Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

يوميات الموسيقيين في ظل الحجر

  أدرج يـوم : الأربعاء, 20 أيار 2020 15:02     الفئـة : ثقــافــة     قراءة : 240 مرات
يوميات الموسيقيين في ظل الحجر

الجزائر - يعمل الكثير من الموسيقيين المحترفين على استغلال أوقات فراغهم بممارسة فنهم والحفاظ على علاقاتهم مع الجمهور في ظل الحجر الصحي الذي أطفأ الأضواء عن كل الفعاليات والتظاهرات الموسيقية التي اعتادوا حضورها ما جعل نشاطاتهم هذه من أساسيات حياتهم اليومية.

ويبقى تسجيل الـ "كوفرز" لأغاني الفنانين المعروفين لمشاركتها في مواقع التواصل الاجتماعي وتأليف تسجيلات صوتية وإعطاء دروس في الموسيقى عبر الانترنت البديل المتوفر للبقاء على اتصال مع الأصدقاء والجمهور ولكن بشرط التحكم في الأدوات التكنولوجية المتاحة.

العازف المحترف على آلة الباص رضوان نهار قام بنشر الكثير من "كوفرز" الأغاني نصفها تقريبا في إطار فرق موسيقية وهذا من أجل "الحفاظ على إيقاع مستمر وممارسة الفن دون الشعور بالملل".

وقد وضع هذا الموسيقي -الذي يعد من أفضل عازفي الباص في الجزائر- برنامج عمل جاد يشارك فيه أصدقاء موسيقيون آخرون.

وفي الأستوديو الخاص به وأمام حاسوبه الصغير يقوم هذا الفنان بعزف موسيقاه وجمع مقاطع الموسيقيين الآخرين وتركيبها في فيديوهات ذات توزيعات صوتية وهي طريقة جيدة لـ "شغل الوقت والحفاظ على اللياقة وفي نفس الوقت الاستمتاع والشعور بالانتعاش".

ويعتبر من جهته عازف الغيتار المحترف أبو بكرمعطالله أن "الانتقال من المنصة إلى العالم الافتراضي كان طبيعيا ومرنا بالنسبة للموسيقيين الذين يتحكمون في التكنولوجيات وينشطون منذ سنين على مواقع التواصل الاجتماعي" مضيفا أن موسيقيي "جيل الألفية " (مواليد الثمانينيات والتسعينيات) "مجهزون ويمكنهم على الأقل تسجيل الصوت".

ويقول الفنان أيضا "نقوم كذلك بقليل من الإنتاج على الشبكة لأن عملنا هو أيضا حاجة طبيعية تتجاوز بكثير الجانب المهني والمالي".

وبالنسبة له يجمع أيضا هذا النوع من "العمل عن بعد" مهندسي الصوت والموزعين والموسيقيين الأجانب وهذا بفضل الأدوات التكنولوجية المتوفرة رغم أن هذه الأخيرة "تعاني من السرعة البطيئة جدا للانترنت والتي لا تساعد أبدا مثل هذا النوع من الممارسة الفنية".

ويرى الموسيقي مهدي جاما الناشط جدا في مواقع التواصل الاجتماعي أن انتقاله إلى الافتراضي كان "سلسلا جدا" نظرا لأنه يمتلك جميع المعدات اللازمة في المنزل ولكونه أيضا يعزف على العديد من الآلات الموسيقية.

ودون إغفال الجانب المأساوي لهذه الجائحة التي قلبت العالم رأسا على عقب فإن جاما يرى أن هذه الفترة من الحجر هي أيضا "فرصة لكل فنان لتحسين المستوى والتسجيل وكذا تعويض الوقت الضائع".

 

                 مشاركة الوقت والخبرة

 

بالنسبة للعديد من الموسيقيين فإن تسجيل الـ "كوفرز" والعمل في مجموعات حول مقطع ما يساعد على كسر روتين الممارسة وضغط الحجر وكذا الحفاظ على الحد الأدنى من الاتصال مع الموسيقيين والجمهور.

ويجد مهدي جاما -الذي يقضي أيامه في العزف على آلة الساكسوفون وممارسة الرياضة والبحث في الموسيقى- الوقت مناسبا للعمل مع مغنيين وموسيقيين غير معروفين بينهم فناني شعبي يريد جاما "إبرازهم والتعريف بهم في الساحة في أقرب وقت" كما قال.

وفي الوقت الذي يستهلك فيه ملايين الأشخاص أحجاما هائلة من المحتوى الثقافي والمصادر المتعلقة بالتكوين عبر الانترنت فإن أبو بكر معطالله الذي كان من أوائل الموسيقيين الجزائريين الذين يقدمون تكوينات مجانية عبر الانترنت يقدم خاليا دروس عزف مجانية على الغيتار لفائدة المبتدئين.

ويواصل من جهتهم أيضا بعض قادة الأوركسترات وكذا المكونين في إعطاء دروسهم عن بعد ومشاركة انطباعات التلاميذ.

يوميات الموسيقيين في ظل الحجر
  أدرج يـوم : الأربعاء, 20 أيار 2020 15:02     الفئـة : ثقــافــة     قراءة : 240 مرة   شارك
Banniere interieur Article