Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

جامعيون يبرزون دور الطلبة المهاجرين الجزائريين في دعم ثورة التحرير

  أدرج يـوم : الأحد, 18 تشرين1/أكتوير 2020 10:06     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 84 مرات

أم البواقي- أبرز مشاركون في الملتقى الأدبي الوطني بعنوان "أدباء في ديار المهجر" الذي افتتح يوم السبت بأم البواقي الدور التوعوي الثقافي و الأدبي للطلبة المهاجرين الجزائريين في دعم الثورة التحريرية المجيدة.

و خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الذي تحتضنه دار الثقافة نوار بوبكر بوسط المدينة بمناسبة إحياء الذكرى الـ59 لليوم الوطني للهجرة (17 أكتوبر من كل سنة)، تطرق الأستاذ سامي الوافي من جامعة العربي بن مهيدي بأم البواقي إلى دور الطلبة الجزائريين المهاجرين إلى تونس في التعريف بالقضية الوطنية الجزائرية و ترسيخ مقومات الهوية الوطنية و التصدي لسياسة المستعمر الفرنسي الرامية إلى اقتلاع جذور الجزائريين.

و أكد ذات الأكاديمي في مداخلته التي حملت  عنوان "الدور الثقافي لطلبة المهجر في التعريف بالحركة الوطنية" على اضطلاع عديد الطلبة الجزائريين المهاجرين بدور تكوين جمعيات و نواد أدبية هدفها لم شتات الطلبة و توحيد صفوفهم و إعدادهم سياسيا و فكريا للقيام بدور وطني هدفه تحرير الجزائر من هيمنة الاستعمار الفرنسي.

وذكر أن من بين الطلبة المهاجرين الذين كان لهم دور فعال في التعريف بالقضية الوطنية الجزائرية و ترسيخ مقومات الهوية الوطنية عبر أعمال أدبية و فكرية, مفدي زكريا و محمد العيد آل خليفة و حمود رمضان و حمزة بوكوشة.

و أضاف الاستاذ الوافي أن من بين الأعمال الأدبية التي عرفت بتاريخ الجزائر خارج الوطن في شكل عمل مسرحي رواية تمثيلية من أربعة فصول عنوانها "مصرع الطغاة" التي ألفها آنذاك الطالب عبد الله الركيبي بتونس تناول فيها أحداثا تدور وقائعها في الجزائر إبان ثورة التحرير الوطنية كشكل من أشكال أدب المهجر.


اقرأ أيضا :    مجازر 17 أكتوبر 1961 "ستبقى وصمة عار في تاريخ الاستعمار الفرنسي"


قبل ذلك تناول الباحث في الأدب الجزائري الأستاذ إبراهيم بادي الذي قدم من ولاية عنابة, شخصية الأديب محمد ديب الذي قدمه على أنه "شخصية استثنائية من أدباء المهجر كان بمثابة البندقية الأدبية أيام الاستعمار و هو ما كلفه فاتورة غالية في حياته الشخصية من سجن و نفي و طرد".

و بعد أن عرج على معاناة الأديب محمد ديب إبان الفترة الاستعمارية وعلى "عبقريته الأدبية" دعا الأستاذ بادي إلى إذكاء الذاكرة المنسية و الاهتمام أكثر من قبل الأدباء الصغار بهذه الشخصية الفذة و إعادة الاعتبار لها.

للإشارة فقد تم في الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى الوطني الذي سيتواصل إلى غاية يوم الأحد, تكريم أعضاء من الأسرة الثورية والتلميذة رانية فلاح الحائزة على أعلى معدل في شهادة الباكالوريا على مستوى ولاية أم البواقي, بالإضافة إلى تكريم عائلة الصحفي بالتلفزيون الجزائري عيسى طروب الذي وافته المنية منذ عدة أيام.

جامعيون يبرزون دور الطلبة المهاجرين الجزائريين في دعم ثورة التحرير
  أدرج يـوم : الأحد, 18 تشرين1/أكتوير 2020 10:06     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 84 مرة   شارك