Menu principal

Menu principal

تراجع صادرات الجزائر من الحمضيات في 2017 

  أدرج يـوم : الجمعة, 09 شباط/فبراير 2018 14:46     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 373 مرات
تراجع صادرات الجزائر من الحمضيات في 2017 

 

الجزائر - سجلت صادرات الجزائر من الحمضيات في 2017  تراجعا مقارنة بسنة 2016 و ذلك بسبب ضعف تأطير و تنظيم هذه الشعبة وعدم  استجابة المنتوج الجزائري للمعايير المعتمدة في الأسواق العالمية، حسبما أكده  اليوم الخميس مسؤول في الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية (ألجاكس).

 

وقال الامين العام للوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية السيد حسين  بوبتينة خلال يوم تقني نظمته الوكالة بالتعاون الجمعية المهنية لمنتجي  الحمضيات لولاية الجزائر ،خصص لمناقشة قدرات و آفاق هذه الشعبة الفلاحية أن  قيمة صادرات الجزائر من الحمضيات خلال سنة 2017 قدرت بـ 20.304 دولار مقابل  42.921 دولار في العام الذي قبله ، موضحا أن دول الخليج تبقى من أهم الزبائن.


إقرأ أيضا: البليدة: ارتفاع إنتاج الحمضيات بنسبة تجاوزت ال 100 بالمائة منذ سنة 2000


وحسب صنف المنتجات،  سجلت صادرات الجزائر من منتوج البرتقال ما قيمته 10.589  دولار في 2017  ما يمثل 52 بالمائة من اجمالي صادرات البلاد من الحمضيات بينما  بلغت صادرات منتوج المندرين نحو 8.351 دولار و الليمون بـ 1.279 دولار.

 

وفيما يخص ترتيب زبائن الجزائر ما تزال قطر تتصدر القائمة بواردات قدرت  بـحوالي 9 آلاف دولار (44 بالمائة من صادرات الحمضيات)، متبوعة بالإمارات  العربية المتحدة بـ 6.133 دولار (30 بالمائة) وعمان بـ 5.104 دولار (25  بالمائة).

 

وأشار المشاركون خلال هذا الملتقى إلى الاهمية الاقتصادية و الاجتماعية لهذه  الشعبة الفلاحية ، مبرزين ضرورة  تركيز الجهود أكثر لتثمين مردودها و التوجه  نحو التصدير

 

وحسب السيد بوبتينة فان تراجع صادرات الحمضيات يعود اساسا الى وجود عراقيل  اثرت سلبا على الشعبة، مثل غياب تنظيم فعال على مستوى المتعاملين المهنيين و  غياب رؤية استشرافية حول قدرات التصدير و كذا ضرورة التكييف مع المعايير  الدولية المعتمدة في الاسواق العالمية للحمضيات

 

وفي عرضه للأرقام المحققة على الصعيد العالمي، قال ذات المسؤول أن الصادرات  الاجمالية العالمية للحمضيات خلال سنة 2016 بلغت 63ر16 مليون طن ي حيث تتصدر  اسبانيا قائمة المصدريين العالمين بإيرادات تقدر  5ر3 مليار دولار ما يمثل  حوالي 26 بالمائة من المعروض العالمي للحمضيات .

 

 

 

          =انتاج الحمضيات يقارب 1 مليون قنطار في ولاية الجزائر خلال 2017  =

 

 

 

من جهته، أشار مدير المصالح الفلاحية لولاية الجزائر السيد بوعزيز نوي أن  الولاية تتربع حاليا على وعاء فلاحي مساحته 32.526 هكتار من ضمنها 28.730  هكتار مستغلة حيث تتربع  زراعة الحمضيات على مساحة تقدر بـ 5.730 هكتار ما  يمثل 62ر17 بالمائة من المساحة الفلاحية الاجمالية بالولاية

 

ووفقا لذات المسؤول فان انتاج الحمضيات في ولاية الجزائر بلغ 1.005.045  قنطار في سنة 2017 مقابل 962.340 قنطار في 2016 ، مؤكدا أن المنتوج الجزائري  مطلوب بقوة في الاسواق الخارجية غير ان الشعبة بحاجة حاليا الى تنظيم و مرافقة  المصدرين الجزائريين. 

 

من جانبه، أشار رئيس الجمعية المهنية لمنتجي الحمضيات بولاية الجزائر السيد  علي سالمي الى ضرورة تكثيف المحادثات و المشاورات بين مختلف المهنيين في هذه  الشعبة ما من شأنه تطوير الانتاج اكثر وبالتالي رفع قدرات التصدير.

 

أما مدير المعهد التقني للأشجار المثمرة والكروم السيد رابحي فقد تطرق خلال  مداخلته الى المشاكل التنظيمية التي تعاني منها الشعبة حيث ذكر خوصا المشاكل  المرتبطة بالعقار الفلاحي وضعف اندماج مختلف النشاطات الفرعية  في الشعبة و نقص التشاور والاتصال بين مختلف المتدخلين و سوء تسيير الموارد المائية  .

 

كما اشار المتحدث ايضا الى قدم حقول الحمضيات حيث يسجل ضعف في عمليات تجديد  التشجير ما افرز ضعف في المردود الى اقل من السقف المبدئي للإنتاج في الهكتار  الواحد والذي يتراوح ما بين  30 الى 40 طن .

 

كما أبرز جملة من المشاكل التقنية مثل ضعف تطبيق المسار التقني للمنتوج.

 

وحسب ارقام المعهد التقني للأشجار المثمرة و الكروم فان زراعة الحمضيات تمثل  فقط 7ر0 من المساحة الزراعية الاجمالية المستغلة حيث تبلغ المساحة  الاجمالية لزراعة الحمضيات في البلاد 67.190 هكتار من ضمنها 59.935 هكتار  منتجة تهيمن عليها زراعة منتجا البرتقال و المندرين

 

وفيما يخص الانتاج فقد سجل ارتفاعا ملفتا ما بين 2007 و 2015 حيث انتقل من 6  ملايين قنطار الى 13 مليون قنطار في 2015.


إقرأ أيضا: الشلف: توقعات بجني قرابة مليون ونصف قنطار من الحمضيات


وتشير الدراسة الخاصة بأصناف الحمضيات الى سيطرة المنتجات المنضجة (الناضجة  قبل الاوان ) والتي تسمح بضمان الوفرة  في فترات نقص المنتوجات لكن العرض  يبقى غير متنوع ، ما يفرز ضعف في انتاج الاصناف الموسمية التي كان الاجدر ان  تضمن التموين بين فترة المنتجات المنضجة و تلك التي يتأخر جنيها، هذه الاخيرة  ما تزال تعاني من نقص في مساحات زراعتها ما لا يسمح بضمان وفرة الحمضيات حتى  نهاية شهر يونيو الى جانب نقص المساحات المخصصة لزراعة أنواع من منتوج الليمون.

 

 

 

 

تراجع صادرات الجزائر من الحمضيات في 2017 
  أدرج يـوم : الجمعة, 09 شباط/فبراير 2018 14:46     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 373 مرة   شارك