Menu principal

Menu principal

"مبالغ باهضة" دخلت البنوك من السوق الموازية بفضل إجراءات السلطات العمومية

  أدرج يـوم : الخميس, 22 شباط/فبراير 2018 15:58     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 29 مرات
"مبالغ باهضة" دخلت البنوك من السوق الموازية بفضل إجراءات السلطات العمومية

البليدة- كشف وزير المالية، عبد الرحمان راوية، يوم الخميس بالبليدة عن دخول "مبالغ باهضة" للبنوك من السوق الموازية بفضل إجراءات اتخذتها السلطات العمومية، مؤكدا أنه سيتم تحقيق "تحسن أكثر" في المجال مستقبلا .

وصرح السيد راوية، في لقاء صحفي عقده على هامش زيارة قادته إلى الولاية لتفقد و تدشين عدد من المنشآت التابعة لقطاعه، أن هناك "مبالغ باهضة" (دون أن يكشف عن الرقم) دخلت البنوك من السوق الموازية بفضل بعض الإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية"، لافتا إلى أن قانون المالية 2018 يمنح الفرصة لأصحاب المنتوجات البنكية الجديدة المسماة ب"الإسلامية" التي ستدخل حيز التطبيق مما سيساعد على تحقيق تحسن و تطور لصالح الاقتصاد الوطني.


اقرأ أيضا: بنك الجزائر يدعو البنوك إلى المزيد من المرونة في التعامل مع المدخرين


وفيما يتعلق بالتعليمة التي أصدرها بنك الجزائر أمس الأربعاء حول ضمان مرونة أكبر في عمليات إيداع الأموال و التصرف فيها من طرف المدخرين، قال وزير المالية أن هذا الإجراء "يندرج في إطار التسهيلات المقدمة للمواطنين الراغبين في ادخار أموالهم"، مشيرا إلى أن "بعض البنوك تضع عراقيل بهذا الشأن فيما يتعلق بمصدر الأموال مثلا و لهذا أردنا أن نسهل الأمر على الجميع ليتمكنوا من إيداع أموالهم في البنوك و هذا الأمر لا يتناقض مع قوانين مكافحة تبييض الأموال و من الآن فصاعدا لن تكون هناك عرقلة في الإجراءات".

وكان بنك الجزائر وجه تعليمة إلى البنوك يحثهم فيها على احترام التزاماتها القانونية بضمان مرونة أكبر في عمليات إيداع  الأموال و التصرف فيها من طرف المدخرين و يدعوهم فيها إلى "التوقف عن المطالبة، لدى كل عملية إيداع  أموال، بمبررات غير تلك المتعلقة بتعريف الزبون في إطار الإجراءات التنظيمية المعمول بها".


اقرأ أيضا: لوكال: "الدينار مستقر ولا توجد أية سياسة لتخفيض قيمته"


ومن بين التسهيلات الأخرى التي تعمل المؤسسات التابعة لقطاع المالية على تقديمها - ذكر الوزير إدخال وسائل الدفع العصرية، بالإضافة إلى الصكوك البنكية، على غرار الدفع عن طريق الانترنت و البطاقة البنكية و هو الهدف الذي تعمل وزارة المالية على إكماله خلال سنة 2018 بالإضافة إلى جلب العديد من المنتجات و الخدمات الجديدة.

أما فيما يتعلق بتغيير بعض الأوراق النقدية القديمة ، ذكر ذات المسؤول أن "الأوراق القديمة تغير تدريجيا بأخرى جديدة كل حوالي عشر سنوات و هو أمر عادي في المجال النقدي و لا يجب أن يفسر بتأويلات أخرى".

وفي سؤال ل/وأج/ حول فتح فروع لبنك الجزائر في الخارج لتسهيل التحويلات البنكية خصوصا للجالية الجزائرية بالخارج، أشار السيد راوية إلى أن المسألة "ما زالت قيد الدراسة" وهناك مشروع لفتح فروع للبنك الخارجي في فرنسا في بادئ الأمر ليتم تعميمها فيما بعد على أوروبا و إفريقيا.

"كما سيكون لأفراد الجالية الجزائرية -يضيف- إمكانية اقتناء سكن من خلال تمكينهم بفتح حساب بنكي لمنح سكن لمن يكون خاضعا لجميع الشروط في انتظار فتح فرع لبنك الجزائر لتسهيل الأمر عليهم أكثر"، و كشف في هذا الصدد عن تنظيم في الأيام القليلة القادمة ملتقى حول عملية منح سكن للجالية الجزائرية في الخارج لشرح كافة التفاصيل.

وأما بالنسبة للنظام الجبائي في الجزائر، اعتبر السيد راوية أنه يعد "من أحسن الأنظمة الجبائية" في العالم لأنه يقدم "تسهيلات كبيرة" للمكلفين بالضريبة.


اقرأ أيضا: تعليمة مرتقبة لتتبع حركة الأموال و قرابة 3000 مليار دج متداولة في السوق الموازية


وأوضح الوزير أن "النظام الجبائي الجزافي الجزائري من أحسن الأنظمة الجبائية في العالم و يضرب به المثل في البلدان الأخرى لأنه يقدم الكثير من التسهيلات للمكلفين بالضريبة".

وذكر وزير المالية من بين الإجراءات التسهيلية الممنوحة للمكلفين بالضريبة أن من يفوق رقم أعماله 30 مليون دج يصرح بها، و يدفع الضريبة مرة في السنة، مما نتج عنه تحقيق زيادة سنوية في الجباية العادية رغم انخفاض مداخيل خزينة الدولة بحوالي 50 بالمائة في السنوات الأخيرة بسبب انهيار أسعار البترول.

وأكد ذات المسؤول أن هذا يدل على "تحسين أداء الإدارة الجبائية لجلب الأموال، لا سيما مع عصرنة القطاع و رقمنته سنتمكن مستقبلا من تحصيل جباية أكثر دون ممارسة أي ضغوط على المكلفين بدفع الضرائب".

وأشار السيد راوية إلى أن مصالحه تمكنت بفضل هذا الأداء من "التقليل من التهرب الضريبي" حيث كان هناك أشخاص - كما قال- خارجين عن النظام أصبحوا يطبقون القانون بحذافيره بفضل التسهيلات التي منحت لهم.

وبخصوص سياسة الدعم التي تنتهجها الدولة، أكد أنها مستمرة خصوصا بالنسبة لذوي الدخل الضعيف وفي بعض المواد كالخبز و الحليب، أما بخصوص رفع الدعم عن البنزين قال ان "أسعار البنزين عالمية و سنحدد ذلك فيما بعد حسب الظروف".

وكان وزير المالية قد قام خلال زيارته للولاية بتدشين عدة مراكز للضرائب بكل من بوفاريك و موزاية و أولاد يعيش و البليدة كما اشرف على تدشين وكالة لبنك الفلاحة و التنمية الريفية "بدر" بموزاية و وكالة لبنك الجزائر الخارجي بالبليدة.

 

ولاية البليدة رابع الموردين لخزينة الدولة على المستوى الوطني

 

كشف وزير المالية عبد الرحمان راوية اليوم الخميس بالبليدة أن هذه الأخيرة تعتبر رابع الموردين لخزينة الدولة على المستوى الوطني.

وقال الوزير في لقاء صحفي عقده على هامش زيارة قادته إلى الولاية لتفقد و تدشين عدد من المنشآت التابعة لقطاعه أن "ولاية البليدة صنفت في المركز الرابع من حيث جلب المداخيل المالية لخزينة الدولة لأنها ولاية فلاحية و صناعية هامة بها استثمارات اقتصادية كبيرة".

و وصف أداء ميزانية الولاية للسنة الماضية ب "المتميز و الحسن" و سيتم تطويره و تحسينه أكثر مستقبلا من خلال فتح المراكز و المؤسسات المالية و عصرنتها و تزويدها بنظام إعلامي فعال لتحسين الأداء و رفع تمويل الخزينة، مضيفا أن فرض سهولة في التعامل بين الإدارة الجبائية و المكلف بالضرائب من شأنه جعل هذا الأخير يدفع أكثر و بكل مرونة.

وأوضح الوزير خلال هذه الزيارة التي أشار إلى أنها تعد زيارته الميدانية الأولى للولايات و التي ستكون متبوعة بعدد من الزيارات الأخرى لعدة ولايات أن فتح المؤسسات البنكية و الضريبة الجوارية "أمر مهم جدا لأنه يساهم في النهوض بالاقتصاد الوطني."

وكان وزير المالية قد قام خلال زيارته للولاية بتدشين عدة مراكز للضرائب بكل من بوفاريك و موزاية و أولاد يعيش و البليدة. كما أشرف على تدشين وكالة لبنك الفلاحة و التنمية الريفية "بدر" بموزاية و وكالة لبنك الجزائر الخارجي بالبليدة.

آخر تعديل على الجمعة, 23 شباط/فبراير 2018 19:22
"مبالغ باهضة" دخلت البنوك من السوق الموازية بفضل إجراءات السلطات العمومية
  أدرج يـوم : الخميس, 22 شباط/فبراير 2018 15:58     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 29 مرة   شارك