Menu principal

Menu principal

2017: سنة مواصلة مجهودات التنمية الاجتماعية

  أدرج يـوم : السبت, 30 كانون1/ديسمبر 2017 18:51     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 170 مرات
2017: سنة مواصلة مجهودات التنمية الاجتماعية

الجزائر - أثبت قرار الحكومة خلال سنة 2017 القاضي برفع التجميد عن المشاريع التربوية والاجتماعية على الرغم من الصعوبات المالية التي تسبب فيها انخفاض أسعار البترول التزام الدولة بمواصلة مجهوداتها من أجل الحفاظ على طابعها الاجتماعي وكذا تلبية تطلعات المواطنين.

وطبقا لمخطط عملها الرامي إلى تطبيق برنامج رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، وضعت الحكومة ضمن مخططها الذي صادق عليه البرلمان شهر أكتوبر المنصرم قطاعات التربية والصحة والسكن كأولوية من خلال اتخاذ جملة من التدابير التي تهدف إلى ترقية هذه القطاعات مع ضمان مواصل الجهود في مجال التنمية الاجتماعية خاصة منها قرار الابقاء على مشاريع انجاز المستشفيات والمؤسسات التربوية رغم الأزمة المالية.

وكان الوزير الاول، أحمد أويحيى، قد أعلن في هذا الخصوص وبتعليمات من رئيس الجمهورية عن رفع التجميد عن كل مشاريع التربية الوطنية على غرار المدارس والمتوسطات والثانويات والمطاعم المدرسية وحتى المدارس الداخلية، بالإضافة إلى العديد من مشاريع الصحة مثل العيادات متعددة الخدمات والمستشفيات المتخصصة وكذا مراكز العلاج.


اقرأ أيضا: اقتراح عدة توصيات لتحسين أداء المرافق العمومية


كما تم تقرير فتح أكثر من 13.624 منصب مالي جديد خلال سنة 2018 في قطاعات الصحة (حوالي 8.000 منصبا) والتربية (قرابة 5.000 منصبا) وكذا التعليم العالي (حوالي 2.000 منصبا).

كما صرحت من قبل وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، أن ضمان الاستفادة من التعليم "أولوية بالنسبة للدولة على الرغم من الوضع المالي الذي يعيشه البلاد وذلك في إطار تكريس المبادئ الدستورية".

وأوضحت السيدة بن غبريت بخصوص المنشآت القاعدية أن ميزانية 2018 ستتضمن عمليات حول دراسة ومتابعة انجاز 27 ثانوية و 73 مطعما مدرسيا إضافة إلى 50 مؤسسة ذات نظام نصف داخلي و 5 مؤسسات بنظام داخلي و83 وحدة للكشف والمتابعة.

وجاء قرار رئيس الجمهورية القاضي برفع التجميد عن المؤسسات التربوية، حسب المسؤولة الأولى عن القطاع، بعد قرارين آخرين في ذات الشأن حيث يتعلق الاول برفع التجميد عن 120 عملية تخص 81 مدرسة ابتدائية و 41 متوسطة و 23 ثانوية في حين يتعلق الثاني برفع التجميد عن مشاريع انجاز 42 مدرسة ابتدائية في الولايات الحدودية.

من جهته عرف قطاع الصحة رفع التجميد عن العديد من المشاريع عبر كامل التراب الوطني.


اقرأ أيضا: صحة : الحكومة رفعت التجميد على مشاريع القطاع المعطلة


وأوضح وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات، مختار حسبلاوي في هذا السياق أن مصالحه "تسهر على تلبية الاحتياجات المدروسة لكل منطقة في البلاد في إطار ميثاق الصحة الجديد وحسب خصوصية كل ولاية" مضيفا أن "مؤسسات كبيرة تم تجهيزها وستدخل حيز الخدمة خلال السداسي الاول من العام القادم".

وحسب الوزير فإن كل الاستثمارات التي أجريت في القطاع "ستُرافق بالموارد البشرية ذات الخبرة لتسيير الهياكل الصحية".

كل هذه المشاريع وأخرى سيتم اطلاقها قريبا تؤكد على ان الدولة لا تنوي التنازل عن المكاسب الاجتماعية وهو ما تثبته الميزانية المقترحة للعام المقبل التي تتضمن 1.760مليار دينار مخصصة للتحويلات الاجتماعية، حيث ارتفعت هذه القيمة بنسبة 8% مقارنة بسنة 2017 إذ ستوجه خاصة إلى دعم العائلات والسكن والصحة إضافة إلى دعم أسعار المواد الأساسية كالحبوب والحليب والسكر والزيوت الغذائية.

وكان الوزير الأول، أحمد أويحيى، قد أكد في هذا الاتجاه التزام الدولة بمواصلة عملها للتنمية الاجتماعية والاقتصادية مذكرا بالمكتسبات المحققة في  هذا المجال تحت قيادة رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة.

2017: سنة مواصلة مجهودات التنمية الاجتماعية
  أدرج يـوم : السبت, 30 كانون1/ديسمبر 2017 18:51     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 170 مرة   شارك