Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

Menu principal


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

المترشحون يستعرضون حلولهم لمعالجة الجانبين السياسي والاقتصادي للأزمة

  أدرج يـوم : الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2019 11:37     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 0 مرات
المترشحون يستعرضون حلولهم لمعالجة الجانبين السياسي والاقتصادي للأزمة

الجزائر- تواصلت مجريات الحملة الانتخابية في يومها الرابع الذي استعرض فيه المترشحون حزمة الحلول التي يرونها مناسبة لمعالجة الأزمة في جوانبها الاقتصادية و السياسية, مع محاولة إقناع أكبر عدد من الناخبين بجدواها.

فمن ولاية معسكر, أعرب مرشح "جبهة المستقبل" لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل, بلعيد عبد العزيز عن قناعته بأن المشكل الذي تعاني منه الجزائر سياسي من مخلفات النظام السابق الذي "ترك قنابل موقوتة", مشددا على أن حله يتطلب "الحنكة والحكمة, تمهيدا لبناء جمهورية جديدة" و هذا بمساهمة الجميع.

و أضاف يقول بأن "الجزائر التي بقيت واقفة أمام الاستعمار الفرنسي بفضل تضحيات الشهداء ومن بعدها بقوات الشرطة وقوات الدفاع الذاتي خلال العشرية السوداء, ستظل كذلك اليوم بفضل رجالها", مجددا تأكيده على أن الذهاب نحو الانتخابات" يبقى الحل الوحيد لإنهاء الوضع الحالي".

و لم يغفل بلعيد التطرق للشق الاقتصادي, حيث سجل التزامه بالعمل على إزالة كل العراقيل التي عطلت عجلة التنمية في السنوات الماضية التي "طغت فيها الاختلاسات وتبديد المال العام وانعدام التسيير الجاد".

كما تعهد كذلك, في حال فوزه, بتحرير الاقتصاد من هيمنة الإدارة ودعم الفلاحين الحقيقيين, مع الاعتماد على اختيار منتخبين محليين "مخلصين وقادرين على التسيير" باعتبار أن "البلدية هي الخلية الأولى و اللبنة الأساسية للدولة", لينتقد في هذا الاطار عدم منح صلاحيات أكبر للمنتخب المحلي الذي "أصبح بسبب سياسة الترهيب والترغيب أداة في خدمة الادارة وفي بعض الاحيان يتم استغلالهم لتمرير مشاريعهم".

و من الشلف, أين نشط تجمعا الشعبي بالمركز الثقافي الإسلامي الكائن بوسط المدينة, وجه مرشح حزب "طلائع الحريات" و رئيسه علي بن فليس انتقاداته نحو الوعود "غير الواقعية" التي قد يتم إطلاقها في خضم الحملة الانتخابية، مشددا على أن "الصدق وقول الحقيقة هو الذي يبني الأمم والأوطان".

و على صعيد آخر, خص بن فليس قطاع الإعلام بجانب من مداخلته, حيث أبرز أهمية "إعطاء ضمانات وضوابط للعمل الصحفي من أجل تحريره ودعم احترافيته"، علاوة على القضاء الذي جدد التزامه باستقلاليته, ليؤكد أن دفاعه عن هذا المبدأ "كان سببا في خروجه من المسؤولية في وقت سابق".

و في حديثه عن الانشغالات المحلية الخاصة بالولاية, توقف بن فليس عند القطاع الفلاحي حيث ذكر بقدرة الجزائر على بلوغ الاكتفاء الذاتي في هذا الجانب, شريطة "وجود رئيس للجمهورية يعمل على تمكين الفلاحين من الحصول على الأراضي والتسهيلات والقروض والمكننة والمرافقة".

و بأدرار, ثاني محطة له لنهار اليوم, قدم بن فليس تعهداته لسكان الولاية بإنهاء ظاهرة البيروقراطية التي "تعرقل الاستثمار في الجنوب".

ففي تجمع شعبي نشطه بقصر الثقافة "بلحسين عبد الرحمان", سجل مرشح "طلائع الحريات" التزامه بمنح كفاءات الجنوب الحق في تقلد مناصب المسؤولية مع إنشاء قطب كبير لإنتاج الطاقة الشمسية وقطب فلاحي, إلى غير ذلك من الوعود التي تعهد بالوفاء بها.

و بعد أن أبرز مجددا أهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي اعتبرها "محطة حاسمة لإخراج الجزائر من المجهول", نوه بن فليس بالجيش الوطني الشعبي الذي قال أنه "تحمل حاليا مسؤولية ثقيلة نظرا للفراغ في أعلى هرم السلطة ومرافقته للشعب الجزائري وحماية الوطن".

من جانبه تعهد مترشح حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة, خلال زيارته لصالون الأشغال العمومية الجاري بقصر المعارض بالعاصمة, بـ "القضاء على العجز في الميزانية وضمان إعادة هيكلة حقيقية للاقتصاد الوطني لتفادي الأزمات الاقتصادية التي تنجم عنها توترات اجتماعية".

و أوضح بن قرينة أن زيارته للمعرض تهدف إلى الاطلاع على واقع قطاع الأشغال العمومية واحتياجات المؤسسات الوطنية حيث تعهد بتوفير المناخ المناسب لها حتى تعمل بدورها على توفير مناصب الشغل وتحقيق التنمية, معتبرا أن "دعم المؤسسات الوطنية هو دعم للاقتصاد الوطني".

وأكد أنه سيقوم في حال انتخابه رئيسا للجمهورية بتقييم شامل لاحتياجات المؤسسات الوطنية في القطاعين العمومي والخاص, مبرزا ضرورة الحد من الاستيراد الذي يكرس التبعية للخارج و العمل على دعم المؤسسات الوطنية  التي يعتمد عليها في تحقيق النمو الاقتصادي.

و في سياق متصل بالانتخابات الرئاسية, كشفت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, اليوم الأربعاء, على لسان رئيسها محمد شرفي, عن حجم الهيئة الناخبة عقب عملية المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية التي تمت ما بين 12 و 17 اكتوبر المنصرم و التي أسفرت عن إحصاء 24.474.161 ناخب, من بينهم 914.308 ناخب على مستوى المراكز الدبلوماسية والقنصلية بالخارج.

كما قدم شرفي أرقاما تتعلق بتأطير العملية الانتخابية و التي ستعرف تجنيد ما مجموعه 501.031 مؤطر, منهم 427.854 مؤطر مكاتب التصويت و 66.410 مؤطر مراكز التصويت و 6.164 مؤطر اللجان الانتخابية البلدية و 147 مؤطر اللجان الانتخابية الولائية و 456 مؤطر اللجان الانتخابية الديبلوماسية أو القنصلية بالخارج.

و أفاد رئيس السلطة أيضا بأنه تم تخصيص 61.014 مكتب تصويت عبر التراب الوطني, منها 135 مكتب متنقل, في حين بلغ عدد مراكز التصويت, 13.181 مركزا.

آخر تعديل على الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2019 19:19

وسائط

المترشحون يستعرضون حلولهم لمعالجة الجانبين السياسي والاقتصادي للأزمة
  أدرج يـوم : الخميس, 21 تشرين2/نوفمبر 2019 11:37     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 0 مرة   شارك