Menu principal

Menu principal

التمهين "جهاز هام" يساهم في الادماج المهني ومكافحة البطالة

  أدرج يـوم : الثلاثاء, 27 آذار/مارس 2018 12:25     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 499 مرات
التمهين "جهاز هام" يساهم في الادماج المهني ومكافحة البطالة

الجزائر - أكد وزير التكوين والتعليم المهنيين، محمد مباركي، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، ان التمهين يعد "جهازا هاما وأساسيا" في المساهمة في الادماج المهني ومكافحة البطالة.

وأوضح الوزير لدى عرضه مشروع قانون يحدد القواعد المطبقة في مجال التمهين، خلال جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني، ان هذا المشروع يرمي الى "تعزيز الهدف  الاستراتيجي المتمثل في الملائمة بين التكوين والتشغيل، بحيث يعد التمهين جهازا هاما وأساسيا في المساهمة في الادماج المهني ومكافحة البطالة".

ومن هذا المنظور، اعتبر الوزير ان تطوير نمط التكوين عن طريق التمهين يبقى "أحد المحاور الاساسية للاستجابة لحاجيات المؤسسة الاقتصادية من الموارد البشرية المؤهلة".

ولهذا الغرض، أبرز السيد مباركي ان الاحكام الاساسية المدرجة في مشروع هذا القانون تهدف الى "تكييف جهاز التمهين مع المعطيات التي يعرفها عالم الشغل بصفة عامة مع الاخذ بعين الاعتبار التعديلات التي طرأت على القانون خلال سنوات 1990 و 2000 و 2014"، مشيرا الى ان الاحكام الاساسية المدرجة في مشروع هذا  القانون تهدف الى "وضع جهاز جديد لتوجيه المتمهنين وذلك باشراك الهيئات  المستخدمة طوال المسار التكويني".


إقرأ أيضا: التكوين المهني لفئة الشباب المعاقين جسديا هدف ذو أولوية


ويرمي هذا المشروع ايضا الى "وضع جهاز متابعة وتقييم تقني وبيداغوجي خاص بالتمهين وتعميم مخططات التكوين على مستوى المؤسسة الاقتصادية، الى جانب تثمين  المهام البيداغوجي لمعلم التمهين، علاوة على انشاء بنك معطيات على مستوى وزارة التكوين المهني يتضمن القائمة الاسمية والتأهيلات المهنية لمعلمي التمهين والحرفيين وكذا قائمة المستخدمين".

ويؤكد نص المشروع ايضا حسب الوزير، على "تدعيم مهام المفتشين البيداغوجيين المكلفين بالتكوين المهني عن طريق التمهين و وضع تسهيلات في توظيف المتمهن بعد  تخرجه بالتنسيق مع الاجهزة الوطنية للتشغيل وكذا توضيح حقوق والتزامات الاطراف المعنية بمجال التمهين على غرار المستخدم الذي يستقبل المتمهن في اطار التكوين  التطبيقي والمؤسسة التي تسهر على التكوين النظري وكذا المتمهن نفسه".

وينص المشروع على "وضع تحفيزات لتشجيع الشباب الالتحاق بهذا النمط من التكوين والحماية القانونية للمتمهن المعوق جسديا".

وذكر الوزير انه سيتم توضيح هذه التدابير التشريعية بواسطة نصوص تنظيمية يتم اعدادها بالتشاور مع الهيئات والقطاعات المعنية.

من جهته، اكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، السعيد بوحجة، في كلمة له بالمناسبة ان هذا النص القانوني يعد "لبنة جديدة في المنظومة التشريعية ككل ومجال  التكوين المهني والتمهين بصفة خاصة".

وأضاف أن هذا النص يمثل أيضا "محطة جديدة في مسيرة الاصلاحات التي باشرها رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، والتي مست جميع الميادين والمجالات وكانت مخرجاتها التشريعية احد انجازاتها الكبيرة التي عادت بالنفع والفائدة على الدولة والمجتمع ووفرت الادوات والآليات القانونية لتنفيذ اصلاحات اخرى في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية".


إقرأ أيضا: الدخول المهني: تنويع عروض التكوين و إبرام عدة اتفاقيات تعاون


وأبرز السيد بوحجة ان مشروع هذا القانون يندرج ضمن "رؤية شاملة لتكييف الاطار القانوني للتكوين والتمهين مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد"، حيث يتجلى ذلك --كما قال-- من خلال "الاحكام الجديدة الواردة في هذا النص والتي تكرس المؤسسة المستخدمة كشريك اساسي في عملية التكوين واكتساب المهارات وفق مقاربة المواءمة بين التكوين والتشغيل".

من جانبها، اكدت لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية بالمجلس الشعبي الوطني في تقريرها التمهيدي ان مشروع هذا القانون يهدف الى  "عصرنة الاجهزة والمناهج البيداغوجية وجعل المؤسسة الاقتصادية شريكا فعالا في عملية التكوين واكتساب الكفاءات".

وأشارت اللجنة الى ان هذا المشروع يتضمن "أحكاما تتعلق بوضع جهاز متابعة  وتقييم تقني وبيداغوجي خاص بالتمهين وتعميم مخططات التكوين على مستوى المؤسسات  الاقتصادية وتثمين المهام البيداغوجية للتمهين".

آخر تعديل على الثلاثاء, 27 آذار/مارس 2018 13:32
التمهين "جهاز هام" يساهم في الادماج المهني ومكافحة البطالة
  أدرج يـوم : الثلاثاء, 27 آذار/مارس 2018 12:25     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 499 مرة   شارك