Menu principal

Menu principal

 

باريس - تم تنظيم وقفة ترحم يوم الخميس بعد الظهيرة  بمقبرة لوبار لا شاز (باريس) لتأبين المؤرخ جون لوك إينودي المتوفي في 22 مارس  2014 والذي استرجع الذاكرة الجماعية بفرنسا لمجازر 17 أكتوبر 1961 بباريس.

نشر في الجـزائـر

باريس- تجمع  يوم الثلاثاء أكثر من مئتي شخصا بباريس  تنديدا بالجرائم التي ارتكبتها الدولة الفرنسية مطالبين إياها بتحمل مسؤوليتها  إزاء المجازر والإبادة التعسفية التي ارتكبتها في حق الشعب الجزائري ابان حرب  التحرير.  

وطالب المحتجون (جامعيين ومؤرخين وحقوقيين ونقابيين واعضاء جمعويين ومنتخبين  محليين وأفراد الجالية الجزائرية) الذي تجمعوا فوق جسر سان ميشال إحياء لمجازر  17 أكتوبر 1961 حيث ألقت الشرطة الفرنسية العشرات من الجزائريين في نهر السين  "بالحقيقة والعدالة تجاه المجازر المرتكبة في حق الجزائريين الذي أتوا  للاحتجاج سلميا ضد قرار حظر التجوال المفروض عليهم".

وأشار المتدخلون خلال هذا التجمع إلى أن الجزائريين الذي احتجوا آنذاك كانوا  يدافعون عن حقهم في المساواة والاستقلال وحق الشعوب في تقرير مصيرها".

كما طالبوا بهذه المناسبة بإنشاء نصب تذكاري جديد تخليدا "لذكرى هؤلاء  الضحايا".

 


 

اقرأ أيضا:تاريخ 17 أكتوبر 1961 "سيبقى راسخا إلى الأبد" في ذاكرة الأمة الجزائرية

 


وأكد السياسي أوليفييه لو كور غرانميزون على ان "الأحكام القانونية المطبقة  على الجزائريين خلال فترة الاستعمار هي قوانين عنصرية والأمر نفسه ينطبق على  القوانين السارية حاليا في إطار حالة الطوارئ الذي يخص فقط الافارقة  والمغاربة".

وذكر نفس المتدخل انه تم توجيه مراسلتين إلى الرئيس إمانويل ماكرون حيث تمت  مطالبته من خلالهما بالاعتراف بمسؤولية فرنسا تجاه الجرائم الاستعمارية  والجماعية".    

و أشار إلى أنه لحد الساعة لم تردنا اي إجابة من الرئاسة الفرنسية و" لم تقر  مصالحها باستلام هذه الرسائل"ي مضيفا ان الرئيس ماكرون يتبنى نفس السياسة التي  انتهجها سابقوه إزاء مسألة الذاكرة. 

و دعا المناضل ضد العنصرية و الاستعمار هنري بويو الذي شارك في التجمع إلى  النضال دون توقف إلى غاية اعتراف الدولة الفرنسية بجرائمها الاستعمارية التي  اقترفتها اثناء الاحتلال.

 


 

اقرأ أيضا:مجازر 17 أكتوبر 1961: وقفة ترحم على جسر سان-ميشال بباريس

 


و أكدت ممثلة عن اللجنة الفرنسية لحقوق الانسان خلال مداخلتها أن مسؤولية  مذابح 17 أكتوبر 1961 "تتشاركها العديد من مستويات الدولة" و تعتبر أن "الدولة  الفرنسية يجب ان تعترف بجرائمها التي هي أيضا جرائم ضد الذاكرة و التاريخ".

نظم هذا التجمع من طرف مجموعة 17 أكتوبر 1961 بمشاركة العديد من الجمعيات  المناضلة من أجل نيل الاعتراف بالجرائم الاستعمارية على غرار جمعية قدامى  المجندين في الجزائر و أصدقائهم المناهضين للحرب و جمعية 17 أكتوبر 61 ضد  النسيان و الجمعية المناهضة للاستعمار اليوم و أصدقاء ماكس مارشون و مولود  فرعون و أصدقائهما و لجنة الحقيقة و العدالة لشارون و مؤسسة فرانز فانون و  لجنة حقوق الانسان و الحركة المناهضة للعنصرية من اجل الصداقة بين الشعوب إلخ.

كما عرف التجمع مشاركة العديد من التنظيمات النقابية كالكونفدرالية الوطنية  للعمل و أحزاب سياسية مثل حزب اليسار و الحزب الشيوعي الفرنسي و غيرهما.

نشر في الجـزائـر

باريس - أكد المؤرخ جيل مونسيرون اليوم الثلاثاء بان  الخطوات الصغيرة التي قام بها سياسيون فرنسيون في مجال الاعتراف بالجرائم  الاستعمارية "تظل غير كافية"، معربا عن أمله في القضاء على الايديولوجية  الاستعمارية في فرنسا.  

نشر في الجـزائـر

الجزائر - أكد  المجاهد لونيس عمر، عضو جمعية مجاهدي  اتحادية جبهة التحرير الوطني بفرنسا، اليوم الإثنين بالجزائر العاصمة بأنه تم  تسجيل 400 حالة مفقود (شهيد) لا يعرف أثر لهم إلى اليوم تم قتلهم بالرصاص أو  رميهم في نهر السين من ضمن ما يزيد عن 80.000جزائري مهاجر شاركوا في المظاهرات  السلمية يوم 17 أكتوبر 1961 بباريس و ضواحيها تلبية لنداء جبهة التحرير الوطني  .

نشر في الجـزائـر

الجزائر - جدد الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين, السعيد عبادو, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة , التأكيد على ضرورة إجبار  السلطات الفرنسية على تقديم الاعتذار للشعب الجزائري و تعويض ما نهبته من  خيرات إبان الحقبة الاستعمارية واسترجاع جماجم الشهداء.

نشر في الجـزائـر

الجزائر - أحيت اليوم الثلاثاء مصالح امن ولاية الجزائر الذكرى 56 ليوم الهجرة 17 أكتوبر 1961من خلال ندوة تاريخية نشطها  المجاهد جاري علي الذي عاد بذاكرته إلى أحداث ثورة التحرير و معاناة الشعب الجزائري  الذي ضحى بالنفس و النفيس من اجل الحصول على استقلال الجزائر .

نشر في جهـوي

الجزائر- أكد وزير الخارجية عبد القادر مساهل يوم  الثلاثاء أن تاريخ 17 أكتوبر 1961 "سيبقى راسخا الى الأبد" في ذاكرة الأمة  الجزائرية.

  وذكر السيد مساهل في رسالة بمناسبة الذكرى ال56 لمجازر 17 أكتوبر 1961 انه  خلال هذا اليوم "خرج مواطنون واثقون بحقهم في الكرامة و مشبعون بحبهم للوطن  الى الشارع للتعبير بطريقة سلمية عن رفضهم للإجراءات الجائرة و العنصرية التي  اتخذتها القوات الاستعمارية ضد الجالية الجزائرية في فرنسا" مضيفا انهم  "تعرضوا وبقساوة كبيرة ودون اي مراعاة للحقوق الانسانيةي لقمع وحشي اعمى أدى  الى سقوط العديد منهم".

 

 و أكد ان "17 أكتوبر 1961ي يوم الهجرةي سيبقى راسخا الى الابد في ذاكرة  أمتنا حيث يمثل الى جانب صفحات اخرى كتبت بدم الشهداء الذين سقطوا في ميدان  الشرفي ثمنا ثقيلا دفعته الجالية الوطنية في الخارج من اجل كفاح الشعب  الجزائري لاسترجاع استقلاله".

و اوضح الوزير ان "هذه الاحداث المأساوية التي ما تزال آثارها عالقة في اذهان  الشعب الجزائري يتم احياؤها سنويا في جو مفعم بالكرامة تخليدا لمواطنينا من  رجال و نساء واطفالي راحوا ضحية هذا العنف اللا انساني".

 


اقرأ أيضا:مجازر 17 أكتوبر 1961 : قمع عنيف تجاهلته وسائل الأعلام الفرنسية

 


و خلص السيد مساهل الى ان "الاجيال الجديدة ستبقىي على غرار الاجيال التي  سبقتها تتذكر هذا الهيجان من العنف و تحافظي على مر الاجيال على ذكرى  التضحيات التي بذلها الشعب الجزائري من اجل استرجاع سيادته الوطنية و ذكرى  الشهداء الذين سقطوا في ميدان الشرف و يجدر بنا اليوم احياء ذاكرتهم".

نشر في الجـزائـر

بروكسل- تأسف المدير العام لمعهد فرانس فانون (مركز  الدراسات السياسية و الاستراتيجية للسلم و التنمية الكائن في بروكسل) محمد  طاهر بن ساعد لتجاهل وسائل الاعلام الفرنسية للقمع العنيف الذي استهدف مئات  الجزائريين خلال مظاهرة 17 أكتوبر 1961 بباريس.

نشر في الجـزائـر

باريس- تحي عدة مدن فرنسية ابتداء من يوم الأحد ذكرى  مجازر ال17 أكتوبر 1961 التي استهدفت الجزائريين نزلوا إلى شوارع باريس  احتجاجا على حظر التجول المفروض عليهم.

نشر في الجـزائـر

باريس - أشار المختص في السياسة اوليفيي لوكور  غراندميزون يوم الخميس الى أن مجازر 17 أكتوبر 1961 المرتكبة في حق مدنيين جزائريين بباريس "معروفة اليوم و يتوجب على الدولة الفرنسية المسؤولة و الجانية في الوقت نفسه الاعتراف بها الآن".

نشر في الجـزائـر

قانون المالية التكميلي 2018: اقتراح تأسيس رسم وقائي إضافي مؤقت

الخميس 24 أيار 2018 - 16:35
الجزائر-يقترح مشروع قانون الـمالية التكميلي تأسيس رسم وقائي إضافي مؤقت، يطبق على البضائع الـمستوردة، بنسبة تتراوح بين 30% و 200%، حسب ما جاء في الموقع الالكتروني للوزارة الأولى.

المنتخب الجزائري لكرة القدم / مباريات ودية: ماجر يعيد الاعتبار لمبولحي و فغولي

الأربعاء 23 أيار 2018 - 16:15
الجزائر- كانت مجرد إشاعات و لكن أخيرا, قرر ناخب الفريق الوطني لكرة القدم رابح ماجر توجيه الدعوة من جديد للحارس رايس مبولحي (الاتفاق السعودي) و وسط الميدان سفيان فغولي (غالاتاسراي التركي) بعد اقتناعه بإمكانيات اللاعبين المخضرمين و قدرتهما على تقديم…

تقديم عرض بالجزائر العاصمة لفرقة أفرو سيركيس 

الخميس 24 أيار 2018 - 12:45
الجزائر - تم مساء أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة تقديم عرض للغناء و الرقص البهلواني خصص للتراث الثقافي الإفريقي من إحياء فرقة "أفرو سيركيس" و هذا أمام جمهور محتشم.

نحو 244.000 معاقا يستفيدون من منحة 4.000 دج شهريا و من التغطية الاجتماعية

الخميس 24 أيار 2018 - 15:11
الجزائر- كشفت وزيرة التضامن الوطني و الأسرة وقضايا المرأة غنية الدالية يوم الخميس بالجزائر العاصمة أن نحو 244.000 شخصا معاقا بنسبة 100 بالمائة يستفيدون من منحة مالية تقدر ب4.000 دج شهريا إلى جانب التغطية الاجتماعية.

عدد مطاعم الرحمة بلغ 165 مطعم بالجزائر العاصمة مع بداية رمضان

الخميس 24 أيار 2018 - 14:49
الجزائر- بلغ عدد مطاعم الرحمة بالجزائر العاصمة مع بداية شهر رمضان الفضيل 165 مطعم , ساهمت فيها الجمعيات و الخواص بشكل كبير و ارتفع هذا العدد الى غاية يوم امس ليصل الى 230 مطعم كما يبقى مرشحا للارتفاع مع حلول الاسبوع الثاني من الشهر الفضيل, حسبما علم…

وزير الصحة الكوبي يشيد بمستوى التعاون الجزائري-الكوبي

الخميس 24 أيار 2018 - 14:02
الجزائر- أشاد نائب رئيس جمهورية كوبا و وزير الصحة, روبرتو موراليس أوخيدا, يوم الخميس بالجزائر العاصمة, بمستوى العلاقات و التعاون بين الجزائر و كوبا في مجال الصحة, معربا عن إرادته في المضي قدما من أجل توسيعهما.

 

باريس - تم تنظيم وقفة ترحم يوم الخميس بعد الظهيرة  بمقبرة لوبار لا شاز (باريس) لتأبين المؤرخ جون لوك إينودي المتوفي في 22 مارس  2014 والذي استرجع الذاكرة الجماعية بفرنسا لمجازر 17 أكتوبر 1961 بباريس.

نشر في الجـزائـر

باريس- تجمع  يوم الثلاثاء أكثر من مئتي شخصا بباريس  تنديدا بالجرائم التي ارتكبتها الدولة الفرنسية مطالبين إياها بتحمل مسؤوليتها  إزاء المجازر والإبادة التعسفية التي ارتكبتها في حق الشعب الجزائري ابان حرب  التحرير.  

وطالب المحتجون (جامعيين ومؤرخين وحقوقيين ونقابيين واعضاء جمعويين ومنتخبين  محليين وأفراد الجالية الجزائرية) الذي تجمعوا فوق جسر سان ميشال إحياء لمجازر  17 أكتوبر 1961 حيث ألقت الشرطة الفرنسية العشرات من الجزائريين في نهر السين  "بالحقيقة والعدالة تجاه المجازر المرتكبة في حق الجزائريين الذي أتوا  للاحتجاج سلميا ضد قرار حظر التجوال المفروض عليهم".

وأشار المتدخلون خلال هذا التجمع إلى أن الجزائريين الذي احتجوا آنذاك كانوا  يدافعون عن حقهم في المساواة والاستقلال وحق الشعوب في تقرير مصيرها".

كما طالبوا بهذه المناسبة بإنشاء نصب تذكاري جديد تخليدا "لذكرى هؤلاء  الضحايا".

 


 

اقرأ أيضا:تاريخ 17 أكتوبر 1961 "سيبقى راسخا إلى الأبد" في ذاكرة الأمة الجزائرية

 


وأكد السياسي أوليفييه لو كور غرانميزون على ان "الأحكام القانونية المطبقة  على الجزائريين خلال فترة الاستعمار هي قوانين عنصرية والأمر نفسه ينطبق على  القوانين السارية حاليا في إطار حالة الطوارئ الذي يخص فقط الافارقة  والمغاربة".

وذكر نفس المتدخل انه تم توجيه مراسلتين إلى الرئيس إمانويل ماكرون حيث تمت  مطالبته من خلالهما بالاعتراف بمسؤولية فرنسا تجاه الجرائم الاستعمارية  والجماعية".    

و أشار إلى أنه لحد الساعة لم تردنا اي إجابة من الرئاسة الفرنسية و" لم تقر  مصالحها باستلام هذه الرسائل"ي مضيفا ان الرئيس ماكرون يتبنى نفس السياسة التي  انتهجها سابقوه إزاء مسألة الذاكرة. 

و دعا المناضل ضد العنصرية و الاستعمار هنري بويو الذي شارك في التجمع إلى  النضال دون توقف إلى غاية اعتراف الدولة الفرنسية بجرائمها الاستعمارية التي  اقترفتها اثناء الاحتلال.

 


 

اقرأ أيضا:مجازر 17 أكتوبر 1961: وقفة ترحم على جسر سان-ميشال بباريس

 


و أكدت ممثلة عن اللجنة الفرنسية لحقوق الانسان خلال مداخلتها أن مسؤولية  مذابح 17 أكتوبر 1961 "تتشاركها العديد من مستويات الدولة" و تعتبر أن "الدولة  الفرنسية يجب ان تعترف بجرائمها التي هي أيضا جرائم ضد الذاكرة و التاريخ".

نظم هذا التجمع من طرف مجموعة 17 أكتوبر 1961 بمشاركة العديد من الجمعيات  المناضلة من أجل نيل الاعتراف بالجرائم الاستعمارية على غرار جمعية قدامى  المجندين في الجزائر و أصدقائهم المناهضين للحرب و جمعية 17 أكتوبر 61 ضد  النسيان و الجمعية المناهضة للاستعمار اليوم و أصدقاء ماكس مارشون و مولود  فرعون و أصدقائهما و لجنة الحقيقة و العدالة لشارون و مؤسسة فرانز فانون و  لجنة حقوق الانسان و الحركة المناهضة للعنصرية من اجل الصداقة بين الشعوب إلخ.

كما عرف التجمع مشاركة العديد من التنظيمات النقابية كالكونفدرالية الوطنية  للعمل و أحزاب سياسية مثل حزب اليسار و الحزب الشيوعي الفرنسي و غيرهما.

نشر في الجـزائـر

باريس - أكد المؤرخ جيل مونسيرون اليوم الثلاثاء بان  الخطوات الصغيرة التي قام بها سياسيون فرنسيون في مجال الاعتراف بالجرائم  الاستعمارية "تظل غير كافية"، معربا عن أمله في القضاء على الايديولوجية  الاستعمارية في فرنسا.  

نشر في الجـزائـر

الجزائر - أكد  المجاهد لونيس عمر، عضو جمعية مجاهدي  اتحادية جبهة التحرير الوطني بفرنسا، اليوم الإثنين بالجزائر العاصمة بأنه تم  تسجيل 400 حالة مفقود (شهيد) لا يعرف أثر لهم إلى اليوم تم قتلهم بالرصاص أو  رميهم في نهر السين من ضمن ما يزيد عن 80.000جزائري مهاجر شاركوا في المظاهرات  السلمية يوم 17 أكتوبر 1961 بباريس و ضواحيها تلبية لنداء جبهة التحرير الوطني  .

نشر في الجـزائـر

الجزائر - جدد الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين, السعيد عبادو, اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة , التأكيد على ضرورة إجبار  السلطات الفرنسية على تقديم الاعتذار للشعب الجزائري و تعويض ما نهبته من  خيرات إبان الحقبة الاستعمارية واسترجاع جماجم الشهداء.

نشر في الجـزائـر

الجزائر - أحيت اليوم الثلاثاء مصالح امن ولاية الجزائر الذكرى 56 ليوم الهجرة 17 أكتوبر 1961من خلال ندوة تاريخية نشطها  المجاهد جاري علي الذي عاد بذاكرته إلى أحداث ثورة التحرير و معاناة الشعب الجزائري  الذي ضحى بالنفس و النفيس من اجل الحصول على استقلال الجزائر .

نشر في جهـوي

الجزائر- أكد وزير الخارجية عبد القادر مساهل يوم  الثلاثاء أن تاريخ 17 أكتوبر 1961 "سيبقى راسخا الى الأبد" في ذاكرة الأمة  الجزائرية.

  وذكر السيد مساهل في رسالة بمناسبة الذكرى ال56 لمجازر 17 أكتوبر 1961 انه  خلال هذا اليوم "خرج مواطنون واثقون بحقهم في الكرامة و مشبعون بحبهم للوطن  الى الشارع للتعبير بطريقة سلمية عن رفضهم للإجراءات الجائرة و العنصرية التي  اتخذتها القوات الاستعمارية ضد الجالية الجزائرية في فرنسا" مضيفا انهم  "تعرضوا وبقساوة كبيرة ودون اي مراعاة للحقوق الانسانيةي لقمع وحشي اعمى أدى  الى سقوط العديد منهم".

 

 و أكد ان "17 أكتوبر 1961ي يوم الهجرةي سيبقى راسخا الى الابد في ذاكرة  أمتنا حيث يمثل الى جانب صفحات اخرى كتبت بدم الشهداء الذين سقطوا في ميدان  الشرفي ثمنا ثقيلا دفعته الجالية الوطنية في الخارج من اجل كفاح الشعب  الجزائري لاسترجاع استقلاله".

و اوضح الوزير ان "هذه الاحداث المأساوية التي ما تزال آثارها عالقة في اذهان  الشعب الجزائري يتم احياؤها سنويا في جو مفعم بالكرامة تخليدا لمواطنينا من  رجال و نساء واطفالي راحوا ضحية هذا العنف اللا انساني".

 


اقرأ أيضا:مجازر 17 أكتوبر 1961 : قمع عنيف تجاهلته وسائل الأعلام الفرنسية

 


و خلص السيد مساهل الى ان "الاجيال الجديدة ستبقىي على غرار الاجيال التي  سبقتها تتذكر هذا الهيجان من العنف و تحافظي على مر الاجيال على ذكرى  التضحيات التي بذلها الشعب الجزائري من اجل استرجاع سيادته الوطنية و ذكرى  الشهداء الذين سقطوا في ميدان الشرف و يجدر بنا اليوم احياء ذاكرتهم".

نشر في الجـزائـر

بروكسل- تأسف المدير العام لمعهد فرانس فانون (مركز  الدراسات السياسية و الاستراتيجية للسلم و التنمية الكائن في بروكسل) محمد  طاهر بن ساعد لتجاهل وسائل الاعلام الفرنسية للقمع العنيف الذي استهدف مئات  الجزائريين خلال مظاهرة 17 أكتوبر 1961 بباريس.

نشر في الجـزائـر

باريس- تحي عدة مدن فرنسية ابتداء من يوم الأحد ذكرى  مجازر ال17 أكتوبر 1961 التي استهدفت الجزائريين نزلوا إلى شوارع باريس  احتجاجا على حظر التجول المفروض عليهم.

نشر في الجـزائـر

باريس - أشار المختص في السياسة اوليفيي لوكور  غراندميزون يوم الخميس الى أن مجازر 17 أكتوبر 1961 المرتكبة في حق مدنيين جزائريين بباريس "معروفة اليوم و يتوجب على الدولة الفرنسية المسؤولة و الجانية في الوقت نفسه الاعتراف بها الآن".

نشر في الجـزائـر