Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

"عار على من يفصل الأشواك عن الورود"، مسيرة ناشطة في المجال الجمعوي

  أدرج يـوم : الجمعة, 30 تشرين1/أكتوير 2020 15:57     الفئـة : ثقــافــة     قراءة : 18 مرات
"عار على من يفصل الأشواك عن الورود"، مسيرة ناشطة في المجال الجمعوي

الجزائر -  تقاسم يمينة خودري، الناشطة في المجال الجمعوي في مشاريع تطوعية اجتماعية و ثقافية، خبرتها الطويلة في المجال التطوعي ونضالها من أجل حقوق الشباب المكفوفين في كتاب جديد بعنوان "عار على من يفصل الأشواك عن الورود".

هذا الكتاب الواقع في 183 صفحة و الصادر مؤخرا عن منشورات "رافار" ، هو شهادة حية على معاناة ممثلي جمعية أولياء تلاميذ مدرسة بالجزائر العاصمة للشباب المكفوفين في نهاية الثمانينيات.

في سنة 1986 أسست يمينة خودري التي تقوم منذ أربعين عامًا بإنشاء العديد من الجمعيات، الجمعية الوطنية للترفيه والثقافة ، وهي واحدة من أولى الجمعيات التي تحصلت على اعتماد على المستوى الوطني بعد الاستقلال ، قبل الدخول في مواجهة مع الإدارة بشأن المحلات "التي كانت محل اطماع" لتستعملها كمركز لاستقبال للأطفال المكفوفين.

ولم يثن غياب التمويل العمومي والمشاكل الإدارية من عزيمة أولياء التلاميذ الأعضاء في الجمعية على مواصلة تقديم الدروس للمكفوفين في مدرسة صغار المكفوفين بحيدرة (حي بمرتفعات الجزائر العاصمة).

وإذا كان الكتاب يندد بالممارسات غير العادية و "التجاوزات" في ذلك الوقت والتي كانت تهدف إلى عرقلة عمل الحركة الجمعوية، فإن يمينة خودري تسلط الضوء أيضا على تجند أعضاء الحركة الجمعوية والفنانين والصحفيين الذين دعموا الأعمال التطوعية لتعليم الأطفال المكفوفين.


 إقرأ أيضا: هرة بوسكين تصدر مجموعتها القصصية "ما لم تقله العلبة السوداء"


الكتاب، المدعم بالصور والوثائق (قصاصات صحفية ومراسلات) ، يتطرق الى واقع الحركة الجمعوية "المكممة بالبيروقراطية والريبة" ، كما أوضحت المؤلفة التي اعتبرت ان الإدارة كانت "غير قادرة أيضًا" على تسيير مشاكل المواطنين.

من خلال كتاب "عار على من يفصل الأشواك عن الورود" ، تقول يمينة خودري انها "اوفت بواجب الذاكرة" تجاه الأطفال المكفوفين لمدرسة المكفوفين الصغار بحيدرة.

وأسست يمينة خودري التي هاجرت لفرنسا جمعية "Algeria-Com Event" وهي جمعية متخصصة في مجال تعزيز التبادل الثقافي بين الجزائر وفرنسا من خلال تنظيم احداث ثقافية وأدبية.

وتعمل الكاتبة الشغوفة بالعمران التقليدي لوادي مزاب والطوارق، على تحسيس سكان هذه المناطق من الصحراء الجزائرية من أجل رفع مستوى الوعي بتراثهم المعماري.

ألفت يمينة خودري عدة كتب منها "المعاقون" ، وهي ديوان قصائد نُشر عام 1988 و "حلويات قوفريط بالهريسة" و هو أيضا كتاب عن الوضع في الضواحي الفرنسية.

آخر تعديل على السبت, 31 تشرين1/أكتوير 2020 15:26
"عار على من يفصل الأشواك عن الورود"، مسيرة ناشطة في المجال الجمعوي
  أدرج يـوم : الجمعة, 30 تشرين1/أكتوير 2020 15:57     الفئـة : ثقــافــة     قراءة : 18 مرة   شارك
Banniere interieur Article