تسجيل دخول

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم
كلمة السر *
حفظ البيانات

وكــــالـة الأنبـــاء الجـــزائريـــة

سعر الصرف للدينار الجزائري : 19/02/2017

USD 1$ in 114.85 in 108.24
EUR 1€ in 122.31 in 115.25

 

JPY 100¥ in 101.39 in 95.52
GBP in 143.45 in 135.15

 

 

مــواقع واج الجهـــويــة

 
 
 
 

2017/02/23 21:49

    تابع كـل الأخبـار عـلى صفحاتنــا :    facebook   فيسـبوك   Twitter   تـويتـر   Youtube   يـوتيـوب   RSS    خــدمة RSS   

الجزائر-زيمبابوي، المباراة رقم 65 للخضر في 16 دورة نهائية

الجزائر- سيخوض المنتخب الجزائري لكرة القدم، يوم الأحد بفرانسفيل ضد نظيره الزيمبابوي، اللقاء رقم 190 في كأس إفريقيا للأمم و ال65 في المرحلة النهائية للمنافسة، بمناسبة النسخة ال31 التي ستحتضنها الغابون من 14 يناير إلى 5 فبراير 2017.

ففي مشاركتهم السابعة عشرة في المرحلة النهائية، يطمح الخضر إلى تحقيق لقبهم القاري الثاني بعد ذلك المحصل عليه في دورة الجزائر عام 1990.

وكانت التشكيلة الوطنية قد بدأت بنجاح مشوارها الأول عام 1967 في التصفيات في عهد المدرب الفرنسي الراحل لوسيان لودوك بتسجيلها 4 انتصارات في 4 مباريات، لكنها خرجت خالية الوفاض من الدور الأول للمرحلة النهائية سنة 1968 بإثيوبيا، مسجلة هزيمتين و فوز واحد.

منذ ذلك التاريخ، بقي المنتخب الجزائري يلهث وراء التأهل للعرس الإفريقي المنظم كل عامين، حيث أخفق على التوالي في تصفيات دورات 1970، 1972، 1974، 1976 و 1978.

وانتظرت الكرة الجزائرية بروز لاعبين موهوبين هم نتاج الاصلاح الرياضي الذي شهد النور عام 1976، مثل ماجر، بلومي، عصاد، فرقاني، سرباح و غيرهم، لتتمكن بعدها من العودة بقوة لواجهة الكرة الافريقية و العالمية و تؤكد حضورها بانتظام مع النخبة القارية.

فبين دورة-1980 بنيجيريا و دورة 2004 بتونس، كانت الكرة الجزائرية وفية للموعد القاري، أي 12 دورة باستثناء نسخة 1994 بتونس، حيث تم اقصاء الجزائر من طرف الكونفيديرالية الإفريقية لكرة القدم، رغم تأهلها، بسبب قضية اللاعب كعروف الذي لعب ضد السنغال (4-0) وهو تحت طائل العقوبة.

ثم ذاق مجددا الخضر مرارة الإقصاء في التصفيات، ليغيبوا عن مواعيد 2006 و 2008 و 2012.

و كانت حصيلة الخضر ما بين 1968 و 2015 أربع منصات شرفية على النحو التالي: لقب افريقي في موعد 1990 بالجزائر، مرتبة ثانية عام 1980 بنيجيريا و مرتبة ثالثة في مناسبتين (1984 و 1988)، دون نسيان مرتبة رابعة مرتين (1982 و 2010).

وفي الدورات النهائية، لعب الخضر ما بين 1968 (إثيوبيا) و 2015 (غينيا-الإستوائية) 64 مباراة حققوا خلالها 24 انتصارا و 13 تعادلا و 27 هزيمة. و كان عدد الأهداف المسجلة و المستقبلة متعادلا ب77 أي فارق صفر.

وبخصوص الهدافين، يحتل الثنائي بلومي و مناد الصدارة بخمسة أهداف لكل منهما متقدمين ماجر (4 أهداف)، بينما سجل 5 لاعبين و هم لالماس، بن ساولة، عصاد، عماني و دزيري 3 أهداف لكل واحد.

وكان النجم السابق لشباب بلوزداد، احسن لالماس الذي شارك في دورة 1968 بإثيوبيا صاحب ثلاثية في مباراة أوغندا (فوز 4-0) فيما عاد الهدف الرابع للاعب السابق لرائد القبة، بوعلام عميروش.

بالنسبة للاعبي المنتخب الوطني الحالي الذين لا يزالون ينشطون، فإن مهاجم دينامو زغرب الكرواتي، العربي هلال سوداني، هو الوحيد الذي يملك في رصيده هدفين حيث ستكون له فرصة إثراء رصيده في دورة الغابون-2017.