Menu principal

Menu principal

أويحيى يطلق عدة مشاريع طاقوية و صناعية بأدرار  

  أدرج يـوم : الأحد, 17 كانون1/ديسمبر 2017 10:11     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 94 مرات
أويحيى يطلق عدة مشاريع طاقوية و صناعية بأدرار  

الجزائر - قام الوزير أحمد أويحيى اليوم السبت خلال  زيارة عمل قادته إلى ولاية أدرار بإطلاق العديد من المشاريع ذات طابع طاقوي و صناعي.

واستهل السيد اويحيى زيارته بمنطقة رقان (125 كلم من مقر ولاية أدرار) حيث  دشن المركب الغازي رقان شمال الذي يعد واحدا من المشاريع الغازية التي جرى  تطويرها بجنوب غرب البلاد.

ويندرج هذا المشروع الطاقوي الهام ضمن شراكة جزائرية أجنبية بين مجمع  سوناطراك وكل من ريبسول (إسبانيا)  و أر دي أو( ألمانيا) و إديسونإيطاليا).و قد انطلقت عملية تجسيده منذ 2012 بعد أن أوكلت مهمة إنجازه لمجمع  بيتروفاك.


 

إقرأ أيضا: أدرار : أحمد أويحي يدشن المجمع الغازي رقان/الشمال


 

وتقدر الطاقة الإنتاجية لهذه المنشأة الغازية بأكثر من 8 ملايين متر مكعبيوميا ي و148 برميل من المكثفات يوميا ي في حين تشمل خطة تطوير هذا الحقل بلوغ  2,7 مليار متر مكعب من الغاز / سنويا على مدى 12 سنة ي حسب البطاقة التقنية  للمشروع.

ويعتمد التشغيل  لهذا المجمع الذي أنجز بغلاف مالي يقدر ب2,86 مليار دولار  على استغلال 10 آبار غازية من أصل 104 بئرا متواجدا بالحقل الغازي لمنطقة  رقان.

و أكد الوزير الأول أحمد أن المركب الغازي رقان شمال يعد "مكسبا هاما  للاقتصاد الوطني بالنظر الى حجم المداخيل بالعملة الصعبة التي سيجلبها" مضيفا  أنه "بالرغم من الجهود التي تبذلها الدولة لتنويع الاقتصاد الوطني تبقى الطاقة  هي القاطرة الأساسية للاقتصاد الوطني".

كما هنأ السيد اويحيى سكان المنطقة بهذا الإنجاز الذي "ساهم و سيساهم بصفة  أكبر في تشغيل مئات الشباب في ورشات الإنجاز و في مرحلة الاستغلال مما سينعكس  بشكل إيجابي و مباشر على واقع التنمية المحلية بمختلف أقاليم الولاية".

          

   التوقيع على خمسة عقود بين سوناطراك و مؤسسات عمومية 

 

أشرف السيد أويحيى خلال زيارته على حفل إمضاء اتفاقيات شراكة بين مجمع  سوناطراك و المؤسسات العمومية جي تي بي و جي سي بي و إناك و كوسيدار للقنوات و أنفراتال للاتصالات لتطوير الحقل الغازي لتينهرت (إليزي).

وتشمل هذه الاتفاقيات عملية ربط 50 بئرا منتجا للغاز بحقل تينهرت بولاية  إيليزي من بين 154 بئرا متواجد بالحقل مرورا بشبكة تجميع على مسافة 330 كلم في  آجال 20 شهرا.


 إقرأ أيضا: أدرار : أويحيى بولاية أدرار لتدشين منشآت طاقوية وصناعية


وستمكن هذه الاتفاقات من مضاعفة الإنتاج إلى 10 ملايين متر مكعب يوميا و 5ر3  مليار متر مكعب سنويا من الغاز نهاية 2019 ي حيث سيتم معالجة الإنتاج على  مستوى مجمع أوهانت.

وستصل قدرات الإنتاج بحقل تينهرت في 2025 إلى حدود 27 مليون متر مكعب من  الغاز يوميا ي و 10 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الذي ستتم معالجته على  مستوى وحدات محطة أوهانت بسعة 13 مليون متر مكعب من الغاز يوميا و محطة أدرار  بسعة 14 مليون متر مكعب من الغاز يوميا

ويخص مشروع تطوير حقل تينهرت 28 حقلا للغاز على مستوى محيطات تينهرت و ان  امناس و أدرار جنوب و التي هي ملك لسوناطراك 100%

وسيتيح هذا المشروع تمديد آجال استغلال مركبي الغاز لأوهانت و أدرار إلى  غاية 2040.

وثمن الوزير الأول التوقيع على عقود الشراكة التي تهدف إلى ترقية أداء و  خبرات وسائل الإنجاز الوطنية و تنمية الخبرات المحلية.

في هذا الصدد،  أكد الوزير الأول أن المؤسسات العمومية "رفعت التحدي لتجسيد  هذه الشراكة في تطوير حقل تينهرت و التي كانت ستؤول الى شركاء أجانب".

وأشار أن هذا الامضاء "يؤكد مرة أخرى أن الشركات الجزائرية  قادرة على  المساهمة في بناء الاقتصاد الوطني و استخلاف شركات أجنبية في قطاعات هامة  وحساسة على غرار قطاع المحروقات".

          

   افتتاح مصنع الاسمنت في تيمكتان

أشرف الوزير الأول, أحمد أويحيى, لدى زيارته إلى بلدية تيمكتان (260 كلم من  مقر ولاية أدرار) على تدشين مصنع الإسمنت الجديد بطاقة إنتاج تقدر بـ 5ر1  مليون طن سنويا في مرحلة أولى لتصل إلى 3 ملايين طن سنويا بعد توسيعه المرتقب  في مرحلة ثانية.

وسيساهم هذا المصنع الأول من نوعه في الجنوب الجزائري وهو ثمرة الشراكة بين  المؤسسة الجزائرية الخاصة "شركة سيدي موسى أس.تي.جي" و الشركة الصينية "سي-تي  إي- أو- سي" بحجم استثمار قدره 21 مليار دج, في استحداث 1.100 منصب شغل من  بينها 400 منصب دائم.


 

إقرأ أيضا: أويحيى : مصنع الإسمنت بأدرار "مفخرة للجزائر" ودليل على نجاعة سياسة الاستثمار في البلاد


واعتبر الوزير الأول, أحمد أويحيى أن مصنع الاسمنت الجديد يعد "مفخرة  للجزائر" و يعكس نجاعة سياسة تشجيع الاستثمار في البلاد  ضمن توجيهات رئيس  الجمهورية عيد العزيز بوتفليقة.

وسيسمح هذا المصنع حسب الوزير في خلق مصادر إضافية و كذا خفض أسعار الإسمنت  التي تراجعت الى النصف في أدرار و باقي الولايات المجاورة لها.

كما  أشاد السيد أويحيى بطموح المستثمر الجزائري  لمباشرة التصدير نحو الخارج  خصوصا إلى بلدان الجوار الإفريقي, ما شأنه أن يوفر إيرادات إضافية من العملة  الصعبة لصالح الاقتصاد الوطني و خلق فرص الشغل و تعزيز مسار التنمية المحلية  بالمنطقة

 

ورافق الوزير الأول في زيارته إلى ولاية أدرار وزير الداخلية والجماعات  المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي ووزير الطاقة مصطفى قيطوني، ووزير  الصناعة والمناجم يوسف يوسفي.

آخر تعديل على الأحد, 17 كانون1/ديسمبر 2017 10:23
أويحيى يطلق عدة مشاريع طاقوية و صناعية بأدرار  
  أدرج يـوم : الأحد, 17 كانون1/ديسمبر 2017 10:11     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 94 مرة   شارك