Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

ردود فعل: الجزائر حبي" فيلم وثائقي فرنسي "مستفز" بنكهة "الحنين إلى الماضي"

  أدرج يـوم : الخميس, 28 أيار 2020 08:08     الفئـة : ثقــافــة     قراءة : 737 مرات
ردود فعل: الجزائر حبي" فيلم وثائقي فرنسي "مستفز" بنكهة "الحنين إلى الماضي"

الجزائر - اعتبر جامعيون وخبراء يوم الأربعاء أن الفيلم الوثائقي "الجزائر حبي" الذي بثته أمس الثلاثاء قناة فرنسية يكتسي طابعا "استفزازيا" بنكهة "فرنسا التي تحن إلى الماضي"، محذرين من "خلفيات" هذا الانتاج الخفية.

وفي تصريح لوأج قال الاطار السامي السابق المتقاعد شعبان زروق "لا بد من الاعتراف أن الفرنسيين الذين يحنون إلى الماضي يتقنون ما يقومون به فهم أحيانا مثل العدم والفراغ مضيفا أنهم "بالأمس أبدعوا في تشويه وتزوير الحقائق الواضحة وضوح الشمس".

وبعدما وصف الوثائقي الذي أخرجه مصطفي كسوس والمخصص للحراك "بعديم القيمة والفاشل" اعتبر أنه نابع من عقلية عالقة في لاوعي فلول فرنسا الاستعمارية وماضي زال و لن يعود".

كما ذكر بالفيلم الوثائقي "الجزائر، رؤية من السماء" الذي بث في 2015 أشار المتحدث الى "صدفة" تزامن هذا الأخير الذي شهده أمس الثلاثاء العديد من الجزائريين مع نقاش آخر حول الجزائر برمج في نفس الوقت على قناة فرنسية أخرى "آل سي بي".

واضاف أن "هؤلاء الذين يصطادون في المياه العكرة يريدون تحريف وتشويه صورة الجزائر أرض الإسلام والذكاء والنبل والشجاعة والبطولة"، متأسفا للفيلم الوثائقي "الوضيع" الذي يقلل من مصداقية مخرجه ومموليه أمام التاريخ".

وبخصوص الصور النمطية التي حاول المخرج الترويج لها اعتبر السيد زروق أن "الغوثيين ومناصرو جزائر أبي وجزائر المهمشين والشواذ و جزائر الأرامل يجب أن يعلموا أنهم لن يكون لهم أبدا مكان في جزائر الشعب الجزائري الأبي و هم يتزحلقون على حلبة اللامبالاة".

وتابع يقول "فليعلموا أن قطار الجزائر يمضي بسرعة كبيرة ومن لا يركبه لن ينال سوى صفة المتأخر عن مجرى التاريخ مذكرا بمقولة الجنرال الشهير جياب "الامبريالية تلميذ سيء".

 

            = هدية مسمومة =

 

واعتبر الباحث احمد ميزاب ان الامر يتعلق "بهدية مسمومة" حضرتها "فرنسا التي لم تنو ابدا الخير للجزائر والتي ستظهر نتائجها في المدى المتوسط"،موضحا في هذا الشأن ان "الحراك قد يفقد جانبه السلمي لأن هذا سيخلق شرارات بين المتظاهرين و يدفعهم الى التصادم".

كما اعتبر السيد مزاب ان "توقيت بث هذا الشريط من شأنه ان يبعث نفسا ثالثا للحركة الاحتجاجية قد لا يكون سلميا"، معربا عن قلقه كون الشريط سيؤدي الى خلق حساسيات ايديولوجية و خطابات عنصرية".


إقرأ أيضا: استهجان كبير بالجزائر لبث شريط حول الحراك من طرف بعض القنوات الفرنسية العمومية


ويرى الباحث ان الفيلم "اسقط الستار عن وجه خفي ادى الى خلق صدمة في نفوس العديد من المواطنين على رأسهم أولئك الذين يطالبون بمشروع دولة مدنية مما انصف الجيش الوطني الشعبي الذي ما فتئ يحذر من خطر اختراق الحراك ومن المحاولات التي تهدف الى المساس بالجزائر من خلال الشعارات التي يروجون لها".

كما دعا المتحدث الى ضرورة "التحلي باليقظة امام خبايا" هذا الانتاج، مشيرا الى ان "الحراك الذي انطلق يوم 22 فبراير للمطالبة بالتغيير ليس هو الحراك الذي استغله البعض كمنصة من اجل اطلاق مشاريعهم المخربة".

و من جهتها، اشارت السيدة فاطمة كبور، دكتورة في علم الاجتماع، مستندة إلى الخبير في علم الاجتماع بيير بورديو الى ان "كل انتاج تلفزيوني يعتبر بناء لواقع اجتماعي و سياسي بوجهة نظر مرسله و لا يمثل سوى رؤية من بين الرؤى الاخرى للواقع الحقيقي".

 

            = الحراك دليل على "الصحة الجيدة" =

 

ومن وجهة نظر السيدة فاطمة كبور ، الانشغال اليوم "ليس خروج الشعب الجزائري إلى الشارع بل بالعكس الحراك مكن هذا الأخير من استعادة وحدته ومن القيام بمصالحة حقيقية مع نفسه". وأضافت ان "هذه الحركة الشعبية لا يجب ان تُعتبر كأزمة اجتماعية او سياسية بل +كاستمرارية"+ للمشاركة السياسية للفرد وإشارة للصحة الجيدة وقفزة شعبية".

واسترسلت تقول ان الجزائريين من خلال الحراك "استحوذوا من جديد على الشق السياسي"، مشيرة الى ان الحركة ممثلة بتنوع اجتماعي وسياسي وأيديولوجي (مثقفون وديمقراطيون و اسلامويون) و أيضا بمهمشين "الذين هم جزء من مجتمعنا و يتقاسمون نفس النضال و الهدف من اجل جزائر جديدة بشباب يطمح في مستقبل افضل".

وهو جانب تعمد لإخفائه مخرج هذا الفيلم الوثائقي الذي اثار جدلا كبيرا، حسبما تأسفت ذات الدكتورة.

آخر تعديل على الجمعة, 29 أيار 2020 15:32

وسائط

ردود فعل: الجزائر حبي" فيلم وثائقي فرنسي "مستفز" بنكهة "الحنين إلى الماضي"
  أدرج يـوم : الخميس, 28 أيار 2020 08:08     الفئـة : ثقــافــة     قراءة : 737 مرة   شارك