروع ثمرة شراكة بين سوناطراك (51 بالمائة) و الشركة البترولية الاسبانية Cepsa (25ر11 بالمائة) و الشركة الفرنسية Total (75ر37  بالمائة).

وزيادة عن هذا، يوجد المجمع الغازي رقان شمال الذي هو شراكة  بين سوناطراك والشركة الاسبانية Repsol و الألمانية RWE-DEA و الإيطالية Edison، و الذي دشن في ديسمبر 2017، كما يعتبر من بين اول المشاريع المنجزة في الجنوب الغربي للبلاد.

كما توجت الشراكة الطاقوية بين الجزائر وإسبانيا بالتوقيع على اتفاقات على غرار عقد استغلال الحقل البترولي لرود الكروف في حوض بركين (ورقلة)، الموقع في يناير بين سوناطراك، الوكالة الوطنية لتثمين الموارد البترولية والشركة البترولية الاسبانية Cepsa.

كما تحضر سوناطراك و مجمع Cepsa الى شراكة في ميدان الطاقة الشمسية.

وزيادة على هذا، قامت سوناطراك و الشركة البترولية الاسبانية Cepsa في يونيو الماضي على إتفاق يقضي بتعزيز الشراكة الموجودة، للسماح للشركتين بتطوير شراكتهم من خلال مواصلة الاستغلال الثنائي و حل الخلافات الموجودة بصفة ودية.

كما عرف البلدان تعزيز لعلاقاتهم خارج المحروقات في المجال المالي عبر إمضاء  إتفاق يقضي بتحويل جزء من المديونية الإسبانية لدى الجزائر، الى مشاريع زراعية في ميدان إنتاج الزيتون.

 

                           اسبانيا تحتل المركز الرابع من حيث عدد المشاريع الاستثمارية خارج  المحروقات

 

وبخصوص الاستثمارات المصرح بها على مستوى الوكالة الوطنية لتطوير الاستثماري تم تسجيل 65 مشروع استثماري لمتعاملين اسبان خلال السنوات ال15 الأخيرة بقيمة  إجمالية تقدر ب170 مليار دج وهو ما يسمح بإنشاء 5.665 منصب عمل.

وتم إنجاز 47 مشروعا فعليا من بين هذه المشاريع ال65 المصرح بها اي بسنبة انجاز تقدر ب72 بالمائة بقيمة إجمالية تقدر ب150 مليار دج وهو ما مكن من إنشاء  1.744 منصب عملي وفقا لأرقام الوكالة.

ومن بين الدول المستثمرة في الجزائري تحتل إسبانيا المركز الرابع من حيث عدد المشاريع والمركز السابع من حيث القيمة المالية والمركز الخامس من حيث عدد مناصب العمل التي تم إنشاؤها.

وإذا اخذنا بعين الاعتبار الاستثمارات القادم من الدول الأوربية لوحدها، تحتل اسبانيا المركز الثالث من حيث عدد المشاريع والقيمة المالية ومناصب العمل بعد  كل من فرنسا وتركيا.

وحسب أرقام الوكالة الوطنية لتطوير الاستثماري فإن قطاع الصناعة يستحوذ على حصة الأسد من الاستثمارات الاسبانية في الجزائر ب 82 بالمائة من إجمالي عدد  المشاريع و 99 بالمائة من حيث القيمة المالية و 88 بالمائة من حيث عدد مناصب العمل.


إقرأ أيضا: الجزائر-اسبانيا: التأكيد على ضرورة ترقية الحماية الاجتماعية لفائدة رعايا البلدين


وفي الفترة 2012-2017ي بلغ عدد مشاريع المتعاملين الاسبان في الجزائر 53 مشروعا صناعيا مسجلا بقيمة مالية تقدر ب 167،3 مليار دجي ويسمح بإنشاء 4.970  منصب عملي من بينها 37 مشروع تم إنجازه فعليا بقيمة 148 مليار دج.

وتخص هذه المشاريع قطاعات المياه والطاقة (120 مليار دج) الكيمياء والمطاط والبلاستيك (17 مليار دج) الحديد والصلب والتعدين والميكانيك والكهرباء (16،8  مليار دج) الفلاحة (8 مليار دج) صناعة الخشب والفلين والورق والطباعة (3،2 مليار دج) مواد البناء والخزف والزجاج (2،2 مليار دج) والمناجم والمحاجر (134 مليون دج) والنسيج والخياطة (96 مليون دج).

وتأتي بعد قطاع الصناعة كل من الفلاحة والخدمات والبناء والنقل.

وفيما يتعلق بالمبادلات التجارية البينيةي تعد اسبانيا ثالث زبون للجزائر بقيمة 4،1 مليار دولار من الصادرات الجزائرية وخامس ممون ب3،1 مليار دولار من الواردات الجزائرية.

لكن البيانات الجمركية للشهرين الأولين للعام الجاري 2018 تظهر اعتلاء اسبانيا لصدارة الدول الزبونة للجزائر وهو المركز الذي احتلته إيطاليا لسنوات عديدة.

آخر تعديل على الثلاثاء, 03 نيسان/أبريل 2018 09:46

وسائط

الجزائر/إسبانيا: العلاقات الاقتصادية بحاجة الى نفس جديد 
  أدرج يـوم : الإثنين, 02 نيسان/أبريل 2018 16:32     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 243 مرة   شارك